الجمعة، 30 نوفمبر 2012
الأربعاء، 28 نوفمبر 2012
أميرة أااحلامي .. ااموت فيك
منذ رأيتك ...
لم تفارق الابتسامة الحلوة وجنتيك
ولم اقرأ
إلا البراءة في عينيك
ولم أرى
إلا الصمود في وجه متحديك
ولكنى بالأمس القريب
كنت في حيرة من أمركِ
لما أصبحت
شاحبة ابتسامتكِ
ولما غدت حائرة عينيكِ
ولما بدأ
الشرود على ملامحك
رغم حرفيتي في تشخيصك
وقفت حائر عن التأكيد
وسألت نفسكِ ...
أميرة أحلامي .. إلى أين مسيركِ؟
س أدَعي أنني أعرف
حتى أتيقن
ولكن س أصارحكِ
لا شي يستاهل زعلك
فأنا بجانبكِ
لأخفف من حزنكِ
لامسح دمعكِ
لأتحمل عنك ألمكِ
انا سأظل بجانبكِ
لأبدل حناني وأزيح حيرتكِ
لأحتويكِ
لأملئ دفأ مشاعركِ
وصدقا أحاسيسكِ
وأتمنى ان
أسرق أحزان كل المحبين في عالمكِ ...
ل أمحوا الحزن الغامض على محياكِ
حزن ينتظر دموعكِ
لتتحول دموع افراحكِ
ابكي حبيبتي
ففي البكاء انفراجكِ
وبعده
الابتسامة البريئة ستعود لمحياكِ
سلامات للصغير في حجمه قلبكِ
والكبير في معزتنا له
دائما أدعو وسأدعو أن تجد السعادة
ولكنى أسألك
بالله لماذا يا أغلى البشر !!! ؟؟؟
هل هي تلك السعادة ( ؟ )
التي ترغبين العيش بها مع هؤلاء البشر؟
سعادة مليئة بالألم والندم..
هل يعجبونك هؤلاء البشر بمظهرهم الخادع
أتمنى ألا تشعري بالندم
على اللحظات القليلة التي نتسامر بها
ربما تكون اصدق ما في حياتك
واصدق من كل ذكرياتك
ربما هي ليست السعادة الحقيقية
ولكنها سعادة
الاحتواء والعطاء والحنان والأمان
سعادة
الحدود بحرية والسجن بلا قيود
هل تعي ذلك يا أميرة أحلامي
انها
رسالة من فؤاد أعماقي
كفاك ما تفعلينه بنفسك
ففؤادك الأبيض
لا يستحق ولا يتحمل
هذا العذاب الأسود
فقمة الألم
عندما تعيش في زمان لا ترغبيه
وعندما تفيق
من صدمة لواقع لا تحبيه
وتتجمع عليك
الطعنات من كل من تعرفيه
وأنت تقفِ عاجزة
وكأنك تستمتع بكل ما تلقيه
فتجدِ قلبك هو مقبرة
لكل ما تعانيه
الثلاثاء، 27 نوفمبر 2012
توضيح مبسط بالمقصود في الإعجاز والإنجاز:
توضيح مبسط بالمقصود في الإعجاز والإنجاز:
الإنجاز = نجاح وفائدة
الإعجاز = فشل وسلبية
توضيح مفصل ومختصر في المقصود من الإعجاز والإنجاز، سأبدأ في تعريف الإعجاز لأنه المسبب والعقبة الرئيسية التي تبعدك عن الإنجاز في تفوقك ونجاحك؛ لذا كلما وجدنا مكانًا أو موضوعًا أو أمرًا أو علاقة بصديق إلخ.. فيها إعجاز لنا علينا فورًا الابتعاد عنها وتجاهلها؛ لكي لا تبعدنا عن الإنجازات، والأهم علينا أن نجعل الإعجاز مرحلة انتقال فورية ليست مرحلة انتظار، أو استرخاء، أو مرحلة يمكن التعايش معها، والأخطر خطورةً في الاستسلام للإعجاز أنه سيدمر نجاحك وتقدمك للأفضل وتطورك للأحسن والمستقبل المشرق عليك وعلى الآخرين، يعني بصورة أوضح وأشمل عندما نستخدم الطائرة كوسيلة نقل فإننا ندعو الله متى تهبط الطائرة في المطار؛ لأننا نُدرك أن المسار الجوي بين السماء والأرض غير آمن لنا، كذلك علينا أن نجعل الإعجاز مثلما نكون في الجو، وأيضًا عندما تنقلنا سفينة في عرض البحر، فالبحر غير آمن، فندعو الله متى نصل إلى شاطئ الأمان، كذلك علينا أن نجعل الإعجاز مثل البحر.
إشغال تفكيرنا في موضوع إعجازي سوف يفقدنا التركيز على النمو والتقدم والنجاح في إنجازاتنا، هناك أمور عدة سلبية نعرف أن التعمق فيها مثلما نقوم بحفر حفرة عميقة، وعندما نريد أن نخرج منها يكون من الصعب علينا أن نخرج منها.. هناك بعض الأصدقاء هداهم الله يبحثون لنا عن كل شيء فيه إعجاز يقدموه كنصيحة أو توجيه على طبقٍ من ذهب أو ألماس فيصبحون هم من يبعدوننا عن الإنجازات.
هناك إعجازات أخرى لم أرغب التطرق إليها لسببين الأول لأنها نادرة وهي عائلية والثاني فهو مساس للخصوصيات؛ لذا لم أتطرق لها أتمنى أن يدركوها بأنفسهم، والتنفيذ الفوري لهدمها وردمها.. أسأل الله أن يوفقني في تحذيركم من سيطرة الإعجاز على حياتكم ومستقبلكم.
علينا أن نعاهد أنفسنا أن نردم أي إعجاز يواجهنا ونجعله لا يأخذ أكثر من 1% من حياتنا ومستقبلنا، ونعاهد أنفسنا أن نرفع نسبة الإنجازات من 99% في حياتنا والسعي الجاد للوصول إلى نسبة 100 في 100 بمشيئة الله، ثم بعزيمتنا تنفيذًا لا أقوالاً.. اسمحوا لي لا أريد الخوض في المزيد عن الإعجازات.
تحذير وتذكير لي وللجميع ألا نقوم في أعمال مسيئة أو مشينة أقصد في نشر وبث الإعجازات على الآخرين في صورة حسنة أو تصويرها أنها نصائح مفيدة أو توجيهات إرشادية.. علينا الإيقان أن ديننا الحنيف يأمرنا ويحثنا في المساعدة والعون على الخير للآخرين لا للشر والأذى والضرر للآخرين.
إخواني وأخواتي على سبيل المثال شخص ما أخبرك أنه يواجه إعجاز في أمرٍ أو موضوعٍ ما، وقمت بمساعدته إن استطعت، وإن لم تستطع مواجهته بعدم النظر إلى هذا الإعجاز والانشغال به فساعده فيما يعينه فيما يحقق له الإنجاز، وكرر عليه ألا يلتفت إلى ذلك الإعجاز نهائيًا.
والآن نتطرق بجزئية عن الإنجازات فهي التي تفرح الفؤاد، وتشرح الصدر، وتنور حياتك ومستقبلك، أعظمها وأفضلها وأحسنها وهي طاعة الله سبحانه وتعالى ورسوله محمد، عليه أفضل الصلاة والسلام، والاجتناب بما نهينا منه الله سبحانه وتعالى ورسوله محمد عليه أفضل الصلاة والسلام، وبهذا سوف نسعد سعادة كبيرة في حياتنا والنجاحات لمستقبل مشرق في الدنيا والسعادة العظيمة والكبرى في الآخرة والفوز بالجنة برحمة الله.
وبعد ذلك الاجتهاد بالتنفيذ في كل ما يقودنا للنجاح والعطاء والنماء لنا وللآخرين، المثابرة والصبر والتحلي بالأخلاق الحميدة والتركيز والاهتمام في كل ما يفيدنا في دراستنا للحصول على أكبر الشهادات العلمية، أو أعمالنا سواء كنا تجار في جميع المجالات التجارية، أم موظفين في جميع المناصب الوظيفية، أم مجالات التشغيل في تحسين القدرة التشغيلية، أم مجالات الصيانة في الحفاظ على صيانة المعدات والمضخات، أم الأجهزة الإلكترونية والكهربائية إلخ… أم الحرفية في كل المجالات حتى الزراعية قي إتقانها، أما التعليمية مهمة ومهمة جدًا أقصد المعلمين والمعلمات لكل المراحل وخاصة الابتدائية؛ لأنهم المؤسسون للبنة ومسيرة التعليم الأولى، وكذلك الدكاترة والدكتورات في الجامعات كلهم وكلهن ساهموا في بناء الوطن بتخريج وتجهيز المؤهلين في كافة المجالات التعليمية والقضائية والطبية والهندسية والعسكرية والصناعية ومهن أخرى كثيرة وعدة.
إخواني وأخواتي من منا لا يحب الإنجاز
الإنجاز = نجاح وفائدة
الإعجاز = فشل وسلبية
توضيح مفصل ومختصر في المقصود من الإعجاز والإنجاز، سأبدأ في تعريف الإعجاز لأنه المسبب والعقبة الرئيسية التي تبعدك عن الإنجاز في تفوقك ونجاحك؛ لذا كلما وجدنا مكانًا أو موضوعًا أو أمرًا أو علاقة بصديق إلخ.. فيها إعجاز لنا علينا فورًا الابتعاد عنها وتجاهلها؛ لكي لا تبعدنا عن الإنجازات، والأهم علينا أن نجعل الإعجاز مرحلة انتقال فورية ليست مرحلة انتظار، أو استرخاء، أو مرحلة يمكن التعايش معها، والأخطر خطورةً في الاستسلام للإعجاز أنه سيدمر نجاحك وتقدمك للأفضل وتطورك للأحسن والمستقبل المشرق عليك وعلى الآخرين، يعني بصورة أوضح وأشمل عندما نستخدم الطائرة كوسيلة نقل فإننا ندعو الله متى تهبط الطائرة في المطار؛ لأننا نُدرك أن المسار الجوي بين السماء والأرض غير آمن لنا، كذلك علينا أن نجعل الإعجاز مثلما نكون في الجو، وأيضًا عندما تنقلنا سفينة في عرض البحر، فالبحر غير آمن، فندعو الله متى نصل إلى شاطئ الأمان، كذلك علينا أن نجعل الإعجاز مثل البحر.
إشغال تفكيرنا في موضوع إعجازي سوف يفقدنا التركيز على النمو والتقدم والنجاح في إنجازاتنا، هناك أمور عدة سلبية نعرف أن التعمق فيها مثلما نقوم بحفر حفرة عميقة، وعندما نريد أن نخرج منها يكون من الصعب علينا أن نخرج منها.. هناك بعض الأصدقاء هداهم الله يبحثون لنا عن كل شيء فيه إعجاز يقدموه كنصيحة أو توجيه على طبقٍ من ذهب أو ألماس فيصبحون هم من يبعدوننا عن الإنجازات.
هناك إعجازات أخرى لم أرغب التطرق إليها لسببين الأول لأنها نادرة وهي عائلية والثاني فهو مساس للخصوصيات؛ لذا لم أتطرق لها أتمنى أن يدركوها بأنفسهم، والتنفيذ الفوري لهدمها وردمها.. أسأل الله أن يوفقني في تحذيركم من سيطرة الإعجاز على حياتكم ومستقبلكم.
علينا أن نعاهد أنفسنا أن نردم أي إعجاز يواجهنا ونجعله لا يأخذ أكثر من 1% من حياتنا ومستقبلنا، ونعاهد أنفسنا أن نرفع نسبة الإنجازات من 99% في حياتنا والسعي الجاد للوصول إلى نسبة 100 في 100 بمشيئة الله، ثم بعزيمتنا تنفيذًا لا أقوالاً.. اسمحوا لي لا أريد الخوض في المزيد عن الإعجازات.
تحذير وتذكير لي وللجميع ألا نقوم في أعمال مسيئة أو مشينة أقصد في نشر وبث الإعجازات على الآخرين في صورة حسنة أو تصويرها أنها نصائح مفيدة أو توجيهات إرشادية.. علينا الإيقان أن ديننا الحنيف يأمرنا ويحثنا في المساعدة والعون على الخير للآخرين لا للشر والأذى والضرر للآخرين.
إخواني وأخواتي على سبيل المثال شخص ما أخبرك أنه يواجه إعجاز في أمرٍ أو موضوعٍ ما، وقمت بمساعدته إن استطعت، وإن لم تستطع مواجهته بعدم النظر إلى هذا الإعجاز والانشغال به فساعده فيما يعينه فيما يحقق له الإنجاز، وكرر عليه ألا يلتفت إلى ذلك الإعجاز نهائيًا.
والآن نتطرق بجزئية عن الإنجازات فهي التي تفرح الفؤاد، وتشرح الصدر، وتنور حياتك ومستقبلك، أعظمها وأفضلها وأحسنها وهي طاعة الله سبحانه وتعالى ورسوله محمد، عليه أفضل الصلاة والسلام، والاجتناب بما نهينا منه الله سبحانه وتعالى ورسوله محمد عليه أفضل الصلاة والسلام، وبهذا سوف نسعد سعادة كبيرة في حياتنا والنجاحات لمستقبل مشرق في الدنيا والسعادة العظيمة والكبرى في الآخرة والفوز بالجنة برحمة الله.
وبعد ذلك الاجتهاد بالتنفيذ في كل ما يقودنا للنجاح والعطاء والنماء لنا وللآخرين، المثابرة والصبر والتحلي بالأخلاق الحميدة والتركيز والاهتمام في كل ما يفيدنا في دراستنا للحصول على أكبر الشهادات العلمية، أو أعمالنا سواء كنا تجار في جميع المجالات التجارية، أم موظفين في جميع المناصب الوظيفية، أم مجالات التشغيل في تحسين القدرة التشغيلية، أم مجالات الصيانة في الحفاظ على صيانة المعدات والمضخات، أم الأجهزة الإلكترونية والكهربائية إلخ… أم الحرفية في كل المجالات حتى الزراعية قي إتقانها، أما التعليمية مهمة ومهمة جدًا أقصد المعلمين والمعلمات لكل المراحل وخاصة الابتدائية؛ لأنهم المؤسسون للبنة ومسيرة التعليم الأولى، وكذلك الدكاترة والدكتورات في الجامعات كلهم وكلهن ساهموا في بناء الوطن بتخريج وتجهيز المؤهلين في كافة المجالات التعليمية والقضائية والطبية والهندسية والعسكرية والصناعية ومهن أخرى كثيرة وعدة.
إخواني وأخواتي من منا لا يحب الإنجاز
بقلم / فؤاد تنكر
السبت، 24 نوفمبر 2012
لزعل------------ جرح ------كبيررررررررررر--!
لماذا نزعل وبسرعة ؟ هي ثوره غضب عارمة وتحدي شيطاني يجعل من الانسان العادي شيطان في صورة أنسان فكم من شخص بتهوره في لحظه زعل ارتكب ما لايحمد عقباه من كلمة تفوه بها على من هم حوله من والدين واصدقاء فبكلمة في لحظه زعل خسر الكثير من الاشياء والسبب الزعل أو لحظه لم نفكر فيها ..
ونعرف الزعل كما جاء .. هو لحظه ضعف تنتاب الانسان اما رغبه منه في اثبات وجوده أو عدم مقدره لتوصيل أمر ما بطريقة تجعل الناس يفهمون ما يريد.
والزعل بدون سبب أو بسبب كلاهما عاده تصيب الانسان الزعول كما نطلق عليه بالمسطلح العامي او يسمى أنسان حساس .. فيجب أن نفكر قبل ان نزعل هل زعلنا هذا سوف يخدمنا أم ضرره أكثر من نفعه وهل هو في محله ام مجرد زعل وبس فكم من زوجة تطلقت من زوجة بسبب زعل بسيط تطور حتى وصل الى الطلاق وكم من زعل فتاه من أمها دمرها وذهب بها الى طريق الهاوية .. وكم من شاب زعل مع والديه عندما طلب من شراء سيارة فلم ينفذا طلبه فتجهه الى طريق السرقة لتلبيه طلبه--وكم من صديق خسررررررر صديقه لاتفه الاسباب وما الى ذلك فالزعل أو له مرض واخره ندامه--اخوتي واصدقائي--ان حالة الزعل هي حالة غضب --فير متو قعه--لاي داف ولكن متي نتحكم بعملية الزعل --بانها هي تماسك الاعصاب المتوتره اثناء الموقف --ماهي روؤاكم ولكم تحياتيييييييييييي
بقلم/عبدالعزيز المزيد
الأربعاء، 21 نوفمبر 2012
هز .. وجز!
وسط أجواء استمرار مسلسل العنف ضد الأبناء ؛
فبكل صراحة لم يلفت نظري كثيراً مشهد وفاة الطفلة ذات الخمس سنوات ؛ لا
لكونه أمر طبيعي ؛ إنما لأنه وبكل بساطة ليس الأول في حلقات هذا المسلسل ,
ولن يكون الأخير والأبشع ! ومع ذلك قد تحمل لنا الأيام - تحقيقاً لا
تعليقاً - ما هو أدهى وأمر ؛ لكن ما لفت نظري وجعلني أتوقف كثيراً هو ما
تناقلته الصحف عن الحكم الصادر من محكمة إيرلندية تجاه سعودي بالسجن ثلاث
سنوات مع التوقع بترحيله للسعودية , ومنعه من دخول أراضيها مرة أخرى . في
توقعي أن من لم يسمع بالخبر سيتصور أنه قتل ابنه , أو أحرقه بالنار , أو جز
رأسه وألقى به في حاوية , لكن المذهل أنه لم يحصل شيء من هذا إنما الجرم
الذي حصل أن صاحبنا قد هز ابنه الرضيع بعنف , أتمنى أن تستوعبوا الحكم ,
وسبب الحكم لأنه لا يصدق ؛ وحق لنا ألا نصدق وواقعنا يصدمنا بين فينة ,
وأخرى بحوادث لا يُزيل ذهولها إلا حوادث مثلها , أو أشد شناعة منها , ومع
ذلك لم نسمع أي حكم , أو عقوبة إنما تتكفل الأيام بمعالجة ألم الفاجعة ,
وطمس معالم الحقيقة بأكسير النسيان , والتجاهل الذي ركنا إليه كثيراً , ولم
تقض مضاجعنا كل هذه الحوادث ,
والصيحات التي لا تجد لها سامعاً .
أعرف أن حادثة الطفلة قد فتحت مجالاً كبيراً لتصفية الحسابات , وقد تكون فرصة العمر للهمز واللمز ؛ لكن هل هناك تحرك جاد من أجل الطفولة ؛ والطفولة فقط , لإيجاد أنظمة تمنع تكرار مثل هذه الحادثة , وهذا هو الأهم , أما أن نستمر في لوم الجلاد , والبكاء على الضحية كالعادة , وهو الأسلوب الذي أثبتت الحوادث أنه لا يقدم للأطفال أي خدمة فلا يمكن أن يعيد من كان منهم مفقوداً ,
أعرف أن حادثة الطفلة قد فتحت مجالاً كبيراً لتصفية الحسابات , وقد تكون فرصة العمر للهمز واللمز ؛ لكن هل هناك تحرك جاد من أجل الطفولة ؛ والطفولة فقط , لإيجاد أنظمة تمنع تكرار مثل هذه الحادثة , وهذا هو الأهم , أما أن نستمر في لوم الجلاد , والبكاء على الضحية كالعادة , وهو الأسلوب الذي أثبتت الحوادث أنه لا يقدم للأطفال أي خدمة فلا يمكن أن يعيد من كان منهم مفقوداً ,
ولا يؤمن الحماية لمن كان معذبا موجوداً..
ووسط هذه الأجواء المأساوية والدماء الطاهرة الزكية
ووسط هذه الأجواء المأساوية والدماء الطاهرة الزكية
التي تراق ها هنا وهناك هل سألنا
أنفسنا عن الشرارة الأولى لمثل هذه الحوادث ؟
وهل سألنا أنفسنا من هو الذي سلم الضحية للجلاد , ونام قرير العين ؟
وهل القاتل هو الوحيد الذي يجب أن يحاسب في هذه القضية ؟ أم أن هناك أطراف أخرى لا بد أن تحاسب مهما كانت , حتى لا تكون حياة الأطفال قضية ثانوية , ومعاملة يُنتهى منها ليُذهبَ لغيرها .
حقيقة ما يمارس تجاه الأطفال , والطفولة أمر يندى له جبين الحس الإنساني ؛ فكيف يحصل هذا ويتكرر في مشاهد يتفنن الجلاد في تنويعها , وتعاني الضحية من قسوتها ويكتفي المجتمع والمسؤول بدور المشاهد , أو المتباكي بدون دموع
أنفسنا عن الشرارة الأولى لمثل هذه الحوادث ؟
وهل سألنا أنفسنا من هو الذي سلم الضحية للجلاد , ونام قرير العين ؟
وهل القاتل هو الوحيد الذي يجب أن يحاسب في هذه القضية ؟ أم أن هناك أطراف أخرى لا بد أن تحاسب مهما كانت , حتى لا تكون حياة الأطفال قضية ثانوية , ومعاملة يُنتهى منها ليُذهبَ لغيرها .
حقيقة ما يمارس تجاه الأطفال , والطفولة أمر يندى له جبين الحس الإنساني ؛ فكيف يحصل هذا ويتكرر في مشاهد يتفنن الجلاد في تنويعها , وتعاني الضحية من قسوتها ويكتفي المجتمع والمسؤول بدور المشاهد , أو المتباكي بدون دموع
والمتوجع بدون ألم ...
ومع الأسف أن مثل هذه الحوادث قد تم إيجاد شماعة خاصة لها بعنوان : المرض النفسي وهو البند الذي لم يعد صالحاً إلا للاستهلاك المحلي ..
ومع كل هذا يبقى السؤال الذي لو نطقت به كل ضحية من ضحايا العنف لقالت : هل هناك مبرر يجعلنا نتحمل أخطاء غيرنا , أو أمراضهم , وظروفهم النفسية . ونكون ضحايا لتصرفات لا تمت للآدمية بصلة ... ؟
أتمنى ألا تستمر مثل هذه الحوادث , وأن يتم الإعلان عن قوانين , وإجراءات حازمة يعرفها كل من تسول له نفسه أن يتصرف بطيش , ولو في لحظة غضب ...
ومع الأسف أن مثل هذه الحوادث قد تم إيجاد شماعة خاصة لها بعنوان : المرض النفسي وهو البند الذي لم يعد صالحاً إلا للاستهلاك المحلي ..
ومع كل هذا يبقى السؤال الذي لو نطقت به كل ضحية من ضحايا العنف لقالت : هل هناك مبرر يجعلنا نتحمل أخطاء غيرنا , أو أمراضهم , وظروفهم النفسية . ونكون ضحايا لتصرفات لا تمت للآدمية بصلة ... ؟
أتمنى ألا تستمر مثل هذه الحوادث , وأن يتم الإعلان عن قوانين , وإجراءات حازمة يعرفها كل من تسول له نفسه أن يتصرف بطيش , ولو في لحظة غضب ...
بقلم / عبدالعزيز الغانمي
الاثنين، 19 نوفمبر 2012
انت---الروح -------------------وأنا الجسد-----------!
انا وانت روحين بجسد وااااحد,,,
لقد دخلت عالمي -- من بوابة أحلامـــي الواسعة..
دعــــني أعتــرف لك باني اعشقك واني اشدو بك ..كل الالحان--
وأن قلمي لا يصرح إلا باسم عشقك وحروف همسك..
لقد أخذتني من عالمي الحزين ..
وزرعتني في عالمك عالم الوفاء والرومانسيــة..
لقد تعمدت استخدام الجفوة معك في أسلوبي..
ولكن أسلوبك الحنون جعلني أحطم تلك القيود..
وأعيش بعـــالمك المفتـــون...
حتى أصبحت لا أرى إلا بك ولا اسمع غير همسك ولا أفكر إلا بمنطقك ..
لقد كنت أجمل إنسان رأيته بالوجود..
لأنك ملكتني قلبك ..
ومنحتني اهتمام حقيقي بكل صغيره وكبيره..من حياتك--
لقد رويتني من الأحاسيس حتى تفجرت مشاعري المتحجرة ..
وكسرت كبرياء ---مميزة بفتون-- لم تخضع لشموخ رجل يوماً..
أذهلتني بكل ما فيك حتى المديح لم يوفيك أبياته ..
لقد وجدتك بعد أن بحثت عنك لسنين..
فعاهـــدت نفسي أن أحميك داخل عيني.. وعقلي--
لانك كنت الوحيد الذي أحس بمشاعري دون أن أفصح أو أتحدث بما أريد..
وتشعر بما فيني من أنين..
فأصبحت مصدر راحتي وسعادتي الوحيد..
لأنك تقبلتني كما أنا ولم تجاملني أو تنافقني ..
حتى أصبحت أنت عالمي الذي لا أرى غيره..
فحـــبك غير كيـــاني حتى بدأت اشعــر بأننا..
أنا وأنت روحين بجسد واحـــد..وسلام علي روحك
تحياتي
لقد دخلت عالمي -- من بوابة أحلامـــي الواسعة..
دعــــني أعتــرف لك باني اعشقك واني اشدو بك ..كل الالحان--
وأن قلمي لا يصرح إلا باسم عشقك وحروف همسك..
لقد أخذتني من عالمي الحزين ..
وزرعتني في عالمك عالم الوفاء والرومانسيــة..
لقد تعمدت استخدام الجفوة معك في أسلوبي..
ولكن أسلوبك الحنون جعلني أحطم تلك القيود..
وأعيش بعـــالمك المفتـــون...
حتى أصبحت لا أرى إلا بك ولا اسمع غير همسك ولا أفكر إلا بمنطقك ..
لقد كنت أجمل إنسان رأيته بالوجود..
لأنك ملكتني قلبك ..
ومنحتني اهتمام حقيقي بكل صغيره وكبيره..من حياتك--
لقد رويتني من الأحاسيس حتى تفجرت مشاعري المتحجرة ..
وكسرت كبرياء ---مميزة بفتون-- لم تخضع لشموخ رجل يوماً..
أذهلتني بكل ما فيك حتى المديح لم يوفيك أبياته ..
لقد وجدتك بعد أن بحثت عنك لسنين..
فعاهـــدت نفسي أن أحميك داخل عيني.. وعقلي--
لانك كنت الوحيد الذي أحس بمشاعري دون أن أفصح أو أتحدث بما أريد..
وتشعر بما فيني من أنين..
فأصبحت مصدر راحتي وسعادتي الوحيد..
لأنك تقبلتني كما أنا ولم تجاملني أو تنافقني ..
حتى أصبحت أنت عالمي الذي لا أرى غيره..
فحـــبك غير كيـــاني حتى بدأت اشعــر بأننا..
أنا وأنت روحين بجسد واحـــد..وسلام علي روحك
تحياتي
قلم / عبدالعزيز المزيد
الخميس، 15 نوفمبر 2012
الظلم خسارة عظيمة وكبيرة
في مكة المكرمة قبل خمسة أيام دخلتُ مسجدًا فوجدت مكانًا بجانب حاج يمني يبلغ من العمر الأربعين تقريبًا, فصليت ركعتي تحية المسجد، لكنه شغلني عن صلاتي كان يبكي، عندما انتهيت من الصلاة صرت أبكي مثله.. أتعلمون لماذا؟! إنه كان يدعو دعاءً والله لم أسمع مثله: (اللهم أسالك بعزتك وجلالك واسمك القوي واسمك الجبار واسمك القهار أن تعجل عليها في جلطة دماغية قوية تشل يديها، ورجليها، ولسانها، وجلطه في قلبها توقف الدماء في عروقها، وتلبسها ثوب الحزن والخوف، وتكره خلقك فيها، اللهم عاجلاً وصلى الله وسلم على سيدنا محمد)، كان يردد هذا الدعاء, ثم التفت إليَّ وقال: أنا حاج، أنت مظلوم مثلي؟ فقلت: نعم كثيرًا حتى بالأمس القريب، وكذلك ابني البكر فالحمد لله على كل حال، فقال: اسمك، قلت: فؤاد، قال: ابن من قلت.. ابن جميل، قال: ما اسم إبنك قلت جميل قال سوف أدعو لكما على من ظلمك وظلم ابنك بهذا الدعاء، فقامت الصلاة ووجد مكان في الصف المقابل وبعد الصلاة سبحان الله انشغلت عنه فلم أقابله، وسبحان الله ذهبت إلى البيت صرت أتذكر الدعاء وأكتبه لماذا؟ لا أعلم، ولكن كتبته قد تكون رحمة وكرم من الله لكي يبعدني ويحذرني في أن أظلم أحدًا.
لذا يجب علي والجميع أن نحذر في ظلم الناس, لقد أبكاني هذا الدعاء، وهو ليس علي فالحمد لله رب العالمين أكرمني أن أكون مظلومًا، والحمد لله رب العالمين بجوده وكرمه وفضله حفظني أن أكون ظالمًَا.
كتبت قبل أيام فؤاديات أحذر فيها الظالمين:
أستغرب وأستعجب لمن يظلم بقراره، ويصر ويستمر، نسى أن الله ناصر المظلوم لو بعد حين كلمح البصر.
سبحان الله الظالم يأتي أمر الله عليه وهو ما زال مصر.
سمعنا ورأينا عن الظلمة يأخذهم الله فلا يبقي لهم أثر.
الحديث القدسي يقول الرَّب عز وجل: «اشتدَّ غضبي على من ظَلَمَ من لا يجدُ له ناصرًا غيري»، ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم محذِّرًا من الظلم: «اتقوا الظلمَ فإنَّ الظلم ظُلماتٌ يوم القيامة», ويقول: «إن الله ليُملي للظالم حتى إذا أخذه لم يُفلتْهُ».
قال الله تعالى: (إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ)، أو كان الظلمُ بين العبد وبين نفسه, كما قال الله تعالى: (فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّـنـَـفْسِهِ)، فكل صور الظلم محرمةٌ على العباد, كما قال الله تعالى في الحديث القدسي: «يا عبادي إني حرَّمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرمًا فلا تظالموا».
وسأل الرسول صلى الله عليه وسلم- أصحابه يومًا فقال (أتدرون ما المفلس؟)، قالوا: الْمُفْلِسُ فينا من لا درهم له ولا متاع، فقال الرسول – صلى الله عليه وسلم: (إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي وقد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعْطَي هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيتْ حسناته قبل أن يقْضِي ما عليه أُخِذَ من خطاياهم فطُرحت عليه ثم طُرح في النار) رواه مسلم والترمذي.
وروى الترمذي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ – رضى الله عنه – قَالَ: قَال رَسُولُ اللَّهِ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- “ثَلَاثَةٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمْ: الصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ، وَالْإِمَامُ الْعَادِلُ، وَدَعْوَة الْمَظْلُومِ يَرْفَعُهَا اللَّهُ فَوْقَ الْغَمَامِ وَيَفْتَحُ لَهَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ وَيَقُولُ الرَّبُّ وَعِزَّتِي لَأَنْصُرَنَّكِ وَلَوْ بَعْدَ حِين”.
روى البخاري ومسلم عن الرسول – صلى الله عليه وسلم – أنه قال: إن الله لَيمْلِي للظالم (أي: يؤخر عقابه) حتى إذا أخذه لم يفْلته، ثم قرأ: {وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد} حديث متفق عليه.
إن من أشدِّ المظاهر الاجتماعية فتكًا بالإنسان, ومن أرذلها مسْلكًا, ومن أقبحها موْردًا, ومن أعنفها تأثيرًا في الحياة الإنسانية بصورة عامة: ظاهرةَ الظلم, سواءٌ كان الظلم في حقوق الله تعالى, من وجوب إخلاص العبادة له وحده جلَّ شأنُهُ, والخلوص من الشرك, كما قال سبحانه وتعالى: (إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ)، أم كان الظلم بين الناس, بتعدي بعضهم على بعض في الحقوق والواجبات, كما قال الله تعالى: (إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ)، أو كان الظلمُ بين العبد وبين نفسه, كما قال الله تعالى: (فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّـنـَـفْسِهِ) فكل صور الظلم محرمةٌ على العباد.
اللهم أحفظني وذريتي والجميع من الظالمين والحاقدين والحاسدين والضالين والمنافقين والضلالين والشررين والمتسلطين، لا حول ولا قوة إلا بالله وحسبي الله ونعم الوكيل, وصلى الله وسلم على نبينا وسيدنا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
بقلم : فؤاد تنكر
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




