الخميس، 20 فبراير 2014

"عذبة انت


" جميلة انت ، في صوتك الممزوز ، وكلامك المرصوص ، وفي حكاويك المملوحة ، وسرودك الممدوحة ، وفي غنجك ودلعك ، وفي شدتك وبأسك ،،، عربية أنت ، وبك أفتخر ، قبلية أنت ، أصل ومنشأ ، بفخر بك وأفتخر بك ، ب إعجابي ، وإحترامي ، ومحبتي ، وعشقي ، وانفي ، و علو شاني بجانبك ، وأنا الملك ، فرسة أنت ، أصيلة أنت ، في شموخك وأنفك ، وفي خضوعك وبأسك ، شديدة الباس ، سهلة الميراث ، حديقة وﻻدة ، بالعطورات الشذية ، والورود الجميلة ، انت كلمة متعددة المعاني وجملة مجازية التأويل ، انت لحن موناموري واقعي بسيط وجميل ، انت لوحة بيكاسوية متمردة على الفن والتشكيليين ، انت نقطة ندى منك تحلي بحور الكون ، وأنا فخورا بك ، بدخولك كياني ، وطبسيطرتك على مجرى حياتي ، وعلى افكاري ، وب إعتقالك كل مادونك يقترب مني ، أو يعبر حدودي ، وب إمتلاكك بدون صكوك ، كلي ، وكلي ، عقلي ، وفكري ، وقلبي ، وكل أمالي ، وكمان أمنياتي ، عذبة أنت ، عذبة أنت ، عذبة أنت ، ﻹنك حولت بحوري بقطرة من شجاك انهاري . 

الثلاثاء، 18 فبراير 2014

"عابرة سبيل"





يا جميلتي 
كما توصفين نفسك ،
احس انك كماي ،
عانينا وتألمنا ،
في رحلتنا للحياة ، 
والمحبة ولدتنى وانت ،
من رحم المعاناة ،
انتبه ياقلبي
لو ما 
إحساسنا المشترك 
ما كان مريتي بابي .
احذري يا عمري 
ولو ما 
توؤمة روحنا 
ما كان سمعتيني 
انت اميرة جميلة 
عابرة سبيل 
حطت 
على باب مملكتي 
ومن حلاوتها 
ودلعها 
وغنجها
وخفة دمها
ادخلتها مخدعي 
ووليتها 
على عرش قلبي 
ملكة 
تأمر وتنهي ، 
وسميتها مولاتي
ودون ان اشوف صورتها
او اغوص في حياتها
لو قدرت 
اشيل عنها همومها 
هكون سعيد 
ولو قدرت 
ازرع اﻻبتسامة 
على شفاتها 
هكون هيمان
ولو ادخلت الفرح لقلبها 
هكون عشقان
ولو ادخلت 
لأيامها السرور
هكون فرحان 
كنت معها 
على الفيس
ولهان
ولو سألتني
وانا 
ما شفتها
ليش ابغي 
اسعدها
هقول 
ببساطة 
سعادتى 
لو حسيت 
انى اسعدتها

الأربعاء، 12 فبراير 2014

الصداع سبب الغياب



معليش ياقلبي انا 
متأسف يا حياتي انا
بعدت عنك يومين انا
لكن ورب هالكون 
وايلي خلق في قلبي
حبك المجنون
ما كان البعد بيدي انا
مجبر عليه حبيبك انا
جاني صداع شديد 
باﻻمس 
ونمت وهي الوحيدة
وسيلتي
واليوم حصل 
نفس الشئ 
ونمت ... وكررتها
ما يضيع الصداع عندي 
اﻻ النوم وهي وسيلتي
فالمعذرة منك
ياكل الغﻻ
المعذرة 
يا عمري انا 

السبت، 8 فبراير 2014

يسلموا


يارب يسلمو
وتطيب ايامهم.
لكن والله ورب هالكون 
وايلي رسم كﻻمها 
في خيالي ،
ولحن صوتها 
بانغام أذانيي ، 
وشغل فكري 
بكلمات اشعارها ،
وحفر إسمها
على باب فؤادي ، 
حبيتها باﻻثنين 
بعقلي وقلبي 
عشقتها بقلبي 
وحبيتها بعقلي ، 
ومن جد وحشتني ، 

وحشتني رسايلها ، 
وحشتني ضحكاتها ، 
وحشتني أغنيتها 
المهداه لي 
ما اروعك ،

احب تهديدها المبطن
بالطيب خد بالك 
غازل بس ﻻ تتعمق 
ﻻنك محترم ، 

لكني فرحان بيها 
ولمعرفتها ، 
ولدخولها حياتي ، 
اكثر من حزني 
عندما كلهم خبروني
انها تكلمهم ، 
فغرت منهم ،

بصراحة انا غيور
وغرت 
من كﻻمهم ، 
من تواصلها معاهم ، 
من حديثهم عنها ،

فأنا ملك ،
وما أحب القلب المفتوح 
وﻻ احب حفر الشوارع ، 
كل يعبر منه وإليه ، 
ويسقط في حفره ،
ويطلع مقهور ﻵخرى ، 
أحب الشارع المغلق ، 
أبو مدخل واحد ،
ومسكن واحد 
وثﻻث غرف 
صح كبيرة ووسيعة ،
لكن لي فقط ، وﻻ سواي ، 
فبتعدت 
على شاكلة 
وقعت بالغلط كالخروف 
من غير ما حد يسمي علي ،
وانذبحت على غير عادة البشر ،
شوقا 
فحبا 
فعشقا ، 
الناس 
تعشق وبس ، 
تحب وبس ، 
تشتاق وبس ، 
لكني ملك 
وتصرفاتي غير

وسمتني الجنتل مان  
ف اشتقت للقب 
وحبيت مبتدعة اللقب 
وعشقت صوتها 
وحتى غيابها عنى 
وحضورها هناك ، 
حيث اتابعها بصمت 
واحبها بصمت 
واشتاق لها بصمت ، 
صاحبة القلب الحنون ، 

اشتقت 
لحديث المسا معها ،
وحبيت 
مشاجرتي لها ،
وعشقت 
إستفزازي 
بقطع كلامها ، 
ولكني أكبرت فيها 
تحديها المبطن ، 
أنها تسطيع أن تبتعد 
عن بلاط الملك ،
وإن اعجبت كثير بكلامه . 

وﻷني فعلا 
احببتها ببراءة
وبدون ما انوي
او أقرر 
فما كان منى 
إﻻ أن
دعوت لها 
في ظاهر قلبي
وسأدعو اليوم 
وكل يوم ودوم ، 
أن تطيب وتحلو 
كل أيامها بها ،
وبمن تحبه أو يحبها ، 
وإن كانت عني بعيدة ،
في نفسها ، 
فهي قريبة من نفسي .
واتمنى يوما 
أن ألقاها. 

الجمعة، 7 فبراير 2014

رسالة حب ...........


عمري انا ، 
روحي  انا ، 
قلبي انا ، 
كل لحظة تمر علي 
يزيد لك شوقي انا ، 
ليت المسافات بيدي 
كان قربناها ، 
وليت البعد بيدي 
كان عدمناه ، 
بس عشان نكون دوم 
بجنب أهم اﻻحباب  ، 
هذ آخر ما كتبت من الكلام . 

ربي يسعدك ، 
وما يحرمنا 
من طلتك 
وﻻ منك .

رايتك امس 
في خاطري تتجولين ، 
اسعدني حضورك ، 
وصرت اتاملك ، 
واتذكر كلماتك ، 
وحكاوينا ، 
التي ما راحت 
عن بالي ، 
وﻻ عن الخاطر ، 
كنتي عطر ليلي ، 
واحلى صباح ،
ﻻحلى امورة ، 

وحشتني ، 
كنت استغرب منك ،
معقول ؛ 
ما وحشك صوتي ؛
ما وحشتك كلاماتي ،
ما وحشتك 
ايامنا وليالينا ؛
صح لم نتقابل ؛
صح لم نتعانق ؛
اقدر الظروف ؛ 
وارفض 
الواقع المرير 
الذي يحرمنا 
بلا رحمه ، 
وﻻ شفقة .

كان نفسي 
اقدملك شئ ، 
نفسي ادور الدنيا 
واعمل المستحيل 
من اجل اللقاء .

ومازالت 
أحمل اﻷمل ، 
وسأظل 
أنتظر اللقاء ، 
ولن أمل ، 
وﻻ أكل ، 
وسأبقى
على الحنين
انتظر

الاثنين، 3 فبراير 2014

أحبك يا توأم خيالي




معرف إن كنت أقدر أسلاك 
أو أبعد عنك وأنساك
قررت في غفوة من قلبي
بدون أن أفكر 
أبعد عنك وأنساك

ﻻ قدرت أبعد عنك 
وﻻ هقدر أنساك

نمت البارحة على غير عادتي 
ﻻني دائم السهر منذ منتصف العمر وباقي حياتي 
وأاول ما صيحت اليوم 
كعادتي صباحا
وأانا ارتشف فنجان قهوتي
كنتي شاغلة أفكاري 
كما كنتى بأمسي 
آخر احاديثي مع نفسي.

من أنتي لنفعلي بي ذلك
وكيف وصل بك الحال 
أن تحتلي كل خيالي وأفكاري 
وكيف لكي ان تصادري 
كل شئ في حياتي 
وتبعديها عني 
بستثناء افكارك ؟

عجزت اعرف في نفسي
إيش مرادك وحد مبتغاك

أسألك بربك جاوبيني 
طالما انتي قريبة منى 
لهذا الحد ومن أفكاري
لماذا في الواقع تحسسيني 
بانك بعيدة عني وعنى احلامي؟ لماذا تحرميني منك ؟
لماذا ﻻ تكشفين عن قناعك ؟
لماذا ﻻ اراك ﻻ اسمعك ؟
كيف ﻻ استمتع للنظر الى محياك ؟
لماذا الغربة والتوهان ؟
ولماذا الجفا والحرمان ؟

إن حقا تشعرين بي ،
وتحسين فعلا بحبك لي ،
اقتربي مني أكثر ،
ادنو منى اكثر واكثر ، 
وﻻ تبالي .
فأنا أحببتك حب عقلاني
وعشقتك بقلبي الذي لم يراك.

احببتك 
ولم اشبك يداي بيداك 
اغليتك 
ولم ترتشف شفتاي شفتاك 
عزيتك
ولم يضم صدرى رحاك 
احببتك 
مع انك لي سراب
بروحي وبخيالي
بعقلي وبوجداني 
بقلبي 
الذي حفرت إسمك على بابه
وتبقي أن أراك 
ﻻحفر صورتك بداخله

أحبك 
وسأبقي احبك
سواء جيتيني واقع أم ﻻ
سأبقى أحبك في الخيال 

السبت، 1 فبراير 2014

أحبها برد وأعيشها دفى



إلى الأنثى
التى ينبوعي ما صار يغزل  , 
اﻻ لها وفيها وعليها

إلى الأنثى
التي تنازلت لها عن الملك ، 
وما زلت اجزل لها العطايا 

إلى الأنثى
التي تنازلت لها على العرش ، 
وسميتها موﻻتي

إلى الأنثى
التي ما عاد في شئ عندى  إلا  امتلكته 
وخوفي كن عليها 
من جنون عشقي 
ومن هواي

إلى الأنثى
التي سأظل أشتاق لها
انتظر وانتظر وانتظر
حتى ترد اﻻجابة

إلى الأنثى
التي أصبحت 
في حياتي كل شئ
ولو كانت القسوة طبعها
والجفا جاني من قلبها
سأظل أنا أحبها برد
وأعيشها دفى
ولو في الخيال.