الأربعاء، 3 يوليو 2013

العيون





نعنَبوها من عيون خبّلت فيني خبال
زلزلت فيني المشاعر نعنَبوها من عيون
رمشها سهم(ن) وقاتل حرمته قتل(ن) حلال
يجعل الغازي أسيره حتى لو سيفه فنون
من سحرني رمش عينه حالتي صارت بحال
كل ما فيني تبعثر من على راسي ودون
جيت أناظر بالمرايه خالني رسمه بدال
حتى في هاجس صلاتي نظرته دايم فتون
رحمتك ربي وعفوك من حكي عاشق يقال
سهمها باقي بقلبي و الحكي مني جنون
صاحب الرّمش المكرّم يا بعد كل الجمال
يا سليل الحسن أنتَ يا ندى كل الغصون
طالبك تنهي القضيّه و ينتهي كل الجدال
يا أنا داخل عيونك أو عيونك لي تكون

خطايا النت

 
عفا الله عن خطايا النت وخذ مني القصص أمثال
يشيب الراس لـو تعـرف عن اللـّي حاصل(ن) فينـي
تقابلنا علـى شاشـه وكانـت بيننـا مرسـال
اناجـي طيفهـا منهـا وهـي منهـا تناجينـي
تسامرني على القمره ونا معها علـى ذا الحـال
وتشكي ماحصل معهـا بحـرق القلـب تحكينـي
تطـوّر حالنـا ليلـه وقلبناهـا علـى الجـوال
تحـس بصوتهـا مدفـا بعـز البـرد تدفّينـي
تصوّر حالتي معها يجيني احساس كـالاطفـال
تدللنـي تنسينـي همـوم الوقـت وتحييـنـي
وتهمس في صدى ليلـي أحبـك حـب ياقتّـال
دخيلـك يابعـد ناسـي اجـي يمّـك تسلينـي
وش اوصف في حلاها يوم لفتني هـالوجه بقبال
حلاهـا ينقـل العقّـال لمستشفـى المجانينـي
جميلـه آآه محلاهـا ولايمكـن لـهـا تمـثـال
حقيقه مالقيت اجمل من الـي شافتـه عينـي
وفي مره ونا جالس سواليـف وعلـوم رجـال
وكل الناس من حولـي وفـي يـدي فناجينـي
اسولف وانقطع صوتي على رنه مـن الجـوال
ترن لواحد(ن) جنبي نسيـت معهـا عناوينـي
سمعت الضحكه اعرفها ومعها صار لـي مـوال
عرفت الضحكه من هي له..دليلي من شراينـي
تحـرك كـل مافينـي وارضـي هزهـا زلـزال
وحالـي صـار متلخبـط وافكـاري تحادينـي
اخاف انطق اخاف اصرخ اخاف النوح بالولـوال
اخذت الشخص وكلمته كـلام(ن) بينـه وبينـي
ضحك من قلب علمني علـوم(ن) كنهـا بهبـال
اثاريهـا خويّـه لـه ونـا ضمـن المزاينـي
اثاري طول هالفتره وهي فـي نفسهـا منـوال
مريضـه ودّهـا تفرفـش اداريهـا وتكوّيـنـي
حلفت ابعد عن الشاشه وصرت امشي مع الامثال
حـرام انـي اقابلهـا كفايـه ماجـرى فيـنـي

السبت، 29 يونيو 2013

اخطاء التفكير


تحسست رأسي ثم قلت في نفسي هنا العالم ... وحمدت المولى عز وجل أني لوحدي مع أفكاري أعانق الخيال وأسير في أودية التفكير.. املك الحرية فيما أفكر فيه فلا رقيب ولا حسيب وبدأت التأمل في التفكير حتى أدركت أن عالمي هو ما اعتقد انه العالم وهو حدود تفكيري وقدراتي وما أستطيع أن اصل إليه بخيالي ... إذا العالم ليس واحدا وليس عالمي هو عالم غيري وليست حياتي مشابهة لغيرها .
ولكن ما اعتقد انه العالم هو اختزال لثقافتي وعاداتي وتقاليدي .... نقطة على السطر .... حبر على ورق وسياسة لاثقافة
من هنا بدأ الحديث مع صديقي العزيز الذي كنت أقول له أن كوارث العالم السياسية والاقتصادية والثقافية ماهي إلا إفراز من افرازات أخطاء التفكير التي يمارسها الجميع وعلى مستويات مختلفة تحت أشعة الشمس أو ضوء القمر .
وربما أوقعت هذه الأخطاء بسيادة دول وبعقيدة امة وبمصير شعوب , وكأنها أرواح أشباح حلت بأجساد الناس مترجمة سلوك التخريب والإرهاب والفسوق والخذلان .
وهكذا تغتال الإنسانية وتسحق الوطنية وتدمر المعتقدات الدينية ويصبح العالم هو عالم ذلك الخطاء الفكري الذي قديسيطر على الكثير فيجعلهم عبيدا لما يؤمنون به من نوازع فطرية وسقطات أخلاقية وثقافية .
وللخروج من دهاليز تلك الأخطاء يجب أن نعترف أولا أن هذه الأخطاء موجودة وان للتفكير عوامل تؤثر فيه منها \"
القدرات
العقلية والحالة المزاجية والميول الشخصية 
والتربية الو الدية والمعلومات الثقافية \"
وثانيا ً يجب أن ندرك أن للتفكير
انماطامتعددة منها \" التفكيرالعياني الملموس والتفكير الحدسي والتفكير الذاتي الخرافي والتفكير المثالي والتفكير الناقد والتفكير الاستدلالي والتفكير ألابتكاري وغيرها\"
وبعد هذا وذاك يوجد العديد من أخطاء التفكير المنتشرة في حياتنا اليومية والمؤثرة على شخصياتنا وطباعنا وعلاقاتنا واتخاذنا للقرار , وسأذكر جملة منها مما له الأثر الواضح في حياتنا اليوم .
أولا / اكتشاف الخلل يعني السبب في إيجاده .
قد لاندرك حجم وشدة الكثير من مشكلاتنا الصحية والنفسية والاقتصادية لان الإدراك الكامل لإبعاد هذه المشكلات والخوض في غمارها يتطلب قدرا من المعرفة والتخصص الذي لايحسنه الكثير منا فعندما يخبرنا احدهم بذلك الخلل فسرعان مانلقي اللوم عليه وكأنه هو المتسبب في إيجاد ذلك الخلل .
ثانياً / الاحتجاج بالقضاء والقدر فيما لايسوغ فيه الاحتجاج بذلك .
النقص والعيب والفشل المستمر يجعله البعض من الناس قدر من الأقدار ليقنعوا أنفسهم وغيرهم بشرعية أخطائهم .
ثالثاً / التوافق يعني السببية .
عند توافق أمرين في زمن واحد أو مكان واحد أو ظرف واحد يستنتج بعض الناس أن هذا التوافق يدل على السببية (بمعنى أن احد الأمرين سبب لحدوث الآخر) .
رابعاً / المشاعر فوق التفكير .
يتأثر التفكير بالمشاعر مما يحجب الإنسان عن رؤية الحقائق المجردة التي يحتاج أحيانا أن يرها كماهي في ارض الواقع
وخاصة في الجوانب الاقتصادية والسياسية فالقرار
 هنا يجب أن يكون بعيدا عن سيطرة المشاعر .
خامساً / الغاية تبرر الوسيلة .
يسمى بمبدأ \" ميكا فيللي \" وكانت ولادته في المجال السياسي في أوروبا ثم انتشر في العالم اجمع وامتد إلى جميع
المجالات الاجتماعية والاقتصادية وغيرها , وهو مبدأ لايراعي الأخلاق والنظم والتشريعات وفيه قدر كبير من الأنانية والمكر
 وتغليب المصلحة الخاصة على المصلحة العامة .
سادسا / كي تكون سعيدا لابد أن يرضى عنك الجميع .
من يعلق سعادته بكسب رضا الناس فقد علق سعادته بالمستحيل وخاصة على المستوى العقائدي كما قال تعالى
 ( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ) البقرة 12 .
سابعاً / المبالغة في التضخيم .
إن التضخيم في السلبيات أو الايجابيات لايعود على الإنسان بالخير بل يجعله فريسة للإحباط والحزن أو التكبر والعجب
والمصيبة الكبرى عندما يكون هذا التضخيم في القضايا الدينية أو القضايا الاجتماعية الحساسة ومن الأمثلة على ذلك
المرأة وما يدور حولها في كل يوم حتى أصبحت قضية فلسطين
 في المرتبة الثانية بعد قضيتها .
ثامناً / المبالغة في التصغير .
يكون للتقليل أو التحقير أو التهوين فيما يتعلق بالتصورات وألا فكار ويترتب على ذلك تصغير المشكلات الكبيرة مما
يجعل الإنسان يستسيغ الدونية ويقلل من المخاطر الوشيكة 
ونحن الآن لسنا ببعد عن ذلك .
تاسعاً / المبالغة في التعميم .
عبارات التعميم تقودنا إلى إصدار أحكام غير دقيقة وتبني تصورات وأفكار مشوهه تترجم إلى سلوك غير طبيعي يجعل
صاحبه يدور في فلكه الخاص البعيد عن الواقع .
عاشرا وأخيرا / التفكير الحدي .
ينمو التفكير ويمر بمراحل مختلفة في نموه ومن هذه المراحل النمو الحدي 
\" كل شيء أو لاشيء\" ولكن قد يتعطل هذا
النمو فيسبقه النمو الجسدي وهو مستمر في هذا النمط من التفكير مما يجعل الشخص في قفص التفكير الحدي

(وقالت
اليهود ليست النصارى على شيء وقالت النصارى ليست اليهود على شيء وهم يتلون الكتاب كذلك قال الذين لايعلمون
مثل قولهم ...)

  البقرة 113.
.......................................................
وللختام نكهة أخرى يمتزج فيها الأمل والخيال بالواقع والحقيقة لنرسم لوحة فكرية إسلامية تنبض بتعلم أساليب التفكير
الصحيح الذي ينهض بالأمة ويجعلها في الصدارة كسابق عدها

الجمعة، 28 يونيو 2013

على كثر الورد


علـى كثـر الـورود اللـي بقـربـي ماعجبـنـي

لــون ابـيـك انـتـه وماغـيـرك يـكــون الــورد لغـصـانـي

يِعيش الغصن من جذره ونا جذري وجودك عون 

ولالـي روح مـن دونـك يـاورد الـروح وعنوانـي

ابـي قـربـك ابــي حـبّـك وحـبّـك داخـلـي مسـجـون 

وكــل ودي اجــي يـمّـك وتـصـبـح انـــت سـجّـانـي

ورود الارض نقطفهـا وتـذبـل مــن حـيـاة الـكـون 

ووردك انــت مــن نـوعـه بعـطـره دوم وحـدانــي

يِعيـش العـمـر مايـذبـل ويبـقـى دايــم(ن) مـزيـون 

وغـيـرك بالـحـلا يمـكـن يعـيـش ايــام بــس فـانـي

احـبـك ايــه نـعـم انـتـه وغـيـرك لا ابـــد م يـكــون ياعشق اليوم 

والماضـي وعشـق(ن) غيّـر الوانـي

تعـال وشِـب فـي قلبـي حنينـي لــك غــدا مجـنـون تعـال 

ولـك دفـا قـلـب(ن) عشـانـك صــار بركـانـي

ربيـع العـمـر ياانـتـه وفـصـل(ن) بالسـنـه مكـنـون ابيـك العـمـر 

ولــك عـهـدي /اخـونـك/ لا/ يافـلانـي

الخميس، 27 يونيو 2013

دخيلك

علـى صــدرك انــام اللـيـل وبحضـانـك انــا ادفــا

دخيـلـك لملـمـي فيـنـي انــا طـفــل وذبـحـنـي الـبــرد

انــا روحــي بــلا حـبــك مـدايــن تُـهــدم وتـجـفـا

كفوفك هي دوا روحي وتشفـي ماجنـاه الهـد

دخيـلـك ضمـمـي فيـنـي انـــا ضـايــع بـــلا مـرفــا

عيونك هي ضيا عمري ولو كـان العمـر اسـود

احـبـك اعشـقـك اهـــواك احـبــك قـبــل مـااغـفـا

تحـسّـي وجنـتـي بِـيــدك وتسقـيـنـي بـمــاي الـــورد

حياتـي يابـعـد عـمـري يابـحـر(ن) اسـمـه الاوفــا

ياكـل النـاس مـن بعـدي ومـن قبلـي لسابـع جـد

دخيـلـك نـاظـري فيـنـي وخـلّـي اللـيـل لـــي مـنـفـا

أبنـفـا داخــل عيـونـك ولا لــك بالشـبـه مــن قــد

فديـت الريـق والشفّـه منـاحـل مــن عـسـل يشـفـا

بهـا المعـلـول والضـامـي وحـتـى الـكـاس يـتـودد

فديتك ياشعر مفرود على كتفي كما الملفـا

سواد الليل من حولي ووجهـك كالبـدر مشهـد

غنـاتـي يـاهـوى ذاتــي شفـاتـي ترتـجـف رجـفــا

وصمـت الشـوق يذبحهـا تبـي تلبـس حنـايـا العـقـد

ذبحنـي جسـمـك الطـاغـي جمـالـه ضــي لــو تطـفـا

شـمــوع الـلـيـل وضـيـاهـا يـبـيّـن ضـــي ويـتـحــدد

وش احكي من حلاكِ وصف حلاكِ شي مايخفا

تبارا به غزل شعّار بوصف(ن) بيـن بـدع و رد

فــلا انــلام يــوم انــي ابــي حضـنـك عـلـي يصـفـا

ولـو كلّفنـي قربـي لـك حيـاتـي عـمـري مـتـردد

ابـي صـدرك انــام العـمـر وبحضـانـك انــا بـدفـا

دخـيـلـك لاتخلّـيـنـي بـــلا حـضـنـك بـعــز الــبــرد

سيدتي

انقشي ماشئتي من طلاسم العشق على صدري بحبر شفتيكِ

وازفري ربيع انفاسك حتى يحْمَرّ جميع مابي من عروق

اسقني كأس الملاذا

اروني هذا وهذا

لاتقولي لي لماذا

اسكبي فيني النبيذ

كلُّ مافيكِ لذيذ

احتويني لملميني احضنيني في شفاك

ارسميني لوّنيني كونيني في سماك

بعثريني بالالوف

واجمعيني كـ الحروف

رتّبيني كالسطور

ركّبيني كالعطور

فأنا رجلٌ قد بات كل مابي يعشقك

الجمعة، 21 يونيو 2013

تكرار لا يعلم الشطار


ندرك تماما أهمية الوقت، ونعرف من الحكم ما يكفي لأن يجعل الشعوب العربية رائدة التغيير في التزامها بوقتها، ونحن كمسلمون نقرأ كثيرا من الآيات في القران الكريم التي تحث على إدراك أهمية الوقت وانعكاس ذلك على جميع مجالات الحياة، والسنة النبوية العطرة فيها الكثير والكثير، ولكن.
نكرر دائما عبارات لا نجد لها أثرا في تغيير واقع حياتنا، ولم يكن استشهادي بالوقت إلا مثالا، للعديد من العادات التي ندرك أهمية اكتسابها ونعلم بما لا يدع مجالا للشك أن لها آثارا إيجابية على حياتنا، ومع كل ذلك الوعي والإدراك نكرر تلك العادات السيئة، ويبقى السؤال الأهم لماذا؟
لماذا لا نترك العادات السيئة التي تضر أكثر مما تفيد؟،
ولماذا لا نهتم باكتساب العادات الحسنة التي تنفع أكثر مما تتعب؟
ولماذا ندرك ولا نتغير؟
 وتساؤولات كثيرة كلها تحمل علامات استفهام وتعجب، تستحق أن نقف عندها لندرك صعوبة التغيير، النابع من ذواتنا والعائد بنفعه على كل حياتنا.
هنالك أسباب كثيرة تبرر عدم التغيير الإيجابي في حياة الكثيرين بالذات في المجتمعات العربية، ولعل بذكرها تتضح بعض ملامح الطريق الذي، يمكننا أن نسلكه فيكون جسرا يعبر بنا إلى رافد الأمان الذي نتوق للوصول إليه ونسعى بكل ما أوتينا من علم ومعرفة وإدراك، وذكر بعض الأسباب لا يعني اختصارها أو أنها الأهم ولكن، هي خطوة، من خطوات في بناء يستحق التعب، لتشييده والعناية به.
أسباب بيئية واجتماعية محيطة:
1- إدارة الوقت تتطلب سعي شخصي، ولكنها تتعرض في مجتمعاتنا العربية إلى تعطيل بسبب الثقافة والبيئة والمحيط الذي نعيش فيه، لأنك وإن قررت الاستفادة من ساعة يومية في حياتك لتطوير ذاتك، ستجد أن هنالك ساعات تضيع في المواصلات، والانتظار، والاجتماعات الأسرية، والتواصل الإجتماعي، الحميم بأصلة، والغير نافع في عدم ضبطة وتقنينه، لذلك علينا إدراك العقبات التي ستواجهنا في التغيير بسبب المجتمع المحيط بنا، وهذا يمكننا من مقاومة التغيير لتحقيقه.
2- اكتساب عادة القراءة تنبع من الذات، ولكن صعوبة الوصول إلى المكتبات، وصعوبات الحياة التي نعيشها تفقدنا فرصا ذهبية قد نستطيع اكتسابها عند استيعاب واقع المجتمع الذي نعيش فيه، فنتجاوز تلك العقبات.
3- الحماس الذي يتملك الفرد من قراءة مقال أو سماع قصة نجاح، يتبدد في أغلب الأحيان، لأن المجتمع المحيط بك لا يعزز ذلك الحماس، بل يسعى غالبا إلى إثبات عدم الفائدة من ذلك الحماس، بسبب الخارطة الذهنية المكونة من آلاف التجارب السلبية التي مررنا بها.
4- التركيز العام في المجتمعات العربية على ضرورات قد لا تبدوا بتلك الأهمية مقابل ضرورات أخرى، يجعلك تفقد التركيز على الأهم والأولى في حياتك.
5- التأمل يفيد كثيرا في ايقاض تلك الملكات الكامنة في ذاتك، ولكنه غير متاح بسبب كثير من الضغوط اليومية الإجتماعية، والظروف التي تعيق عملية التأمل أو تعيق الانطلاق من نتائجها.
أسباب مادية بحتة:
1- لا شك أن إنشغالنا في مجتمعاتنا العرببية في توفير المال، يفقدنا الكثير من الفرص، ليس لعدم توفر المال، وإنما لإنشغالنا في تحقيقه، وتتحول مسألة الحصول على كفاية من المال، إلى مسالة تحقيق المزيد منه لغياب الأمان الوظيفي والإجتماعي والتعليمي والصحي.
2- التفكير المستمر في تحقيق الأمان يؤدي إلى عدم التفكير في أشياء أهم بكثير، وهذا بحد ذاته، يجعلك أكثر قربا من العمل، وأكثر بعدا عن التعلم.
3- المواكبة التي نسعى لها من خلال امتلاك العديد من التقنيات وتعلمها والتعرف عليها، بشكل فردي شخصي، يعيق عملية التطوير الشخصي.
أسباب تنظيمية عامة:
1- نصرف الوقت الكثير لبناء منظومة خاصة بأبنائنا لتعليمهم وترفيههم ورعايتهم، وهذا التصرف الشخصي، النابع من الحب، يبدد الوقت ويبعثر الجهد لتحقيق نجاحات نسبية فردية، لا يمكن الاستفادة منها على الصعيد الإجتماعي العام.
2- الأوقات المهدرة في متابعة الشؤون الشخصية والإجتماعية والعملية، لعدم توفر تنظيم عام في المجتمع، على حساب استثمارها في التطوير والتغيير.
3- التنظيم التعليمي والصحي والقضائي والعملي، يجعلنا أكثر إنشغالا في توفير احتياجاتنا بشكل شخصي، أكثر الأسباب تهديدا لعدم التغيير
4- المواصلات وعدم تنظيمها يفقدنا الكثير من الأوقات التي كان بالامكان استغلالها في عملية البناء والتطوير والتغيير.
5- نحتاج إلى توفير الوقت أو المال لرعاية الأطفال، ولكن تلك الأوقات أو الأموال تنفق بشكل فردي، يعيق عملية التطور المجتمعي.
أسباب كثيرة أخرى:
تتعدى قائمة الأسباب المئات، وكل سبب له مبرراته وتأثيراته على واقعنا الشخصي والإجتماعي ولا تقف تلك الأسباب حائلا دون التغيير والتطور وإنما تذهب إلى أبعد من ذلك في التأثير على مجريات الأحداث اليومية.
يبقى التكرار الخاطئ دائما يؤدي إلى نتائج خاطئة، ولتحقيق التغيير علينا الخروج من دائرة التفكير في حلول مشكلاتنا كلها، بشكل فردي، إلى تحقيق التعاون المجتمعي في تبني حالات تغيير مجتمعية، وهذا من شأنه تغيير واقع الفرد والمجتمع الذي يعيش فيه، وهنا مفتاح الحل الذي ينطلق من توسيع دائرة التفكير للخروج بنتائج تفيد الفرد والمجتمع.
وتبقى هذه الطريقة بالغة الصعوبة، لأن التغيير الجماعي بحاجة إلى بناء راسخ للفكر، وتطوير عام يشمل العادات والمعتقدات، ولكنه يحقق نتائج على المدى البعيد، تؤثر في واقع الفرد والمجتمع، إن تبنى البعض تلك المسؤوليات وشمر للبدء في تحقيق التغيير العام، الذي سينعكس على الجميع لاحقا.
إن مقاومة الأسباب التي تعيق عملية التغيير الفردي، بشكل فردي، لا ينتج أكثر من إحداث تغييرات بسيطة لحظية، والسعي لتبني فكرة التغيير المجتمعي، يزيد فرص النجاح، ويحقق تغييرات كبيرة جدا، تتعدى الزمان الذي نعيش فيه، لتثمر واحات التغيير، واقع يزهوا بمجتمعاتنا نحو الأفضل.
علينا إعادة توجيه البوصلة، للتركيز على أهداف، تحقق لنا أكثر بكثير مما تحققه العادات التي نكررها بشكل يومي واسبوعي وشهري وسنوي، لنحصل على تغيير نابع من التعاون الجماعي، والذي ينعكس على إحداث تكرارات أكثر أهمية لعادات تجسد تغييرا واقعيا على صعيد الفرد والمجتمع.