الاثنين، 19 نوفمبر 2012

انت---الروح -------------------وأنا الجسد-----------!


انا وانت روحين بجسد وااااحد,,,
لقد دخلت عالمي -- من بوابة أحلامـــي الواسعة..
دعــــني أعتــرف لك باني اعشقك واني اشدو بك ..كل الالحان--
وأن قلمي لا يصرح إلا باسم عشقك وحروف همسك..
لقد أخذتني من عالمي الحزين ..
وزرعتني في عالمك عالم الوفاء والرومانسيــة..
لقد تعمدت استخدام الجفوة معك في أسلوبي..
ولكن أسلوبك الحنون جعلني أحطم تلك القيود..
وأعيش بعـــالمك المفتـــون...
حتى أصبحت لا أرى إلا بك ولا اسمع غير همسك ولا أفكر إلا بمنطقك ..
لقد كنت أجمل إنسان رأيته بالوجود..
لأنك ملكتني قلبك ..
ومنحتني اهتمام حقيقي بكل صغيره وكبيره..من حياتك--
لقد رويتني من الأحاسيس حتى تفجرت مشاعري المتحجرة ..
وكسرت كبرياء ---مميزة بفتون-- لم تخضع لشموخ رجل يوماً..
أذهلتني بكل ما فيك حتى المديح لم يوفيك أبياته ..
لقد وجدتك بعد أن بحثت عنك لسنين..
فعاهـــدت نفسي أن أحميك داخل عيني.. وعقلي--
لانك كنت الوحيد الذي أحس بمشاعري دون أن أفصح أو أتحدث بما أريد..
وتشعر بما فيني من أنين..
فأصبحت مصدر راحتي وسعادتي الوحيد..
لأنك تقبلتني كما أنا ولم تجاملني أو تنافقني ..
حتى أصبحت أنت عالمي الذي لا أرى غيره..
فحـــبك غير كيـــاني حتى بدأت اشعــر بأننا..
أنا وأنت روحين بجسد واحـــد..وسلام علي روحك
تحياتي
قلم / عبدالعزيز المزيد

الخميس، 15 نوفمبر 2012

الظلم خسارة عظيمة وكبيرة

في مكة المكرمة قبل خمسة أيام دخلتُ مسجدًا فوجدت مكانًا بجانب حاج يمني يبلغ من العمر الأربعين تقريبًا, فصليت ركعتي تحية المسجد، لكنه شغلني عن صلاتي كان يبكي، عندما انتهيت من الصلاة صرت أبكي مثله.. أتعلمون لماذا؟! إنه كان يدعو دعاءً والله لم أسمع مثله: (اللهم أسالك بعزتك وجلالك واسمك القوي واسمك الجبار واسمك القهار أن تعجل عليها في جلطة دماغية قوية تشل يديها، ورجليها، ولسانها، وجلطه في قلبها توقف الدماء في عروقها، وتلبسها ثوب الحزن والخوف، وتكره خلقك فيها، اللهم عاجلاً وصلى الله وسلم على سيدنا محمد)، كان يردد هذا الدعاء, ثم التفت إليَّ وقال: أنا حاج، أنت مظلوم مثلي؟ فقلت: نعم كثيرًا حتى بالأمس القريب، وكذلك ابني البكر فالحمد لله على كل حال، فقال: اسمك، قلت: فؤاد، قال: ابن من قلت.. ابن جميل، قال: ما اسم إبنك قلت جميل قال سوف أدعو لكما على من ظلمك وظلم ابنك بهذا الدعاء، فقامت الصلاة ووجد مكان في الصف المقابل وبعد الصلاة سبحان الله انشغلت عنه فلم أقابله، وسبحان الله ذهبت إلى البيت صرت أتذكر الدعاء وأكتبه لماذا؟ لا أعلم، ولكن كتبته قد تكون رحمة وكرم من الله لكي يبعدني ويحذرني في أن أظلم أحدًا.
لذا يجب علي والجميع أن نحذر في ظلم الناس, لقد أبكاني هذا الدعاء، وهو ليس علي فالحمد لله رب العالمين أكرمني أن أكون مظلومًا، والحمد لله رب العالمين بجوده وكرمه وفضله حفظني أن أكون ظالمًَا.
كتبت قبل أيام فؤاديات أحذر فيها الظالمين:
أستغرب وأستعجب لمن يظلم بقراره، ويصر ويستمر، نسى أن الله ناصر المظلوم لو بعد حين كلمح البصر.
سبحان الله الظالم يأتي أمر الله عليه وهو ما زال مصر.
سمعنا ورأينا عن الظلمة يأخذهم الله فلا يبقي لهم أثر.
الحديث القدسي يقول الرَّب عز وجل: «اشتدَّ غضبي على من ظَلَمَ من لا يجدُ له ناصرًا غيري»، ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم محذِّرًا من الظلم: «اتقوا الظلمَ فإنَّ الظلم ظُلماتٌ يوم القيامة», ويقول: «إن الله ليُملي للظالم حتى إذا أخذه لم يُفلتْهُ».
قال الله تعالى: (إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ)، أو كان الظلمُ بين العبد وبين نفسه, كما قال الله تعالى: (فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّـنـَـفْسِهِ)، فكل صور الظلم محرمةٌ على العباد, كما قال الله تعالى في الحديث القدسي: «يا عبادي إني حرَّمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرمًا فلا تظالموا».
وسأل الرسول صلى الله عليه وسلم- أصحابه يومًا فقال (أتدرون ما المفلس؟)، قالوا: الْمُفْلِسُ فينا من لا درهم له ولا متاع، فقال الرسول – صلى الله عليه وسلم: (إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي وقد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعْطَي هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيتْ حسناته قبل أن يقْضِي ما عليه أُخِذَ من خطاياهم فطُرحت عليه ثم طُرح في النار) رواه مسلم والترمذي.
وروى الترمذي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ – رضى الله عنه – قَالَ: قَال رَسُولُ اللَّهِ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- “ثَلَاثَةٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمْ: الصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ، وَالْإِمَامُ الْعَادِلُ، وَدَعْوَة الْمَظْلُومِ يَرْفَعُهَا اللَّهُ فَوْقَ الْغَمَامِ وَيَفْتَحُ لَهَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ وَيَقُولُ الرَّبُّ وَعِزَّتِي لَأَنْصُرَنَّكِ وَلَوْ بَعْدَ حِين”.
روى البخاري ومسلم عن الرسول – صلى الله عليه وسلم – أنه قال: إن الله لَيمْلِي للظالم (أي: يؤخر عقابه) حتى إذا أخذه لم يفْلته، ثم قرأ: {وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد} حديث متفق عليه.
إن من أشدِّ المظاهر الاجتماعية فتكًا بالإنسان, ومن أرذلها مسْلكًا, ومن أقبحها موْردًا, ومن أعنفها تأثيرًا في الحياة الإنسانية بصورة عامة: ظاهرةَ الظلم, سواءٌ كان الظلم في حقوق الله تعالى, من وجوب إخلاص العبادة له وحده جلَّ شأنُهُ, والخلوص من الشرك, كما قال سبحانه وتعالى: (إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ)، أم كان الظلم بين الناس, بتعدي بعضهم على بعض في الحقوق والواجبات, كما قال الله تعالى: (إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ)، أو كان الظلمُ بين العبد وبين نفسه, كما قال الله تعالى: (فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّـنـَـفْسِهِ) فكل صور الظلم محرمةٌ على العباد.
اللهم أحفظني وذريتي والجميع من الظالمين والحاقدين والحاسدين والضالين والمنافقين والضلالين والشررين والمتسلطين، لا حول ولا قوة إلا بالله وحسبي الله ونعم الوكيل, وصلى الله وسلم على نبينا وسيدنا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
بقلم : فؤاد تنكر

الثلاثاء، 13 نوفمبر 2012

انت .......................................وفي...!


الوفاء كلمة كبيرة و خلق جميل رائع و عميق...

و الوفاء من أفضل ما تتجمل به طباع نفسنا البشرية في زمن قل فيه هذا الطبع...

أما الإنسان الوفي...

فهو الذي يعطي بلا حدود و يمنح المقابل كل التضحيات لتحول الرمل ذهباً

بين يديه و مهما كان بالأمر من صعوبة

و ألم فإن شعور الألم يتحول إلى لذة و سعادة بهذا العطاء الكبير الي أسمه الوفاء...

و ما أن ينشر الوفاء نوره بيننا حتى تشرق الشمس بخيوطها الذهبية

و تنجلي غيوم السماء و تخضر أوراق الشجر بلونها الأخضر البراق و تمتليء الأشجار حياةً بصوت العصافير....

مااجمل الوفاء --انه نبراسا نستدل فيه كل علاقاتنا القويه--بيننا حتي تدوم طول العمر----هييييييييييي----------------!
كلها معاني تدل علي الوفاء معكم والتواصل --ولكم تحياتي

الجمعة، 9 نوفمبر 2012

سهامك----وبنانك-----تداعبنيي---!


يتوقف الزمان ...على صدى همساتك يذوب الوجد على صدر الحروف..بكلمة--أه--ثم أه---؟
يغزل الشوق خيوط الهوى على جبين الخيال.
.تحلق الأفكار على جناح كلماتك على عزف شفاك...
يطيب لي الحلمبين همسك وقلبي ...
قصة حب أزلية فيها يعزف الحلم ..
على وتر اللقاءتشرب اللهفة رحيق الأمل بانتظاركحين يحلو السهر ...
ويغني الشعريطيب اللقاء بين همسك وقلبي..
بين همساتك ...
ذاب جنون الهوى والقلب العطش ارتوى...
وبدأت رحلة احلامي-- 
من جديد..لتحلق بي في الأفق البعيد...
بين كل همسة وأخرى..أعيش عمراً..
عنوانه حبك --
أبني قصراً ...
أرضه قلبك سمائي --
محاجرك..
وليلي عيونك وشمسي جبينك.
.بين همسك وقلبي...
جرعة سكر ينتشي بها إحساسي..
وتورق أغصاني ...
ويتدفق الحب إلى وجداني..
بين همسك وقلبي..
.سر من أسرار الحياة..
يعزفه وتر الشفاه..
وتترجمه نظرات العيون..
همسك يحرض قلبي لينبض..
وروحي لتحلم ..
دونه يصيب قلبي الفتور..
وتذبل في روضي الزهور.
.وتفوح منك ريحة المسك-- 
من شالك --الذهبييييي ---!
ما اسعدني بنظراتك ---بقوامك--أعرفت الآن ..--لقد حان -- وقت الرحيل ---وتوقف الركب --بعيون حزينه ----تتراقص الاجسام --يمنة ويسره---لقد خطفنا ---ورده ---بريئه---من المكان--بخجل---- تشهد بواقع الحال --!ملؤوها الحنين والشوق الي لقاء قريب بين قلبي وقلبك-- ماهي العلاقةبين همسك --ولمسك---قلبي؟؟! .

الثلاثاء، 6 نوفمبر 2012

العشق هوا--------الحب--------! ؟



الفرق بين العشق و الحب ..!!
أمام الشخص الذي تعشق نبضات قلبك تخفق في سرعه ...
ولكن أمام الشخص الذي تحب تشعر في السعاده بقربه ...
أمام الشخص الذي تعشق يظهر الشتاء وكأنه ربيعا ...
ولكن أمام الشخص الذي تحب يكون الشتاء شتاء جميلا ...
إذا نظرت في عين الشخص الذي تعشق تحمر وجنتيك ...
ولكن إذا نظرت في عين الشخص الذي تحب فسوف تبتسم ..
أمام الشخص الذي تعشق لاتستطيع أن تقول كل مايدور في مخيلتك ...
ولكن أمام الشخص الذي تحب تستطيع أن تفعل ذلك ...
أمام الشخص الذي تعشق أنت تشع من الخجل ...
ولكن أمام الشخص الذي تحب تستطيع اظهار نفسك أمامه ...
أنت لاتستطيع أن تنظر مباشره إلى عين من تعشق ...
 ولكن دائما تستطيع الابتسامه أمام عيون من تحب ...
عندما يبكي من تعشق فأنت تبكي معه ...
ولكن من تحب تحاول أن تخفف عنه ...
الشعور في العشق يبدأ في العيون ...
 والشعور في الحب يبدأ في الاذن ...
إذا توقفت عن حب شخص كل ماتحتاج له أن تغلق أذنيك ...
ولكن إذا حاولت إغلاق عينيك فإن العشق سوف يتحول إلى قطرات من الدموع و سوف يبقى في قلبك إلى الابد بعد ذلك

الاثنين، 5 نوفمبر 2012

الصغاروالاحترام


كل ظاهرة سيئة موجودة في مجتمع من المجتمعات،لن تعالج إلا إذا اعترف بها أفراد المجتمع؛ ومن ثم شرعوا في الحلول وليس فقط بالتحدث عن الحلول!
لدينا مشكلة كبيرة في تعاملنا مع صغارنا في البيت والشارع والمدرسة وفي كل مكان عام أو خاص...
نتشبث بالحديث الشريف (ليس منا من لم يوقر كبيرنا ويرحم صغيرنا)،ولا نلتفت لسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم والتي تبرهن وتؤكد على الاهتمام بالنشء والصغار والشباب واحترامه لهم.
أنا لا أحب التعميم أو حتى التغليب،ولكنني هنا لن أتورع عن القول بأن غالبية المجتمع يسئ التعامل مع الصغار،ولا يتبع الطرق السليمة في تنشئتهم من أجل تكوين شخصياتهم تكوينا يعتمد على الحب والثقة والحرية والأمن الفكري والنضج الانفعالي.
ليس بالضرورة أن يكون كل أب أو أم يتميزان بالعطاء والحب ويقدران المسؤولية؛ليس بالضرورة أن يكونا ممن يحترما أبناءهما الصغار!!
أعلم بأن البعض يظن بأن الأمهات والآباء القاسون هم فقط من يتخلون عن دورهم التربوي وهم فقط من لا يعامل أبناءه باحترام،وهم فقط من يخالف ما تضمنته الشريعة الإسلامية من توجيهات مخصصة للأطفال تحث على ضرورة تقديم الاحترام الكامل لهم،ولو أردتم لبسطت بين أيديكم الكثير من الشواهد والأحاديث والقصص التي تؤكد على هذا الأمر.
قال تعالى:(ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا) الإسراء. لم يحدد سبحانه بأن المكرم صغير أو كبير،رجل أو امرأة، غني أو فقير؛التكريم مطلق لبني آدم.
وكذلك في البخاري عن أنس ابن مالك
(كانت الأمة من إماء المدينة،لتأخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنطلق به حيث شاءت).
وكذلك مراعاته للحسن والحسين ولعبه معهما عليه الصلاة والسلام،وتعجله بالصلاة إذا سمع بكاء طفل.
كما أن التاريخ الإسلامي ساق لنا الكثير من القصص التي تؤكد بأن تقدير واحترام صغار السن ومعاملتهم برقي كان موجودا بشكل كبير،بل كان أمرا اعتياديا.كانوا يعاملونهم كأبطال وكعظماء منذ صغرهم؛لذلك كانوا عظماء في صغرهم وكبرهم!!
كانت الأسر قديما تطبق النظريات الحديثة في التربية قبل معرفتها بها لأن مصدرها القران والسنة اللذان يدعوان لهذا الأمر.
كانت الأسر تثق بأبنائها وتحترمهم ليكونوا ناجحين مبدعين مميزين، ولم تكن تنتظر منهم النجاح والتميز لتثق بهم.... لاحظ روعة التعامل ورقي الفكر.
كان محمد صلى الله عليه وسلم يحاور الشباب ويستمع لهم بإنصات وحب،ولا يخفى على أحد بأن الرسول عليه الصلاة والسلام اعتمد في نشر دعوته على حكمة كبار السن وحيوية وإبداع الشباب؛وما اختياره لأسامة بن زيد لقيادة جيشٍ يضم كبار الصحابة إلا دليلا على تقديره للشباب ،ويعد ذلك درسا لنا لإعطاء الفرصة للصغار.
أين نحن من ذلك مع أطفالنا ؟هل نجلس معهم؟ هل نحترم أم نسفه أفكارهم؟ هل نحترم خصوصيتهم؟ هل نتحدث معهم برقي بمثل هذه الكلمات 
( لو سمحت،شكرا، من فضلك، أعتذر، جزاك الله خيرا)
يقول أحدهم ساخرا:هل تريدني أن أستأذن قبل الدخول على غرفة ابني؟
ويكمل تساؤله:هل تريدني أتعامل مع ابني بشكل رسمي وكأنه غريب؟
وأنا أقول لا يُلام صاحب هذه العقلية فهو يعتبر الاحترام رسميةً وشيئاً خاصا بالغرباء ولا يستحقه ابنه!!
نسخر من الغرب، ولكنهم يحترمون أبناءهم أكثر وأفضل منا.
ولعلني أفصل في مقال ووقت آخر الأثر الذي نجنيه من احترامنا لصغارنا.