الخميس، 30 مايو 2013

فـؤاديات

هناك اناس أخلاقهم عاليه طيبهم كثير وعطائهم يزيد
 هناك اناس أخلاقهم غرور وتكبر ولهم جروح لها صديد
فـؤاديات
التحلي بصفاء والنقاء والوفاء يزيد الأصحاب
 التمثيل بصفاء النية للأخرين احتيال ونصب
 الاحسان والاحترام والتقدير أمرنا بها الرب
 الاستهزاء منبوذ من كل العقلاء وقلة أدب
فـؤاديات
اللهم اسالك بكرمك واحسانك أن تعين النازحين السورين
 يا رحيم خفف في ما هم فيه من قسوة العراء مفترشين
 نحن في المنازل والبرد يداهمنا وهم في الخيام ساكنين
 اللهم فرج عنهم وعجل في عودتهم إلى ديارهم سالمين
فـؤاديات
عندما تصيبك نائبه أو ضائقه يختفي الكثير من الاصحاب
 أتعجب فيهم كثيراً لا سمح الله قد يأتيهم نفس المصاب
 عليك أن توقن بالله سيفرج عنك ثم هناك أصدقاء أحباب
 اسأل الله بكرمه وجوده وإحسانه يبعد عنا كل المصائب
فـؤاديات
اللهم أجعلنا دوماً وأبداً موقنين وذريتنا أنك رازقنا.
اللهم لا تجعلنا نتكل على أحد من خلقك في رزقنا.
اللهم نسألك رزقاً واسعاً  كثيراً يا أكرم الأكرمينا.

 هل القلق والتضجر والهم والغم  والحزن يفيدون أحداً؟
المفيد الصبر لكل شده والدعاء بالفرج لكل ضيق وشده

بقلم : فؤاد تنكر

الخميس، 23 مايو 2013

أحاسيس مكنونة


كل أيلي يعرفوكي ... رؤوني فيك
ورؤوكي في كلامي ...
ورؤوني في تصرفاتك ...
ورؤوكي في افكاري ...
...
حتى عندما احكي عن أفكارك ...
أجدها هي ... خيالاتي ... هي احلامي ...
اصبحت توأمك ... و أنتي تعلمي ...دون ان ادرى ...
ألهذه الحد والدرجة كلح حبك علي ذاتي ...
...
يا نسمة الصباح الخليلة العليلة ...
يا وردة البستان الزاهية الجميلة ...
يا ليلة مرت على من شفتك ...
ب ألف ليلة وليلة ...
...
يا نهار سعيد فريد ...
من اصبح ... واسمع ترانيم صوتك ...
بألحانها المغردة ... تناجيني ...
ينفرط الفؤاد محبة ...
...
يرسمك خيالات ...
وتخيلات...
وتوجسات وأفكار وأحلام ...
ويحفر صورتك على جدرانه ...
...
يا ذات الشفايف الوردية الشهية ...
التى تحرك بسرعة البرق ...
الغزير ينبوعي العتي ...
ينشد لك ... وفيك ... وحواليك ...
...
اعذب جمل الغزل الترحيبية ...
انت القلم ...
وانت الدفاتر ...
وانت الكتب ...
...
اقراك مرات شوق ...
وأكتبك مرات حب ...
ومرات اعجز اكتبك ...
ومرات اعجز اقراك ...
...
اشربك الم ... وأموت ...
وارجع اظماكي ...
وأنت الفصول اﻻربعة ...
ونهارها والليل ...
...
وأنت الشجر والمطر
وأنت مروضة الخيل ...
اعيشك دفا ... وبرد ...
وأزهار ... وورق اصفر ...
...
اتزينك ذهب ..
وألماس ...
وتاج يتلألأ ... وأكثر ...
استظلك ... واغتسل فرح ...
...
اشوفك انت ... وغيرك ﻻ ...
اشوفك انت ... وغيرك ﻻ ...
وعلى صوتك اصحي ...
وفي حضنك انام ...
...
اكيد ... ان العشق بالدنيا
جنون ...
والجنون بالدنيا
اضعاف ...
...
وبرضه حبي لكي ...
اعترف ...
ضعف العشق ...
اضعاف ... أضعاف
...
وضعف الجنون ...
اضعاف ...
اضعاف ...
اضعاف ...


الأحد، 19 مايو 2013

بين شعورين

يمر الإنسان بأحوال، وتنتابه ظروف وتجتاحه أقدار ،،
 فتارة يعيش الفرحة وتارة يشعر بالحزن والألم ،،
وهو متقلب بين القوة والغلبة ،،، والضعف والعجز،،، وفي هذه الأثناء تزيد حاجته وتنقص بقدر احتياجه واستغنائه ...
دعوني أصف حالين وشعورين ينتابانه !!
الشعور الأول/ في حالة ضعفه وعجزه يشعر بالحاجة إلى الاحتواء والحنان والاهتمام وهذه جبلة جبل الله عليها البشر،، فإذا وجد مسكنا هانئا ومرفأً جميلا وقلبا يحتويه ويلملم جراحه ،، تهدأ عواصفه وتخمد براكينه ويشعر بالأمن وعدم الخوف وهذ الشعور مهم للاستقرار النفسي والعافية البدنية...
شكرًا لكل من حاول أن يهديني هذا الشعور.
الشعور الثاني/ في حالة قوته وسعادته وغلبته ينتابه شعور
 بالعظمة والريادة وعدم الحاجة ،،
ويحب أن يسمع التصفيق والهتافات له ،، 
وقد يطغى إن لم يكن أساس الإيمان ثابت وليس على جرف هار ،،
فالإنسان بطبعه يحب أن يشعر بالاستغناء وعدم الحاجة لبني جنسه...
 لأن الحاجة تنهك نفسيته وقد تضعف شخصيته ،، 
فإن من المعلوم أن منازل الناس تزيد وتعلو بقدر اكتفائهم واستغنائهم ،، 
وتنزل وتتواضع بقدر حاجتهم وفاقتهم ....
وهذان الأمران سنة فطرية يمر بهما الإنسان ولا ضير ،،
 قال تعالى: 
الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة ..
وقال تعالى: (إنه لفرح فخور)
(إنما أوتيته على علم عندي

في معرض وصف قارون وطغيانه...
وأخيرا الذي يضبط شعورك ويربطك بالله في جميع أحوالك هو العلم بأن الله حكيم في تصرفه وعدل في اختياره و كل شيء بأجل مسمى وقدر محتوم ... فيتولد الإيمان والرضا وعدم السخط ،، ممزوجة بالتواضع والحب للناس جميعا...

الأربعاء، 8 مايو 2013

ثقافة التطوع


"حضور أم تغييب "
التطوع يعتبر موردا من موارد المجتمع ، وإرادة ذاتية تلقائية ومتغيرا لتنمية رأس المال الاجتماعى كما أن رأس المال الاجتماعى عائدا من عوائد التطوع ، ويرتبط التطوع بحضور وتنمية ثقافة محدده تعزز حضورالتطوع أو تهميشه وغيابه تماما ، وهذه التثقافة تحددها متغيرات عديدة فاعلة ذات أبعاد ثلاث يمكن تناولها وأبعادها بصورة واقعية تحليلية عميقة فيما يلى :
الشخصية وثقافة التطوع:
البعد الأول الشخصية الانسانية ومتغيرات بنائها وتشكيلها بأبعادها المتعددة وجوانبها المتشبعة وخاصة البعد الدينى والقيمى باعتاره محركا أساسيا للمبادرة والمبادأه ومن ثم التطوع ، يعكس كل ذلك أن تفعيل التطوع بحاجة لثقافة تعززه أكثر من حاجته لقوانين وتشريعات التى قد يحتاجها لتنظيم التطوع فقط . والأدل على ذلك غياب فعالية مشروع الخدمة العامه للخريجين فى مصر حيث أرتبط بالتشريعات أكثر من ارتباطه بثقافة التطوع للمتطوعين .
الثقافة الدينية وثقافة التطوع :
يلعب الدين دورا أساسيا فى بناء الشخصية الانسانية بجوانبها وأبعادها المختلفة حيث يحض على بناء نسق قيمى إيجابى يرتبط بصورة مباشرة بحب الآخرين والتعاون والتفاعل الايجابى وفعل الخير وتفضيل الصالح العام والتعاطف والتكافل ، ومن ثم يعد المحرك الأساسى والدافع الأقوى لتطوع الفرد حيث ينتظر عائد التطوع بما هو أرقى وأسمى فى الآخره وتشكل الثقافة الدينية ثقافة معززه لثقافة التطوع الارادى الذاتى التلقائى عن رضا وقناعه بأهمية التطوع بل بضروريته كواجب إنسانى لدعم التكافل والتعاون وحب الآخر، طنعا فى ثواب وعائد الآخره وهو الأرقى.
ولعل منظمات المجتمع المدنى الدينية كالجمعيات الخيرية من أنشط أنواع الجمعيات فى مجتمعاتنا حيث يظهر دور الدين والثقافة الدينية كدافع ذاتى للتطوع ، ويظهر ذلك ايضا بصورة واضحه إذا ما وضعت صندوقين لمع المال متجاورين أحدهما لبناء مسجد والآخر لبناء مدرسة وإذا ما فتحت الصندوقين فى أن واحد حتما ستجد المال بالصندوق الخاص ببناء مسجد أكثر بكثير من الصندوق الآخر إنه الوازع الدينى الذى لعبت فيه دورا أساسيا الثقافة الدينية ، ومن ثم فمن المتوقع أن الشخصية ذات الثقافة الدينية أكثر دافعا للتطوع .
ونفس النتيجه إذا ما أردت الدعوة للتطوع لمشروع خيرى دينى كبناء مسجد ونحو ذلك ختما ستجد عدد المتطوعين أكثر فى مثل هذه المشروعات عن أى مشروعات أخرى حتى لو مثلت حاجه ملحه فى المجتمع إنه الدافع والوازع الدينى والضبط الداخلى الذى لعبت فيه الثقافة الدينية دورا هاما فى بنائه وتشكيلة.
الشخصية الوطنية والتطوع :
تعد الشخصية الوطنية اكثر انتماء للمجتمع بابعاد الانتماء ومتغيراته المختلفة والوطنية هنا لاتعنى بأى حال من الأحوال نماذج قيادية تم إختيارها ليس لوطنيتهم وحبهم للمجتمع وتضحيتهم من أجله أو تفضيلهم للمصلحه المجتمعية العامه عن المصلحه الذاتية ولكن الوطنية عكس ذلك تماما ، وفد فقدت مجتمعاتنا لسنوات طويلة مثل هذه الشخصيات الوطنية ومن ثم فقد المواطنون الثقة فى القيادات المجتمعية وانسجب ذلك بشكل أو بآخر على المؤسسات المجتمعية مما أدى لفقد راس المال الاجتماعى فى المجتمع ، وغياب الشخصية الوطنية القدوة والنموذج للآخرين ، وكأن المجتمع - دون أن يدرى - أى إلى تهميش وغياب ثقافة التطوع لدى الناس ، وعزز كل كل ذلك تعمد المجتمع لتهميش وغياب الثقافة المدنية وثقافة المجتمع المدنى التى أثرت بدورها لغياب ثقافة التطوع فى المجتمع .
الازمات كدافع للتطوع :
تعتبر الآزمات والطوارئ من المواقف الدافعة للتطوع والمبادأة والمبادرة ، وليس ذلك فقط للتطوع على المستوى المحلى أو القومى بل والدولى أيضا ، ولعل الدافع هذا يكمن بصورة مباشرة بالدوافع الانسانية والدينية والقيمية ، ويوجد الكثير من الشواهد والدلائل التى تؤكد ذلك بصورة واضحه ولعل التجربة التلقائية الذاتية ليس للشباب فقط بل كل فئات المجتمع فى مصر أثناء وعقب ثورة 25 يناير 2011 مباشرة للقيام بدور الأمن الذاتى فى المجتمع من خلال اللجان الشعبية من أروع التجارب التى كان يمكن للخدمة الاجتماعية التدخل الواعى لتنظيمها واستمراريتها فى المجتمع ، إن الآزمات المجتمعية مواقف دافعة للتطوع من منطق ثقافات وقيم إجتماعية وإنسانية ، وكأن ثقافة التطوع تظل غائبة ومهمشه لايحركها او يحفذها سوى المواقف والازمات !!!
رأس المال الاجتماعى وثقافة التطوع :
بينما يتمحور البعد الثانى فى وقائع المجتمع بظروفه وأوضاعه المختلفة وبنائه الاجتماعى بأنساقه العديدة الدينية والأسرية والثقافية القيمية والسياسية والاقتصادية والتعليمية ، والواقع الآكثر أهمية فى هذا البعد درجة الثقة المتبادلة بين أفراد المجتمع ومنظماته الحكومية والأهلية وبصفة خاصة منظمات المجتمع المدنى ، فضعف هذه المنظمات يعنى تهميش وغياب بل وقتل التطوع ، وبذلك يمكن القول بوجود علاقة طردية خطية حاسمة بين ثقافة المجتمع المدنى وثقافة التطوع فكلما ذادت إحدى الثقافتين زادت الأخرى وتهميش وغياب إحداهما يعكس قتل الأخرى فى الوقت ذاته .
وتعد الثقة من أهم متغيرات رأس المال الاجتماعى فى المجتمع ومن ثم فان تنمية رأس المال الاجتماعى يعنى تنمية ثقافة التطوع وانهيار رأس المال الاجتماعى يعنى تهميش وغياب ثقافة التطوع ، إنها علاقة طردية ومتبادلة فى الوقت ذاته حيث أن كل منهما منتج ومخرجات للآخر، ولكن فى إطار فكر أيديولوجى معين يحدد من أين نبدأ ؟ وأيهما أسبق ؟ وأيهما سبب فى وجود الآخر.
هل العولمه تقتل ثقافة التطوع؟ :
أما البعد الثالث وهو الأهم فهو الواقع العالمى الجديد الذى يعززه العولمه بروافدها المختلفة التى تدعم ثقافة الفردية وهى ثقافة مضاده لثقافة التطوع حيث تسود المصلحة الذاتية والعائد الفردى على المصلحه المجتمعية العامه أو العائد الجمعى المجتمعى وهى ثقافة تؤدى للتفتت والتشتت ، وتؤثر سلبا على الذات والأنا وعلى العكس تماما من الجمعية والتعاون التى تدعم ثقافة التطوع من ناحية وتنمية رأس المال الاجتماعى فى المجتمع من ناحية أخرى، وبذلك يمكن القول بثقة أن العولمه تقتل ثقافة التطوع فى أى المجتمع خاصة المجتمعات التى تستقبل العولمة بروافدها المختلفة وثقافاتها الوافدة، إنها حقا بحاجة لعولمة مضاده تعزز ثقافة التطوع من ناحية وتغعيل قدرات المجتمع الذاتية وتمكينه من الاعتماد على الذات لانطلاق التنمية من ناحية أخرى .
التطوع إراده ذاتية :
إن تنمية الارادة الذاتية والاعتماد على الذات وتنمية الدافعية والقدرة على المبادأة والمبادرة وتنمية الثقافة الدينية والوازع الدينى من خلال مؤسسات فاعلة للتنشئة الاجتماعية يدعم ثقافة التطوع ومستقبله فى المجتمع ، حيث يبادر الفرد بالتطوع بارادته الحره الواعية دون تحريك أو تحفيز من الغير ، كما تتوقف الارادة الذاتية على الارادة المجتمعية فوقائع المجتمع بمتغراته المحتلفة قد تساعد على حضور وتنمية ثقافة التظاهر أو تهميشها وغيابها .
إن مجتمعاتنا بحاجة ماسة للتنمية الثقافية والوازع الداخلى والارادة الذاتية لدى أفراده لكى يستطيع البقاء والمنافسة الواعية فى عالم متصارع ثقافيا وقيميا وحضاريا وعولمه غاشمة ، فهل تستطيع ثقافتنا بناء وتكوين عولمة مضادة وحضارة اكثر إنسانية تغزو العالم الانسانى الأكثر تعطشا للانسانية ؟
بدلا من التحضر الأجوف الخالى من الانسانية ويؤدى للتفتت والتشتت.
آمل فى ذلك إن شاء الله تعالى فالكرة الأرضية تدور كالرحى ويحتاج سرعتها بالفعل لثقافة وارادة قوية واعية .

الخميس، 25 أبريل 2013

كَلِمَاتٌ من أَجْلِكِ


فعلاً ،،، إنّ من الوفاء أن يتحرك القلم في تدوين جملة من العبارات ،
و أن يجول الخاطر في البحث عن معانٍ و أسرار
لها صلة بإنسانة حقُّها لا يُجهل ، و فضلها لا يُجحد ، و أهميتها لا تُنكر ،،،
إنّها المرأة
تأمّلت .. فاقتنعت أنّ المرأة كالعين بالنسبة للإنسان في هذه الحياة ،
 و العين روح و الروح لا يُمكن أن تشبّه بالجماد !!!
دعونا نتأمل سويًّا في أوجه الشبه بين المرأة و العين !!!
تأمل معي جمال الإنسان ، لا يمكن له أن يكمل إلا بالعين و سلامتها . و إذا فُقدت العين ، ذهب الجمال و حضر النقص و العيب و الألم.
و كذلك المرأة ، لا يمكن لجمال الدنيا أن يكتمل إلّا بها . بل حتى في البيت ، لا يكتمل جماله إلا بوجودها :
أُمًّا و زوجة و أُختًا و بنتًا
و المرأة لها تعامل من نوع خاص ، أساسه الرِّقَّة و الحذر كالعين تمامًا .
فالعين لا يصلح معها إلّا رقّة في حذر حتى لا تُجرح .
و العين لا يمكن أن تجرح من اعتدى عليها لأنّ هذا ليس من طبيعتها . و رقّة تكوينها و نعومة خلقتها لا تُساعد على ذلك ، بل إنّها لا تستطيع أن تدافع عن نفسها إلّا بإغماضها فقط.
و مع هذا ، قد يتألم أو يندم من أساء إلى عينه لكنّه نتيجة فعله.
و كذلك المرأة ، كالعين في ضعفها و رِقّة خلقتها و دفاعها عن نفسها .
و للعين خصوصية فطرية ، لذلك فهي أشرف الأعضاء ، في أعلى البدن ، و قد تكفل بحراستها الأجفان بحركةٍ لا إرادية حال اليقظة و النوم.
و كذلك المرأة ، الغيرة عليها و المحافظة عليها سر من أسرار مكانتها و طبيعة فطرية في شخصية من يحيط بها من أهلها .
و المرأة مليئة بالمشاعر و تتفاعل معها كتفاعل العين مع من تحب ؛ تبكي فرحًا من شدة عواطفها كما تبكي ألمًا من أجل ألم من تحب .
و للعين قوة تحمُّل عجيبة إذا أحبّت .. فهي أحيانًا تُقاوم ظروف الحياة ؛ فهي تُقاوم النوم مع حاجتها له من أجل من تحب ، و تقاوم الريح و الضوء و الألم حتى تتمكن من رؤية من تُحب . و كذلك المرأة إذا أحبّت ، كالعين تماماً.
و العين لا تمنعك حقًّا لك ، فهي ليست كبقية الأعضاء ؛ كالفم مثلاً ،، لو تألّم ضرس أو تقرّحت لثّة ، حُرمت الأكل و الشرب.
فالعين تقوم بوظيفها حتى مع ألمها و مرضها غالباً .
و كذلك المرأة وفيـّة في بذل الحق و الإلتزام به وفاءَ العين لصاحبها .
و الكلام يطول ... فتأمّل في ( العين ) تجد عالماً فسيحاً من المعاني و الأسرار.
و كل هذه المعاني و غيرها أضعاف ما ذُكر إذا كانت المرأة على طبيعتها و فطرتها ..

الثلاثاء، 23 أبريل 2013

حروفي تختنق


سالت نفسى ذات يوم ما هو اصعب جرح
يمكن ان يصيبنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ام جرح الخيانه بان يخونك اقرب الناس اليك وتفاجا بان الطعنه قادمه
من انسان لا تتوقع منه ذلك ابدا اذا كانت خيانه حبيب ا خيانه صديق لك
او خيانه قريب وانت تقف مذهول لما يحدث فيعجز لسانك
من هول الموقف على ان ينطق بحرف .
ام جرح الصديق بان يتخلى عنك وقت حاجتك اليه ويكون معك فى فرحك
وعندما يقترب منك الحزن فلا تجده بجانبك فتنخدع فيه وتنكشف حقيقته امامك
ويطعنك هو الآخر بعد ان كان اقرب الناس اليك
او حين يفشى اسرارك وانت كنت تثق به محل الثقه وانه أمن الناس على هذه الاسرار
ولكن ينكشف لك العكس بمجرد انه يحدث خلاف بينك وبينه ينشر سرك ويفضح امرك
لعلى عرفت ما هو اصعب جرح فى هذه الجروح
اصعب جرح هم معا فهم من اصعب الجروح التى يمكن ان تمر على الانسان
وتترك فيه من الالم والحزن كثيرا واحيانا جروح داخله لا يداويها الزمن بسهوله
في سكون الليل وهدوءه ..
زارتني اوجاع جديده ..
لتعلن رحيل اوجاعي القديمه
واستضافت اوجاع جديده..
اوجاع والأم من نوع جديد..
جعلت قلبي ينزف دم من حرقة الجرح...
وجعلت عيناي منهكتان ولم يبقى فيها دموع..
وخدي من حرارة الدمع الذي ينسكب عليه اصبح متشقق ويشكي
حال دموعي التي انسكبت عليه..
تحطمت كل اهدافي ..
ونهارت جميع احلامي..
وكل ماتمنيته ذهب ولن يعد..
آه ماامر الجرح عندما لايكتفي بقتل القلب
بل يقتل كل شي احلامي اهدافي أمنياتي...
وما اصعب الجرح عندما يأتي من اقرب الناس اليك...
واحساس يقتل القلب عندما يتحدث اليك
ويضحك وكانه لم يكون هو سبب في تعاستك 

وهدم كا ما بنيته وطمحت للوصول اليه...
والاصعب ان يلعب بمشاعرك
وتتمنى الموت حينها لان اختناق الحرف لا يكفي
ودموع البحر لا تكفي
وخسارة من تحب وتظن انه من ؟؟؟؟
يكون ؟؟؟؟؟
عندما تبني املا على شخص يسندك وتراه يستغلك ويلعب بمشاعرك
لم يبقى دمع بعد اختناق الحرف

السبت، 20 أبريل 2013

ليتـني معك في دنيا غير دنيا البشر




لا أعرف إن كان حبي لك خطيئة سيحاسبني ربي عليها،
ولكنني أجد نفسي منصاعا مدفوعا ...
بسرعة نحو هذه الخطيئة
ولا أجد حلا للعودة عنها ...

أتمتع بلذة النظر إلى عيناكِ الخجلتان طويلا،
وأتمنى لو كانتا بحرا ...
لركبت مركبي وأبحرت فيهما.

فمنذ رأيتكِ ...
اشعر أن الملل قد ذهب من حياتي.
فقد أصبح لحياتي هدف
ولإفاقتي من نومي غاية ...
تشُدني إليكِ.

ومع ذلك ... اشعر بالخوف منكِ
اشعر بالخوف حين تختفين من أحلامي ،
فتختفين عن ناظري،
فيتملكني الفزع في تلك الليلة
فأقوم مفزوعا من نومي

... وقتها اشعر بالدنيا تفلت مني
... فتراودني الأفكار فالأفكار

ابحث عنكِ هنا وهناك وفي كل مكان
فلا يعود لي الأمان ... وأهدأ .
إلا حين أجدُكِ ... أو أسمع صوتكِ
فترتسم الابتسامة على شفتاي من جديد
فيهلل قلبي فرحاً بكِ
وبعودتك إلى منامي.
بربك خبريني من أنتِ؟
وكيف اقتحمتى حياتي
بعد هالعمر المكركب
بعد الخمسين ؟

فشعوري كشعور الذي يطارد خرافة،
فلو كنتِ كذلك فلا بأس،
لأنك ... أجمل خرافة في حياتي.
فمنذَ عرفتَكِ ...
اختفى المستقبل من خيالي
.... ولم اعد أريده.
فما الدنيا ..!! .......إن لم تكونِي فيها ..
وما المستقبل ..!! إن لم يكن أنتِ..

أرفض الواقع إن رفض أن يجمعنا سوياً،
وأفضل عليه العيش معكِ بخيالي.

فأرحل من جديد إلى عيناكِ الدافئتان
أتأمل نظراتها السحرية
المليئة بالحنان ...
والحالمة بالأمل والأمن والأمان ...
وعندها ...
وبكل خشوع وخضوع
أرفع قرباني إلى الله ...
أن يبقيني معكِ ... ائما وأبدا
حتى ولو في الخيال ... ،
وأتمنى لو يخلق الله لي دنيا غير دنيا البشر،
دنيا أعيش فيها أنا وأنتِ فقط ،

فأنت عندي كل الدنيا
غابات الزيتون
وجبال الثلج
وطعم النار

وبيدكِ موتي وميلادي

أراك على كل الأشياء ...
كأنكِ ... في هذه الدنيا كل البشر
كأنكِ ... دربا بغير انتهاء
وأني ما خلقت إلا لهذا القدر…
هروب منكِ إليكِ.
لتُحيط بنا العصافير والبلابل
وتغرد لنا وتنشد أحلى الألحان ،

لحن الوفاء ،
لحن الإخلاص ،
لحن الحب الخالد.

قد تبهري ...
فتظنين أني قد بالغت ... بالمدح والوصف
كلا … إن ما عشته معك يا أميرتي في الواقع
هو مجرد ايام ...
ثلاث ارباعها جوالات
وما زلت أعيشه الآن في الخيال ...

هو ذات العشق الأبدي
الذي يذهب بصاحبه
إلى دنيا بعيده عن دنيا البشر
... فتغدو لياليه ...
حلوة رغم قسوتها
ودنياه جميلة رغم وحشتها

انه سجناً حقيقياً
ولكنه ...
سجن تشعر فيه بالحرية
وبالأمن وبالأمان
ومن حلاوته
تتمنى لو تقضي بقية حياتك
تعيش فيه
مسجون فيه

دائما وأبداَ
احبك ... يا أعز الناس
احبك ... يا أغلى البشر
أحبك ... يا كل الناس
أحبك ... يا عمري
الماضي والحاضر والقادم
أحبك يا حبي الخالد
الصادق ... المخلص ... الوافي
اُحبك وسأبقى اُحبك
في الباقي من حياتي
**********

لا أعرف إن كان حبي لك خطيئة سيحاسبني ربي عليها،
ولكنني أجد نفسي منصاعا مدفوعا ...
بسرعة نحو هذه الخطيئة
ولا أجد حلا للعودة عنها ...

أتمتع بلذة النظر إلى عيناكِ الخجلتان طويلا،
وأتمنى لو كانتا بحرا ...
لركبت مركبي وأبحرت فيهما.

فمنذ رأيتكِ ...
اشعر أن الملل قد ذهب من حياتي.
فقد أصبح لحياتي هدف
ولإفاقتي من نومي غاية ...
تشُدني إليكِ.

ومع ذلك ... اشعر بالخوف منكِ
اشعر بالخوف حين تختفين من أحلامي ،
فتختفين عن ناظري،
فيتملكني الفزع في تلك الليلة
فأقوم مفزوعا من نومي

... وقتها اشعر بالدنيا تفلت مني
... فتراودني الأفكار فالأفكار

ابحث عنكِ هنا وهناك وفي كل مكان
فلا يعود لي الأمان ... وأهدأ .
إلا حين أجدُكِ ... أو أسمع صوتكِ
فترتسم الابتسامة على شفتاي من جديد
فيهلل قلبي فرحاً بكِ
وبعودتك إلى منامي.
بربك خبريني من أنتِ؟
وكيف اقتحمتى حياتي
بعد هالعمر المكركب
بعد الخمسين ؟

فشعوري كشعور الذي يطارد خرافة،
فلو كنتِ كذلك فلا بأس،
لأنك ... أجمل خرافة في حياتي.
فمنذَ عرفتَكِ ...
اختفى المستقبل من خيالي
.... ولم اعد أريده.
فما الدنيا ..!! .......إن لم تكونِي فيها ..
وما المستقبل ..!! إن لم يكن أنتِ..

أرفض الواقع إن رفض أن يجمعنا سوياً،
وأفضل عليه العيش معكِ بخيالي.

فأرحل من جديد إلى عيناكِ الدافئتان
أتأمل نظراتها السحرية
المليئة بالحنان ...
والحالمة بالأمل والأمن والأمان ...
وعندها ...
وبكل خشوع وخضوع
أرفع قرباني إلى الله ...
أن يبقيني معكِ ... ائما وأبدا
حتى ولو في الخيال ... ،
وأتمنى لو يخلق الله لي دنيا غير دنيا البشر،
دنيا أعيش فيها أنا وأنتِ فقط ،

فأنت عندي كل الدنيا
غابات الزيتون
وجبال الثلج
وطعم النار

وبيدكِ موتي وميلادي

أراك على كل الأشياء ...
كأنكِ ... في هذه الدنيا كل البشر
كأنكِ ... دربا بغير انتهاء
وأني ما خلقت إلا لهذا القدر…
هروب منكِ إليكِ.
لتُحيط بنا العصافير والبلابل
وتغرد لنا وتنشد أحلى الألحان ،

لحن الوفاء ،
لحن الإخلاص ،
لحن الحب الخالد.

قد تبهري ...
فتظنين أني قد بالغت ... بالمدح والوصف
كلا … إن ما عشته معك يا أميرتي في الواقع
هو مجرد ايام ...
ثلاث ارباعها جوالات
وما زلت أعيشه الآن في الخيال ...

هو ذات العشق الأبدي
الذي يذهب بصاحبه
إلى دنيا بعيده عن دنيا البشر
... فتغدو لياليه ...
حلوة رغم قسوتها
ودنياه جميلة رغم وحشتها

انه سجناً حقيقياً
ولكنه ...
سجن تشعر فيه بالحرية
وبالأمن وبالأمان
ومن حلاوته
تتمنى لو تقضي بقية حياتك
تعيش فيه
مسجون فيه

دائما وأبداَ
احبك ... يا أعز الناس
احبك ... يا أغلى البشر
أحبك ... يا كل الناس
أحبك ... يا عمري
الماضي والحاضر والقادم
أحبك يا حبي الخالد
الصادق ... المخلص ... الوافي
اُحبك وسأبقى اُحبك
في الباقي من حياتي
**********