الثلاثاء، 8 سبتمبر 2015

قلبها في راسك


د . هــانــي بن عــبـدالله الـغــامــــــــــدي 
 المحلل النفسي والمتخصص في الدراسات والبحوث للقضايا الاسرية والمجتمعية

وقفات مع النفس و مراجعة لحساباتنا مع د هاني الغام…
 https://youtu.be/vEjMzaI_zKk

هل السفر شرط أساسي للترفيه عن أنفسنا ؟
 https://youtu.be/UFBKegpqzlA

الوالدين و مكانتهما في حياتنا مع د هاني الغامدي ق…: 
https://youtu.be/5HLFwX3HdN4

الإسراف في الطعام و كيف يمكن حفظ النعمة مع د هاني…:
 https://youtu.be/5yrzNKVt7U0

 أبنائنا و الأجهزة الذكية  مع د هاني الغامدي  قلبه…:
 https://youtu.be/5ArBNU39bA4

 الإشاعات و وسائل التواصل الاجتماعي مع د هاني الغا…: 
https://youtu.be/Cii_us0EDcI

 التعصب و التحيز لأمر أو حدث ما مع د هاني الغامدي …: 
https://youtu.be/Qjs0nJzBPxA

 واجبنا تجاه ذوي الاحتياجات الخاصة مع د هاني الغام…: 
https://youtu.be/krjIbLYABSY

 الأعمال التطوعية و طاقات الشباب مع د هاني الغامدي…:
 https://youtu.be/bPcWT8VdNXQ

 التسامح في رمضان فرصة لا تعوض مع د هاني الغامدي ق…: https://youtu.be/lVsAgmIiMgQ

 الأمانة المفقودة مع أنفسنا ! مع د هاني الغامدي قل…:

 تعاملنا مع "الشغالة " ترى كيف هو الآن ؟ مع د هاني…:

 ترى كيف نختار مجال دراستنا و وظائفنا ؟ مع د هاني …
 https://youtu.be/qav8KB05-ro

 - الالتزام بالمواعيد أين نحن من ذلك ؟ مع د هاني الغ…:
 https://youtu.be/_wkW6ctqVyk

النظافة الشخصية  هل ننسى أم نتجاهل ذلك ؟ مع د هان
: https://youtu.be/zhrJpbKFMRI

الجمعة، 21 أغسطس 2015

اجمل هدايا الحب ياناس


-------اجمل هدايا الحب ياناس--------------ساعة صراحه وود واحساس ماهو انانى---------------زارنى البارحه وانا محتاس--------------اضمد جروحى وافكر بقلب قد نسانى----------------خلانى بالادب رفعت الراس------------واقتل الظنون واهجر دمعة زمانى--------------الله على قلب حنون حساس--------------والله على من باع الجفا واشترانى------------ياليت الشعور يدور كالكاس---------------لحظة وداد خطها خطاط الامانى-----------ورسم بالطيب ورده للجلاس-------------تنشر عبير الامل فى ارض كانت تعانى--------كنت احسب ان الحنين قرطاس----------وكلام ناعم واشعارو الحان-واغانى-------------- الشوق معذور لوغافل الحراس------والقلب مسكين طفل مااذاق الحنانى---------اهدتنى فى ظلام الليل احساس---------نور دروبى واشعل فرح فى لحظه وثوانى-------لاشعر يوصفك -يابريق الماس-----------ولاتنصفك الحروف ولا تقدر تجزيك المعانى-------خليت قلبى يطرد الوسواس--------ويشعل شموع الفرح ويكتب حتى التهانى------------مشكور ياجابر القلب بالاحساس-------مشكور قليله واجحاف على قلب شفانى---------- يجزيك رب القلوب والناس------------ ويديم عزك ولايبليك فى يوم اللى بلانى

الأربعاء، 19 أغسطس 2015

اغيب


اغيب عنك ولكنك لاتغيب

تسجن احساسى وقلبك مريب

اجدد العهد واقول يمكن تجيب

لاصدى يرجع ولايشفع حبيب

ارحم القلب الحنون الرهيب

واسمع لا اهاتى يمكن تطيب

اسامح الدمعه والشوق المهيب

امسح باامالى وحلمى الشبيب

جروح الموده تقتل لما تصيب

وكلنا فى الاخر نخضع للنصيب

تغيب اشواقى واصبح غريب

واقول للفرح لاتكون على غضيب

ماتت البسمه ولااسمع مجيب

نظرة فؤادى يابشر ابد ماتخيب

الثلاثاء، 11 أغسطس 2015

احترمك لمنصبك أو مالك !


رسالة قوية في كلماتها، معبرة في معانيها، مؤلمة في مضمونها، تلقيتها من شخصية كانت بالأمس لها في المجتمع حضور، وبين الصفوف الأول تواجد، يقول في مضمونها بعد مقدمة أدبية راقية، نصيحتي لكل مسؤول حكومي أن يتذكر لحظات الرحيل ومفارقة المناصب، وأن يعمل لغده لا ليومه، فقد عانيت بين جنبات مكتبي سنين طوالا، عاملا لخدمة الدين والمليك والوطن، ونلت ثقة رؤسائي حتى وصلت لمنصب عال، وكان باب مكتبي أشبه بباب مبنى سكني، فلا أرد داخلا ولا أنهر سائلا.
عشت سنوات عملي محملا بآمال قد تأتي بعد تقاعدي، كان أبرزها أن أجد كلمة جميلة، أو نظرة حانية من أبناء مجتمعي بعد أن كبرت سني، وانحنى ظهري.
لكن مجتمع الأوفياء أفل كما تأفل نجوم السماء مع لحظات الشروق، فمن كانوا بالأمس يضيئون بوقفاتهم الطريق، غدوا اليوم يطفئون الأضواء، وغدا القريب قبل البعيد بعيدا، وغدا المنصب الوظيفي ورصيد البنك من يقيم الإنسان.
ويواصل باعث الرسالة قائلا: أخبرت أحدهم أنني لا أريد كسرة خبز تأتيني من هذا أو رشقة ماء ترويني من ذاك، فما كنت أطمح إليه أن أرى تقديرا واحتراما لشخصي لا لمنصبي الذي هجرته بتقاعدي، أو تقديرا لشيب غطى شعراتي.
وفضلت أن أذهب بعيدا، وأبقى وحيدا، فلعل في وحدتي راحة للنفس قبل الجسد، وحينما شاءت الأقدار أن يفتح الله لي بابه الواسع برحمته ورزقه، خضت مجال الاستثمار العقاري وأنا متردد، فكانت بدايتي بأرض صغيرة اشتريتها قبل تقاعدي بسنوات، وهجرتها لبعدها وعدم توفر الخدمات بها، وحينما قررت بيعها فضلت الوقوف على طبيعتها لعل العمران قرب منها أو الخدمات وصلتها، ويكون ثمنها عاليا، وما كنت أتوقعه حدث، فقد شهدت المنطقة حالات عمران عالية، وارتفع سعرها أضعاف أضعاف ما كنت أتوقعه، ومنها كانت انطلاقتي فبعتها واشتريت بدلا منها ثلاثا، وهكذا حتى وفقني الله لشراء عمارة سكنية، إضافة إلى عدة أراض، ومع ظهور اسمي كعقاري تسابق القريب قبل البعيد نحوي، وحل الناكر للمعروف وفيا، فعادوا الواحد تلو الآخر، وحينها أدركت أنهم من أصدقاء المصلحة ففضلت هجرهم والبعد عنهم، وأحمد الله أن حقيقتهم قد انكشفت قبل رحيلي عن الدنيا، وإلا وقع أبنائي ضحايا خداعهم.
وإن كان باعث الرسالة قد عبر بصدق عن حاله وحال الكثيرين، فإن الواقع يؤكد بأن هناك من ينظرون للمنصب أو المال الذي يملكه الشخص، ولهؤلاء وغيرهم أقول إن المنصب والمال زائلان، ويبقى الإنسان بشخصيته ومواقفه، ومن لا يحترم الإنسان بشخصيته فلا يستحق أن يحترم.
ومن كان ذا منصب أو مال، فعليه أن يدرك أن الكثير من المقربين منه لا يحترمون شخصيته بقدر احترامهم لمنصبه أو ماله، وإن عصف به الزمان يوما فلا يجد من يقف معه إلا الندرة النادرة من الأوفياء، فقد بتنا نعيش زمن المصالح لا زمن المحبة والوئام.

الخميس، 6 أغسطس 2015

قصيدة ( من اجل الدين والدولة وطاعه للملك سلمان )




من اجل الدين والدولة وطاعة للملك سلمان
تهون ارواحنا واموالنا دون الوطن لا ضير


ولا نرضى ولا نسمح تدنس درة الاوطان
مصونة من شمال طريف الى أقصى ما ورا الخرخير
ياقوات الطوري يا جنود الامن والإيمان
عزايمكم قوية واقتوت من قوة التفجير


من استشهد عسى مثواه عدن وجنة الرضوان
ومن يجرح بعون الله يبشر بالشفا والخير


ولا هان الحرس والجيش درع المملكة لا هان
وكلاً بارزاً دوره وقوات الطواري غير


لهم مني سلام الله وصدق الشكر والعرفان
اسود المملكة حراسها من زمرة التكفير


يا شعبي يا هل الملة تصدوا وادحروا العدوان
تصدوا لانحراف الفكر والتظليل والتغرير


بعون الله وتوفيقه ومنهج شرعة الرحمن
تعيش المملكة في عز لا خوفاً ولا تدمير


دواعش ليبراليين والعملة لها وجهان
هل التكفير والفتنة دعاة الفسق والتحرير


خسئ طابورنا الخامس خسئ من صنعوه ايران
خسئتم ما نفرط في عقيدتنا ولا قطمير


يا رجل الامن الاول يامواطن هبّ وقتك حان
مربي جيل وإعلامي ورب أسرة وشيخ وامير


عليكم واجباً شرعي ومن فرط بدوره خان
تنبه وانتبه واكتب عن اللي تلحظه تقرير


فلا نجزع ولا نضعف بعون الله يزول الران
ونستبدل طبول الحرب بالعرضة ونقع الزير

هداج عمرين

حمدان الذبياني

الثلاثاء، 14 يوليو 2015

الواقع المؤلم لمؤسسات الطوافة




اعتقد البعض من رؤساء وأعضاء مجالس إدارات مؤسسات الطوافة أن وصولهم لقاعة مجلس الإدارة يمنحهم الحق في اتخاذ القرارات التي تتوافق مع أمزجتهم وأهوائهم الخاصة، متناسين أن وصولهم لمقعد مجلس الإدارة سواء كان بالانتخاب بأصوات البعض من المطوفين أو بالتعيين بوساطات قد استخدموها، تلزمهم العمل وفق نظم وإجراءات ولوائح أقرتها وزارة الحج كجهة إشرافية على أعمال المؤسسات، وأن عهد الصمت وغض الطرف عن أخطائهم قد مضى دون رجعة، ولن يستطيع أي منهم السعي لتشكيل تكتل داخل مجلس الإدارة لضرب هذا بذاك، وتعطيل عجلة العمل والتطوير، وهذا ما أكده معالي وزير الحج الدكتور بندر الحجار خلال لقائه برؤساء وأعضاء مجالس إدارات مؤسسات أرباب الطوائف بجدة بعد أن وضعت الانتخابات أوزارها، إذ قال معاليه يومها " إن الوزارة لن تسمح بأي تكتل داخل مجالس الإدارات يعطل مسيرة العمل ويوقف عملية التطوير " . لكن الوزارة التي لازلت أقول إنها نجحت في إخراج انتخابات نزيهة لا غبار عليها، لم توفق في اختيار الأعضاء المعينين إذ اعتمدت أولًا على ترشيحات رؤساء مجالس الإدارات، وقبلت شفاعات "س ، ص" لتعيين إخوة وأبناء عمومة، وهم بكل آسف غير مؤهلين لتولي رئاسة قسم إداري داخل منشأة حكومية أو خاصة، وقد كشفت الأشهر القليلة الماضية ضعف فكرهم وغياب خبراتهم، وهذا ما هو واضح في غياب برنامج العمل للأربع سنوات القادمة، ولا نعرف ما الإجراء الذي ستتخذه الوزارة تجاههم، فهل ستلتزم الوزارة الصمت لأربع سنوات، أم سيكون لها تحرك عملي كالذي اتخذته مؤخرًا بمؤسسة مطوفي حجاج دول جنوب شرق آسيا ؟ وأعود لواقع مؤسسات الطوافة وأقول إن ما تعيشه بعض مؤسسات الطوافة خلال الفترة الحالية من تخبطات إدارية تجعلنا نطرح عدة تساؤلات لعل أبرزها إصرار بعض مؤسسات الطوافة على الاستعانة بالعناصر غير السعودية في أعمالها ورفض تعيين أبناء المهنة من المطوفين أو العناصر السعودية في عدد من مجالاتها، ومنها على سبيل المثال الشؤون المالية ومركز المعلومات الإليكتروني ؟ فهذه مؤسسة رفضت منذ إنشائها وعلى مدى عقود مضت تعيين محاسب سعودي، وأصرت أن يكون المحاسب المتعاقد غير سعودي أمضى سنوات حياته بها حتى توفاه الله، ولم نرَ منذ وفاته حتى الساعة تعيين محاسب سعودي مكانه، فهل يعني هذا أن الجامعات السعودية غير قادرة على تأهيل محاسب سعودي ؟ والمؤلم والمؤسف أن وزارة الحج التي تشترط أن يكون العاملون بالحاسب الآلي بمكاتب ومجموعات الخدمة الميدانية خلال موسم الحج من السعوديين، ولا يسمح لغيرهم بالعمل، نجدها وقد غضت الطرف عن هذا الشرط ، فهذه إحدى مؤسسات الطوافة ذهبت بعيدًا عن هذا فعمدت على ضرب نظام السعودة بالمنشآت الحكومية والخاصة عرض الحائط، وسعت لانتداب اثنين من أعضاء مجلس إدارتها إلى خارج المملكة للتعاقد مع مبرمجي حاسب آلي غير سعوديين؛ لتؤكد بأن جامعاتنا وكلياتنا ومعاهدنا السعودية المتخصصة في علوم الحاسب الآلي غير قادرة أيضا على إيجاد مبرمجي حاسب آلي قادرين على العمل بالمؤسسة ! ومن أجل هذا تم انتداب عضوان من أعضاء مجلس إدارتها للسفر خارج المملكة للتعاقد مع مبرمجي الحاسب الآلي، بمرتبات شهرية مرتفعة وبدلات تشمل السكن والمواصلات وغيرها، فأين وزارة الحج عن هذا وهل يمكن اعتبار صمتها موافقة على هذا الإجراءات ؟ إن الجعبة مليئة بالكثير فواقع مؤسسات الطوافة بات اليوم أكثر ألمًا مما مضى، فهذه مؤسسة يعمد رئيس مجلس إدارتها لتعيين مستشار له بمكافأة شهرية تبلغ عشرة آلاف ريال، وتلك مؤسسة يعمد رئيس مجلس إدارتها لتعيين صديقه الذي زامله بعضوية مجلس الإدارة في الدورة الانتخابية السابقة مستشارًا خاصًا له ! وكم أتمنى من وزارة الحج ومسؤوليها من الحريصين على إظهار الحقائق أن تسعى لكشف الحقائق الغامضة، فمن حاول التحايل على اللجنة الإشرافية للانتخابات بتقديم إفادة غير صحيحة عن صديقه ليفوز بالانتخابات غير مؤهل لأن يتولى إدارة مؤسسة . 
وما أتمناه اليوم أن يعيد وكيل وزارة الحج لشؤون الحج الدكتور حسين الشريف بصفته رئيس اللجنة العليا لانتخابات أعضاء مجالس إدارات مؤسسات أرباب الطوائف إعادة فرز ملفات نتائج الانتخابات ليطلع على الحقيقة الغامضة، التي حاول رئيس مجلس الإدارة التحايل بها على اللجنة؛ ليمكن صديقه من الفوز. 
وأعود للقول مجددًا إن تهديدات البعض، وادعائهم بعدم كفاءاتي للعمل لن توقفني عن كشف الحقائق مهما كلفني الثمن، وإن سعى البعض للتحايل بطريقة أو بأخرى لإبعادي من حق المشاركة في خدمة ضيوف الرحمن فلا أقول سوى بيني وبينكم النظام الذي أقرته الدولة، ولن يغمد قلمي إطلاقًا .

الجمعة، 3 يوليو 2015

شهادة شكر بين المثالي والمتميّز


لاتزال كثيرا من الإدارات تحتفي بموظفيها بورقة يطلقون عليها شهادة شكر لعدة أسباب.. والمضحك المبكي أن تكون الشهادة بسبب أداء الموظف الجيد .. وحضوره المبكر ومعرفته لعمله .. فيشكروه ولا يعاقبون المقصرين وكأنهم يقولون لهذا الموظف  .. أشقى لوحدك وأستمر .. ولا يعلم المسكين أنه يحمي كرسي رئيسه بإجتهاده وتقصير الآخرين .
نؤكد ونتفق أن الشكر محمود ويعيد نشاط النفس ويزيد من همة العاملين .. ولكن الشهادة الورقية لا تزال مستمرة ولم يتم إستبدالها بمجسم يليق أن يضعه الشاب في مجلسه .. فكل الموضوع إرسال موظف يشتري نماذج شهادات من المكتبة القريبة من الإدارة وتقوم السكرتارية بطبعها .. إن مقدمي الشهادات للآخرين يرغبون المديح دون إجتهاد وتقدير حقيقي للموظف وأحيانا يكون السبب عدم توفر مبالغ لشهادات مجسمة .. أو أن القائمين على الإختيار لا يزالون يعيشوا في زمن بداية تقديم الشهادات ..  فالمجتهد نشكره ولكن لن يستمر بإجتهاده وحوله إتكاليين يقوم بأعمالهم ومن حوله يضحكون وأذا ظهرت مرتبة وجدوا الوساطة وهم نائمين
أما موضوع المثالية .. فهذه كلمة أختلقها أناس لايعرفون أن المثالي لابد أن تكون الأشياء التي حوله مثالية لدرجة أن دخول الشمس من نافذة مكتبه تكون بزاوية محددة الإشعاع والوقت .. إذا لا مثالية إلا في جنة الفردوس
وننتهي بالتميّز وهذا مابقي لنا .. فهناك أناس متميزون حقا في أدائهم وتعاملهم وطريقة تناول المواضيع في إداراتهم .. هؤلاء حقا يستحقون الشكر والتقدير ليس بشهادة شكر ورقية  يظهر بها صاحب المشلح أكثر ظهورا وتألقا .. بل بمجسم يوضح ويشرح للحضور أن هذا المتميز أستحق أن يحصل على شكر متميّز وليس إستعراض مميز للذين يقدمون شهادت ورقية ويبحثون برؤسهم أين مواقع  آلات التصوير .. ويبقى هذا التميز رصيدا للموظف حتى تتجسد الفرصة في ترقيته لمرتبة أعلا