السبت، 21 نوفمبر 2015

المطوفون أحراراً

الكاتب :أحمد حلبي
حينما صدر المرسوم الملكي رقم 4 /  ص / 13162 وتاريخ 13-6-1399هـ بالموافقة على فكرة إقامة مؤسسات تجريبية لرفع مستوى مهنة الطوافة وخدمات الحجاج ، لم تظهر مؤسسات الطوافة بشكل سريع ومباشر اذ ظلت العملية على طاولة البحث والنقاش عدة سنوات حتى كانت الخطوة الأولى في الثامن عشر من ذو القعدة عام 1402 هـ بإنشاء مؤسسة مطوفي حجاج تركيا ومسلمي أوروبا وأمريكا وأستراليا  التي دخلت مرحلة التجربة مثلها مثل بقية المؤسسات التي أنشئت لاحقا منذ تأسيسها حتى عام 1428 هـ حيث صدر قرار مجلس الوزراء رقم 81 وتاريخ 27 / 3 / 1428 هـ بتثبيت مؤسسات أرباب الطوائف بتقسيماتها الحالية وإلغاء صفة التجريبية عنها .
ومن هنا يتضح أن مؤسسات الطوافة الست ، ومنسوبيها من المطوفين  قد خضعت عدة سنوات للدراسة في بداية نشأتها ، كما خضعت للتجربة نحو 26 عاما بهدف معرفة مكامن القوة والضعف فيها ، لأنها كيانات تعمل بصفة خاصة لعمل مخصوص .
واليوم نرى أن وزارة الحج تسعى لتنفيذ مضمون قرار مجلس الوزراء بتحويل المؤسسات الى النظم التجارية ، عبر  عملية الرسملة ، وسعى معالي وزير الحج لإصدار قراره رقم 68070 وتاريخ 23 / 2 / 1436 هــ باعتماد الدراسة التي قام بها مكتب الدكتور محمد فداء بهجت
( المحاسب القانوني المكلف باعداد دراسة مشروع رسملة مؤسسات أرباب الطوائف وآلية احتساب الأسهم التي أقرتها الهيئة التنسيقية لمؤسسات أرباب الطوائف .
والمطلع لمضمون قرار مجلس الوزراء وقرار معالي وزير الحج يلحظ أنهما لم يشرا في موادهما الى تنفيذ الرسملة بالقوة وبحد السيف كما يقال ، فقرار معالي وزير الحج الصادر في 23 / 2 / 1436 هــ والذي تضمن تسع مواد لم تشر أي منها الى ايقاف صرف مستحقات المطوفين والمطوفات لموسم حج عام 1436 هـ ، أو أي موسم حج حتى اقرار نظام الرسملة ،
وهنا نتوقف لنسأل من الذي أوقف حقوق المطوفين ؟
 وما هو المستند القانوني الذي منحه هذا الحق ؟
فان كانت الوزارة ـ أي وزارة الحج ـ ترى أن الزام المطوفين بقبول نظام الرسملة لابد أن يكون اجباريا ، فقد  أخطأت بالطريقة التي سارت عليها ، فموافقة الشخص لا تكون اجبارية حتى في ارتكاب جريمة القتل ، فالجاني لا ينفذ الحكم الشرعي بحقه ما لم يقر شرعا بارتكابه لجريمته ، كيف بوزارة الحج تريد من المطوفين أن يلتزموا الصمت ويبدوا 
موافقتهم على مشروع مجهول لايعرفون مضامينه  ؟
وهنا نتوقف لنطالب جمعية حقوق الانسان السعودية والهيئة السعودية لحقوق الانسان والهيئة التنسيقية لمؤسسات أرباب الطوائف للتدخل والوقوف بقوة أمام ما تسعى وزارة الحج لاستهدافه بتحويل المطوفين كبارا وصغارا من شخصيات تمتلك الحرية والإرادة الى شخصيات مسلوبة حق الارادة والتعبير. ولا يمكن لوزارة الحج أن تفرض رأيها لأشخاص يمتلكون حرية الرأي والإرادة .
ولابد أن يدرك معالي وزير الحج أن قراره المشار اليه تم تفسيره من قبل البعض تفسيرا خاطئا ، مستغلين مواده ليثبتوا أنهم شخصيات ادارية ناجحة ، يمكنها أن تصدر ماتريد من اجراء حتى وان خالف أنظمة الدولة ولوائحها .
وينبغي لهيئة الرقابة والتحقيق وهيئة مكافحة الفساد من تدخل عاجل فما تم ويتم بحق المطوفين ومؤسساتهم ، ملىء بالمخالفات الادارية والفساد الاداري الواضح .
وختاما أقول سيبقى المطوفون أحرارا ما بقيت قلوبهم تنبض ، ولن يتحول فرد منهم الى مملوك حتى وان خلا الطعام والمال من داره .

قال تعالى (وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون)
المصدر

الجمعة، 20 نوفمبر 2015

وصلتني رسالة على الجوال تقول

وصلتني رسالة على الجوال تقول >>>> اختر الجواب الصحيح 
سبب اعطاء إجازة للطلاب دون الموظفين التالي : 
1) كون الموظف يطفوا فوق الماء 
2) ان الطلاب هم المستقبل ول ازم نحافظ عليهم اما الموظفين هم الماضي 
جوابي كان ... لأنه فيه امل بالمستقبل يصلح غلطات الماضي 

مين السبب في عدم انشاء شبكات تصريف المياه
عندنا مهندسين تخطيط طيب ايش سووو 
السبب الثاني وهو جواب ايضا 
عشان يمكن تحيا ضمائر بعض الموظفين ذوي العلاقة
و يتقوا الله في افعالهم ..
كلمة شكر و تقدير و اجلال واكبار 
للكل العاملين في مجال الانقاذ 
من دفاع مدني ... وشرطه ... ومرور .. وبعض اهل الشهامة والحميه 
اللذين ساهموا في ايجاد الحلول الميدانيه لهذه الكوارث 
حتى سواقي وايتات شفط البيارات
تكلم عن بعض الاهالي والمقيمين ماذا عملوا ؟؟؟؟
الخروج الي الشوارع عشان يتفرجوا و يصوره و يزيدوا الطينه بله 
و هاتك من الحكى اللي يسم البدن 
تعطيل حركه السير 
الوقوف على الكباري يشوف ايش صار في الشوارع 
اللي بكل سخافه يتصور انه جرفه السيل قدام مركز الجمجوم 
و اللي راكب زورق مطاطي 
و اللي يسبح تعني غرق 
و الا الخ المصري اللي كبر انه شاف ثلاثه طيارات هلوكبتر في الجو و يدعي 
و الله منتهى قلة الادب و لو انا مسئول هذا ما يجلس في السعوديه و لا حتى نص يوم ... 
جاي بلدي وياكل من خيري ويتريق عليه 
و هاتك يا نشر صور و كأن كل واحد وكالة انباء خاصه 
و بس يحذر الفاع المدني من مكان و كأنه يقول للناس اتجمعوا هناك
يا ناس يا بشر يا عالم يا اوادم 
استحوا اخجلوا 
بدل ما تستغفروا و تقولوا يا رب لا تورينا قوتك 
يا رب ارحمنا يا رب الطف بنا 
اما بالنسبة 
للي اخذ و اللي سرق و اللي خان امانة فالله سبحانه حسيبه 
مو شغلنا فيه من يحاسب في الدنيا من ولاة الامر والناس ذوي الاختصاص و لن يفلت احد من الله سبحانه 
المهم الزبده ....
نحتاج و قفتكم عشان نعدي هذه المصيبه أو حتى يحكم الله و هو خير الحاكمين 
اذا ما استطعتوا تساعدوا اتركوا الناس اللي تشتغل في حالهم 
..
يا اخوان بدل التسكع ساعدوا الناس 
بس وقفوا تكسي ليموزين و شوف كم يطلب منك عشان يوصلك 
يا ناس فيه الكبير والعاجز والمريض ساعدوهم اكسبوا اجرهم 
بدل الاشياء اللي ما تنفع 
انا سمعت واحد يقول اتطورت مباني السعودين .. لكن عقولهم بدها كمان شي 50 سنه 
انا حرقني الكلام و ما ادري عنكم
الكاتب عبدالله كتوعه

الخميس، 19 نوفمبر 2015

الوزارة تعاقب المطوفين بالرسملة

الكاتب أحمد حلبي

لم نتوقع يوما  أن تلجأ وزارة الحج كجهة حكومية أنشئت لخدمة حجاج بيت الله الحرام ، والحفاظ على حقوق المواطنين الى تطبيق نظام التهديد والوعيد بحق المطوفين والمطوفات ، وتحويلهم من شخصيات اعتبارية لها حقوقها وواجباتها الى أرقام مدونة بسجلات ، تخضع لتنفيذ مايطلب منها دون نقاش أو حوار ، معيدة بذلك أساليب وأنظمة عصر الغاب الذي ساد فيه القوي وضاع فيه حق الضعيف .
وان كانت الوزارة قد  لجأت مع نهاية موسم حج العام الماضي 1436 هـ الى مطالبة مجالس ادارات مؤسسات الطوافة بعدم صرف الدفعة الأولى من مستحقات المطوفين إلا بعد اقرار نظام الرسملة ، الذي تسعى الوزارة لتطبيقه اجباريا على الجميع بقوتها  ، دون طرحه للنقاش أو منح المطوفين والمطوفات حق الاطلاع عليه ومعرفة مضامينه وتجاهلهم ، فان هذا الأسلوب لا يقبله دين ولا عقل ، لأنه ليس من حق الوزارة أن تسعى للإضرار بالآخرين .
وان كانت تسعى لتطبيق نظامها الجديد فلا يكون ذلك إلا وفقا لنظم وإجراءات أقرتها أنظمة الدولة وأوضحها النظام الأساسي للحكم ، والمطوفون والمطوفات مواطنون لهم حقوق وعليهم واجبات ، وحقهم  مضمون وفق النظام الأساسي للحكم .
أما أن تلجأ الوزارة لوضعهم  أمام  خياران اما الرضوخ لنظام الرسلمة أو عدم صرف مستحقاتهم المالية ، فهذا ما يعني في مضمونه سلب لحق مشروع للمواطنين ، وهو ما ترفضه قيادتنا الرشيدة ، التي ساوت بين المواطنين ومنحتهم حقوقهم وأوضحت واجباتهم .
والمؤسف أن رؤساء وأعضاء مجالس الادارات الذين تغنوا ابان الحملات الانتخابية بحرصهم على حقوق المطوفين والمطوفات ، التزموا الصمت واستسلموا لمطلب الوزارة سريعا ، ولم يبدوا رأيهم صراحة لأنهم خشوا أن تتم اقالتهم ان هم أبدوا رأيهم صراحة ، وهو ما جعلهم يبتعدون عن ابدأ وجهة نظرهم .
وهنا ينبغي القول بأن تطبيق نظام الرسلمة الذي تسعى الوزارة لتطبيقه يخضع لإجراءات ونظم وموافقات عليا ، ولا ينبغي أن يربط به مصير صرف مستحقات المطوفين والمطوفات ، لأن هذه المستحقات حقوق مشروعة ، وهو ما يعني أنه ليس من حق الوزارة وفقا للنظام الاساسي للحكم أن تسعى للإضرار  بالآخرين ، وان كان لديها ـ أي وزارة الحج ـ نظام تسعى لفرضه فلا يكون ذلك  بقوة السيف ، لأن المطوفون والمطوفات مواطنون لهم حقوق وعليهم واجبات   .
وان ظن  البعض من مسئولي الوزارة  أن في اتخاذ مثل هذا الاجراء اذلال للمطوفين والمطوفات ، فهنا أقول بأن المطوفين والمطوفات ، هم أبناء أسر كريمة من أقدس بقاع العالم ، ويكفي أن الله أكرهم دون سواهم بخدمة ضيوف بيته الحرام .
والمطوفون وان كانت أعدادهم قليلة  فلم يكونوا يوما ضعفاء راضخين لمطالب وأهواء الوزارة وبعض مسئوليها ، ومجبرين على تنفيذ مطالبهم دون نقاش أو حوار ، فهم أصحاب فكر ورأي ومكانة بالمجتمع ، ولا يمكن أن يتحولوا الى دمى تسير كما يشتهي الآخرون .
فهل تصر وزارة الحج على موقفها وتحول المطوفين والمطوفات من شخصيات اعتبارية ، الى دمى تتحرك وفقا لأهواء مسئوليها ؟

وإجابتي تقول لن تستطيع الوزارة أن تحول شخص اعتباري الى دمية تتحرك كما يريد ، والمطوف لم يكن يوما دمية يقذفها هذا أو ذاك .

الثلاثاء، 6 أكتوبر 2015

المرأة عنوان الحياة


بسم الله الرحمن الرحيم

المرأة عنوان الحياة لأنها الأمل , أوجدها الله لكي أكون أنا الرجل ويعلو شأني فبدونها لا حياة للرجل لأنها قيمة الرجل ورأس ماله 
فالمرأة إذا لم تكن في حياة الرجل فلا داعي له في البقاء فهي من تحتويه فلولا المرأة لما أستطاع الرجل أن يصل للقمة فهي التي توصله لأعلى القمم , بها يكمل الدين ويكسب متاع الدنيا لأنها الراحة والسكينة والطمانينة , فهي أساس المجتمع وتاج للملوك لأنها هي اصلاً الكيان والدولة والرمز فبدونها لا نستحق العيش لأنها سنة الحياة 
المرأة >> فيها نظام عجيب يلجأ إليها الرجل في كل الأحوال لأنها درع للرجل وحصن له , بها يحيا وبها يموت لو فقد الرجل المرأة     
المرأة حنانها وعطفها لا يوصفوا ومهما بلغت من جبروتها وكبريائها وغرورها فكلمة صغيرة تكسرها وتنسى كل الأسى لذلك سميت أنثى
** فالمرأة كالماء تسقي الرجل ليعيش وتعطيه ليبني ** 
فتودد بحبها وأكسها بحسن معاملتك وزينها بطيب أخلاقك تكسب الدنيا وما فيها
** فالمرأة كالسكر عندما يذوب في الماء فبكلمة تذوبها ولا يُرى إلا حلاها**
(( فأخلص لها تنال خيرها , وارحمها ترى حبها )) 
** إجعل المرأة عيونك لترى بها الدنيا وإن اهملتها فستنطفي حياتك وتصبح حياتك جحيم وطريق للهلاك فلا تخذلها **
لأنها نبض القلب وروح الأمل وروح الحياة , فهي التي تجعل حياة الرجل جنة وسعادة وتسانده في الرخاء والشدة 
** قدس المرأة وأحتويها ستجعلك تنسى عجائب الدنيا وما فيها بحبها **

بقلم الفنان الكاتب ابن مكة / سامي مولفي 0503548733



الأحد، 4 أكتوبر 2015

الحب هدية الله للإنسان

بسم الله الرحمن الرحيم 

فلسفتي للحب ** الحب هدية من الله للبشر** الحب روح الإنسان **
الحب شي جميل ورائع وهو شعور بالإنجذاب نحو شخص ما  وهو جنون ورباط  روحي بين القلوب ومشتركٌ بين الروح والجسد
فالحب إحساس لطيف وشعور بالإنتعاش ، وفيه عاطفة ورأفة ورحمة و ود وحنان وشوق وإشتياق وفيه ألم وعذاب لكنه جميل كما قيل في المثل 
(( إذا ما فيه ملح في الأكل ماله طعم ))
فأنا أسمي الحب (( سفير القلب حتى لو كان الروح فوق السموات السبع )) 
حيث يسافر بالروح آخر العالم مكان وجود الحبيب , حتى لو كان الحبيب
فوق السموات السبع
فالحب لا يخضع لأي قانون في الدنيا ولا يعرف الحلال والحرام ولا يعترف بأي سنٍ أو عمرٍ معين ولا صغيرٍ ولا كبير ولا فقير ولا غني ولا ملك ولا خادمة فإذا أتى الحب لا ينتظر الإستئذان بالدخول للقلب فهو يتلاشى جميع قوانين الدنيا ولا يخضع لأي كائن من كان فبدون الحب يكون الإنسان كأنه ميت أو شبه معدوم من الحياة
 فمثلا لو تخاصم الحبيبان ساعة واحدة تجد الدنيا إنطفت في عيونهم وتجد أنهم يمرون بأشد وأقسى العذاب وتجد أنهم يفقدون السيطرة على النفس والعقل ويفقدون حتى صحتهم وطاقتهم ووزنهم حتى تراه أنه شبه ميتٍ
أما لو تجدد الحب بينهم فترى السعادة كلها في عيونهم وتجد طاقتهم وصحتهم جيدة حتى لو لم يأكلوا أياماً
فالحب يغذي الروح والجسد ويطوول العمر ويجعل حياة الإنسان حلوة وجميلة فالحب هو الأمل والحياة نفسها 
* فإذا وجد الحب ومن يحبك فأعلم أن الله أحبك وأهداك أكبر وأغلى هدية*
وهو الحب فحافظ عليه ولا تفرط فيه فهذه نعمة لا يهبها الله لأي كائن من كان
 إلا من يحبه
فالكثير من البشر يبحثوا عن الحب ليجدوا السعادة فلا يطرق الحب بابهم مهما عملوا ومهما أنفقوا ولو دفعوا كل اموالهم لما أستطاعوا أن يشتروا الحب
 فحافظ على الحب إذا أتاك من الله ولا تفرط في هدية الله ولا تجحد نعمة الله عليك 
 (( فالحب كالذهب فحاول أن تلمعه كل يوم لتجد بريقه ))
بقلم الفنان والكاتب ابن مكة / سامي مولفي
0503548733


السبت، 3 أكتوبر 2015

ازرعوا الحب


رسالة لكل أب لكل أم لكل أخ لكل صديق لكل جارلكل مسلم

إزرعوا الحب بين أولادكم واﻷلفة بين اﻷقارب والود بين الجيران والرحمة في قلوبكم
إن ما يحدث اليوم من ضياع بين أبنائنا وبناتنا ﻷن الحقد والكره والحسد انزرع في هذا الزمن وباﻷصح في هذا الجيل
ﻷننا فقدنا الحب
لا نزعل عندما نشاهد اولادنا ينخريطون مع داعش ويحرضونهم ع قتل اخوانهم وأبناء عمهم وزرع الفتن اﻷقارب واﻷصدقاء و الجيران واخوه المسلم ﻷن الحقد انزرع في قلبه فلو زرعتم الحب واﻷلفة والرحمة ﻷبنائكم لما وصل الحال على ما نحن عليه اليوم
واكثر ما زاد الحقد والكراهية والحسد عدم تربية الابناء على القناعة
وحتى لو كان فقيرا
باﻷمس كان اباؤنا وأجدادنا فقراء ولكن زرعو في قلوبنا الصبر والقناعة وحب الخير والتعاون وحتى انه كان يقسم رغيف العيش بينه وبين جاره أو صديقه لذلك نشأ الجيل على الكفاح والمثابرة
واما اليوم اننا نعلم ابنائنا ليس الذي تعلمناه نحن إنما نعلمهم ما يملئه علينا الغرب عن الجشع والطمع والحسد والكره ويرددون الساري خلك ذيب واخطف اللقمة من فم اﻷسد ولا ما تعيش لذلك اصبحوا اولادنا وبناتنا بعدم القناعة في الملبس والمشرب
او حتى الجوالات
وحتى البنت ما صارت تقتنع بأي زواج لازم ولازم ولازم وهذا الذي خلى العنوسة تنتشر والبعض من الشباب توجهوا للحرام  لعدم القناعة وكثر الطلاق لعدم القناعة بحال زوجها اذا كان ضعيف المادية لذلك انتشر الفساد والتخريب وأمور كثيرة .
ﻷننا لم نعلم أبنائنا وبناتنا الحب فلو كان الحب بين اﻷزواج بالقناعة
 لما اصبح عندنا نسبة طلاق
ولو كان حب الطالب للمعلم لتعلم الابن ولو كان حب بين الجيران ﻷصبحت السعادة في القلوب ولو كان الحب بين اﻷقارب التعاون والتكاتف والتكافل الاجتماعي
 وتنمية صلة القربى بين .
ولم تسمع أن هناك من عنده هم أو حزن
إخواني أخواتي تحابوا وتراحموا وعلموا ابنائكم
الحب واﻷلفة والرحمة والقناعة قبل فوات اﻷوان
وقبل فساد المجتمع والجيل ازرعوا الحب ازرعوا الرحمة قولو
لهم الحسد والحقد والكره
 يقتل الروح يقتل كل شي حلو
لا تكونوا كالغراب ارجعوا لجيل اﻷجداد والجداة

الفنان الكاتب أخوكم ابن مكة / سامي مولفي

الثلاثاء، 8 سبتمبر 2015

قلبها في راسك


د . هــانــي بن عــبـدالله الـغــامــــــــــدي 
 المحلل النفسي والمتخصص في الدراسات والبحوث للقضايا الاسرية والمجتمعية

وقفات مع النفس و مراجعة لحساباتنا مع د هاني الغام…
 https://youtu.be/vEjMzaI_zKk

هل السفر شرط أساسي للترفيه عن أنفسنا ؟
 https://youtu.be/UFBKegpqzlA

الوالدين و مكانتهما في حياتنا مع د هاني الغامدي ق…: 
https://youtu.be/5HLFwX3HdN4

الإسراف في الطعام و كيف يمكن حفظ النعمة مع د هاني…:
 https://youtu.be/5yrzNKVt7U0

 أبنائنا و الأجهزة الذكية  مع د هاني الغامدي  قلبه…:
 https://youtu.be/5ArBNU39bA4

 الإشاعات و وسائل التواصل الاجتماعي مع د هاني الغا…: 
https://youtu.be/Cii_us0EDcI

 التعصب و التحيز لأمر أو حدث ما مع د هاني الغامدي …: 
https://youtu.be/Qjs0nJzBPxA

 واجبنا تجاه ذوي الاحتياجات الخاصة مع د هاني الغام…: 
https://youtu.be/krjIbLYABSY

 الأعمال التطوعية و طاقات الشباب مع د هاني الغامدي…:
 https://youtu.be/bPcWT8VdNXQ

 التسامح في رمضان فرصة لا تعوض مع د هاني الغامدي ق…: https://youtu.be/lVsAgmIiMgQ

 الأمانة المفقودة مع أنفسنا ! مع د هاني الغامدي قل…:

 تعاملنا مع "الشغالة " ترى كيف هو الآن ؟ مع د هاني…:

 ترى كيف نختار مجال دراستنا و وظائفنا ؟ مع د هاني …
 https://youtu.be/qav8KB05-ro

 - الالتزام بالمواعيد أين نحن من ذلك ؟ مع د هاني الغ…:
 https://youtu.be/_wkW6ctqVyk

النظافة الشخصية  هل ننسى أم نتجاهل ذلك ؟ مع د هان
: https://youtu.be/zhrJpbKFMRI