١- كانت زهرة متفتحة بل نحلة نشيطة تحب عملها وتتواصل مع صديقاتها، ومميزة جدا في علاقاتها وأنيقة في مظهرها وهندامها ٢- كانت حريصة على حضور الدروس العلمية والدورات التدريبية ولها أنشطة تطوعية وخيرية في أسرتها وعملها ومركز حيها ٣- بسمتها كانت لا تفارق محياها، ثم تغيرت تماما وانكفأت على حالها وأهملت في كل شيء فمن يراها يعطيها فوق سنها بكثير ٤- لماذا تغيرت؟ ومتى كان ذلك؟. تغيرت بعدأن رزقها الله بطفلين أو ثلاثة! انقلبت حياتهارأسًا على عقب،كرست جهدها ووقتها لأطفالها ٥_ تذهب ساعات يومها لأطفالها هذا يشتكي وتلك جائعة، وآخر يبحث عن لعبة والصغير يبكي يريد أن ينام! ٦_ تلاشت علاقاتها واندثرت هواياتها وانشغلت بهم حتى عن نفسها وفقدت توازنها وذاتها ولم تعد للحياة طعم بالنسبة لها ٧_ أنت مأجوره ولا شك على حرصك واهتمامك بأطفالك ولكن لنفسك عليك حقا فأعطي كل ذي حق حقه ٨- لا ضير أختي أن تحافظي على هواياتك المحببة إليك بحجة الانشغال بالأطفال؛ فهي مصدر من مصادر سعادتك وطاقة إيجابية في حياتك ٩- اجعلي علاقاتك متينة مع الآخرين بالتواصل البناء، ألزمي نفسك بالمشاركة بأعمال خيرية وتطوعية على ألا تطغى على نفسك وأسرتك ١٠_ توازني في حب أطفالك ، ابتعدي عنهم بعض الوقت ليشتاقوا إليك ويعرفوا قيمتك، أتيحي لهم فرصة ليعتمدوا على ذواتهم ١١_ رفهي عن نفسك لتعودي إلى أطفالك متجددة، ضعي لك استراتيجية مجدية لتقومي بحق نفسك وحق أطفالك فمن السعادة أن يعم التوازن حياتك
هللت كل اعضائي ... العين فرحت بإسمها ... والفم ابتسم لرسمها
والانامل غطرفت تحية لها ... والقلب رحب وردد هلا والله هلا
وحشتينا ... وعاتبتها ... تصدقي من غيابك ما كتبت
ومن يوم ما طلبتي الا اكتب فيكي ... انمحى سن قلمي عن الكتابة
فقد جف ينبوعي عن البوح
واندثرت الخواطر من مخيلتي ... كنتى سبب الهامي
وكنتى حلم واماني ... وبعد طلبك بالوفاء وفيت
فلم اعد اريد الكتابة لغيرك ... مع انى لم اكن اعرف من انتى
لكن صورة االفيس عبرت واشجتني ,,, فكنت من خلالها اناجيكي
فاحيانا تلفت اشياء نظرنا ... وتحرك شجوننا
وعواطفنا مجرد نشعر بها فكنتى من ضمن الروائع التي بدون ان اراها احسست بها فكتبت لها والحمد لله ... في العشق ما يستمر طريق على حالة
حتى الوالدة عشت ملاصق لها اخر 17 سنة من عمري وتركت الدنيا كلها وما تركتها ... لكنها فجأة من حياتي اختفت ... تركتنى ورحلت . ودعوت لها ان يرحمها الله وييغفر لها ويسكنها بجوار عرشة الكريم.
كان عندى بقايا جروح ... تركتها هنا ... ولم يتجرأ بلسم ما علي تضميدها كتب
في ليلة أربعائية، وبتنسيقٍ من الإعلامي المكاوي النشيط الزميل فهد الأحيوي
شرفت وغيري من (مكاكوة) الإعلام بحضور اللقاء الأول لهذا العام مع الأمين
العام لهيئة الصحفيين السعوديين، فكانت ليلة جميلة التقيت فيها بأحبة
وأساتذة كنت ولازلت أنهل من فيض نهرهم الإعلامي. وكالعادة يبدأ اللقاء
بالترحيب والثناء على الضيف، ثم تتحول دفة الحوار إلى نقد وانتقاد أداء هذه
الهيئة الحلم فمجلس يجمع د.زهير كتبي، والإعلامي القدير خالد الحسيني،
واستاذنا الكاتب محمد الحساني وغيرهم من الكواكب الصحفية، لم ولن ولا يخلو
من نكشات وقفشات (فطاحلة) الصحافة السعودية، ومع ذلك يتصدى الدكتور عبدالله
الجحلان لكل سهام النقد بردود موضوعية تعيد الكرة في ملعب كل منتسبٍ
للصحافة. فهذا الرجل يملك قدرة عجيبة على امتصاص كل مشاعر العتب بدماثة
خلقه، وابتسامته الهادئة الواثقة التي نتجت عن تجربة وخبرة سنوات قد تتجاوز
أعمار بعض الحاضرين ! ولعلي أستعير جزئية صغيرة من مداخلة الأستاذ هشام
كعكي حين قال «إن الهيئة في حاجة إلى تواصل مع منتسبيها»، أو هكذا فهمت.
وهنا لابد أن نقول إن العلاقة (أي علاقة) بين طرفين لابد أن تبنى على
الحوار والنقاش والشفافية حتى يصل الجميع إلى نقطة التقاء تتوحد معها
الجهود لتحقيق الأهداف، وهذا ما نتمناه جميعا.
إن
البشرى التي زفها الأمين باعتبار العاملين في الصحف الإلكترونية ضمن منسوبي
الهيئة هي خطوة تنعش معيار التفاؤل لدى نجوم الإعلام الجديد. والبشارة
الأخرى هي إمكانية تحول الهيئة إلى اتحاد يجمع تحت مظلته أذرعا متخصصة،
وذات علاقة في المجال الإعلامي (رسامو الكاريكاتير مثلا) لهو معزز آخر
للتفاؤل، حيث يتضح جليا أن هذه المظلة بدأت تتجه بوصلتها فعلا نحو الاتجاه
الصحيح فتفاءلوا يا قوم.
ريهام هي زهرة فتحت عينها على الدنيا تحمل ألماً تدفعه بالأمل تارة , ويصفعها بالحقائق أخرى ؛ حتى أتى اليوم الذي قرر فيه الأمل أن يدير ظهره لها بعد أن تدخلت أيدي الإهمال , والتفريط بكل وقاحة ؛ فوضعت في طريقها عقبة يصعب تجاوزها , أو نسيانها
قضية ريهام لا شك أنها أثارة الرأي العام , وأدمت مشاعر الكثيرين , وحاولت أن تعمل أي شيء في وزارة الصحة فلم تظفر إلا بجهازٍ لا يقدم ولا يؤخر ولا يعني للضحية أي شيء , ما حصل لريهام خطأ لا يمكن تداركه ؛ فهو خرق أكبر من كل رقعة , ومهما تنوعت المسكنات , والرقع فلن تعيد الأمور إلى نصابها , ولن تعيد لريهام ما ضاع منها ! لكن السؤال الذي يفرض على الوقع الكثير من علامات الاستفهام كيف حدث الخطأ ؟ ومن هو المتسبب الأول , والفعلي في هذه الكارثة ؟ وما الخطوات الاحترازية التي اتخذت بعد هذه الكارثة ؟
حتى لا تتكرر في مكان آخر …
أعرف ويعرف الكثير إن كل هذه الأسئلة لا توجد لها أي إجابة واضحة وإن المسؤول لم ولن يكلف نفسه من أجل أن يجيب عليها لأننا تعودنا عندما تحدث الأخطاء أن يتمحور دور المسؤول في تكوين اللجان ! والتقاط الصور في موقع الحدث ! وإطلاق التهديدات التي ستطول كل مقصر ـ وابشر بطول سلامة يا مرَبَعُ ـ ويستمر كل هذا لفترة من الزمن حتى تذوي جذوة المشاعر الجياشة , وتختفي الضحية عن موقع الحدث .. فينسى الناس الحدث وتعود الأوضاع إلى ما كانت عليه ؛ في انتظار قضية وخطأ آخر وهو واقع لا محالة لأننا مع الأسف لا نعالج أسباب الخطأ فنقضي عليه إنما نبكي ونتباكى على النتائج التي تظهر للتاريخ فقط …
حقيقة : أن تشعل شمعة خير من أن تلعن الظلام ألف لعنة !