الخميس، 2 يناير 2014

أنت العالم كله


أحاسيسي
دائما ما تحرجني

ليس أمام نفسي
بل
وأمامك ملهمتي

ولا تتركني
أتخير ما اعبر عنه
بل
تسبقني
إلى ما في قلبي

من مشاعر دافئة
وجياشة لك
فتفضحها
بلا حدود

وف غيابك
أتحين الفرصة ف
أسبقها

أشتاق إليك
فأغمض عيوني

فتملأ صورتك
الجميلة رموشي

فأعيش
مع وجهك الملائكي

اسعد لحظات
اللقاء العجيب

فأتغزل فيه وفيك

يا أجمل الأحلام
وأصدق الخيالات

يا أغلى الأيام
أحلى الليالي

يا رحائق الورد
والياسمين

يا زهور الحور
والنسرين

في هذه اللحظة
التي أغازلك فيها

أحس
أن العالم
حضن كبير يضمني

فأنت العالم كله
يا حضني الكبير
!!!!!!!!!!!!!!!!!!

الثلاثاء، 24 ديسمبر 2013

الحب الكبير




أسأل نفسي
لماذا أحبك 
كل هذا الحب الكبير؟

ولماذا
لا أعيش كغيري هوائي ؟

أحرم نفسي كرجل
من ملذات الحياة ؟

لماذا 
أقيد نفسي بهذا الحب ؟

وإلى متى ؟

وهل 
سأظل هكذا محروم منك ؟

لم أجد إجابات
لكافة تلك الأسئلة 

سوى

إجابة السؤال الأخير

وهو
إني مشتاق
ولست محروم 

فذكرياتي
مليئة بما أحتاج 

ويكفي
العودة 
لأي لحظة 
قضيتها معك .

لأتأملها

فأعيش معها 
لأحبك من جديد .

الاثنين، 23 ديسمبر 2013

حنين وانين



حنين يمزق اضعلي الى موطني الى مدينتي .. الى حارتي ...
 الى شارعي الذي احتضن طفولتي شقاوتي ضحكاتي مرحي بكائي صراخي ....
حزني حين ارى كل طفلة يمسك بيدها اخوها يحميها يدافع عنها ... في حين اقف انا وحدي اراقبهم ... نلعب كرة القدم فريقين بنات واولاد فتغضب البنات لاني ادخلت الكرة  في مرماهم ويفرح الاولاد ويختطفوني منهم لاكون في فريقهم يمطروني بالمديح والتشجيع فالعب معهم وامرح كان عمري انذاك سبع او ثمان سنوات ..
 اصغرهم جميعا .... 
هنا كان بائع الخضار اشتري منه مع ابي واتشاجر معه واصر ان اختار
 البطيخ بنفسي وابي يضحك ويتحداني انا لن تكون حمراء فيخسر التحدي ...
 وامضي اشاغب العب ونظرات الاطفال والكبار تلاحقني يغبطونني على هذا الحبيب ابي ... اااااااه ليت الزمان يعود لارجوهم واصرخ تغبطونني ؟
 هانذا فقدته ورحل وتركني ... رحمه الله .... هنا البقالة التي كنت اتجول فيها شامخة فخورة بانني ابنة ذاك الشيخ الوقور الذي نقش حبه في قلوب كل من عرفه ..... يصافح الفقير ويبش في وجهه ويضحك له ويلبي دعوته ... ويبسم للغني ويقدره .... حنين وانين الى كل شبرمن مدينتي تغازلني طيورها بالحان الذكريات الجميلة تعاتبني على ابتعادي عنها وغيابي ... تغني لي وتعزف على قيثارة الحب ... الحب الخالد لابي ولكل اولئك الاطفال الذي عشت معهم ببراءة الطفولة .... ذاك الطفل الذي يكبرني منحني الامان كنت الجا اليه حين تتعطل دراجتي فيخرج منها الترس فاخاف من ضرب امي فاهرع اليه فيصلحها لي بابتسامة وصمت . واذهب العب واعود اليه يصلحها دون ملل فاذهب ولسان حالي يقول لا تبرح مكانك لتصلح لي دراجتي ...مااجمل الطفولة وبرائتها التي لاتبرح قلب الواحد منا .... حنين وانين يجري مدامعي وينزف قلبي  برغم ذلك اجد شيئا من الفرح يواسيني ان هذا الحبيب القاه
في كل مكان اجد اثره اشتم عطره وطيبه اسمع
 صدى كلماته لي ... تقويني على ان اكون جديرة بحبه فلست والله
 ممن يخيب ظن او ثقة من يثقون بي .... ابتاه يامهجة القلب ساكون كما اردتني ساكفكف دموعي ... وساجعل من انيني وذكرياتي معبرا لحياة كنت انت من هياتني لها بتربيتك لي ..... عذرا  ساتوقف عن الكتابة لامسح دموع شوق وحب وحنين احرقت وجنتاي لكنني ساختمها بخير ختام ... اللهم اسالك باسمك الاعظم ان ترحم والدي ووالدي حبيب قلبي الذي رباني اللهم افرغ علي صبرا على فراقه ... اللهم ارحم جميع اباء وامهات اخوتي واخواتي الاموات واسكنهم الفردوس الاعلى ياحي ياقيوم ..... لاتتركوني من صالح دعائكم ودمتم .....

الجمعة، 20 ديسمبر 2013

ست الحبايب


وحشتيني يا ست الحبايب مرت سنة على فراق امي الحبيبة ،
 ست الحبايب ، القيادية ، المعلمة ، الحنونة ، العطوفة ، اﻻجتماعية ، المتسامحة ، التي لو حصرت لها كل الصفات الجميلة التي اعطانا 
اياها ربنا سبحانه وتعالى في الدنيا لما اوفيتها حقها. لقد كان لي 
الشرف ان ارافق والدتي اخر 17 سنة من عمرها ومن حياتها ، ليل نهار ،
 وفي ليلة وداعها لي ؛ كنت أتسامر معها واضحك لمدة خمس ساعات ، حتى ما قبل الفجر بنصف ساعة ، وكبستها بناء على طلبها ، و غطيتها ونيمتها ، وعند صلاة الفجر كنت بجانبها كعادتي ايقظها للصلاة ، ناديتها فلم ترد ، عليت صوتي يا حلوة قومي فلم تجيب ، عليت صوتي أمي أمي صلاة الفجر تأخرتي عشر دقايق فلم تتحرك من مكانها ، ذهبت تجاهها ووجدت عينيها مفتوحتان ، وحركتها فلم تتحرك من مكانها ، اقغلت عيناها وانا ابكي ، وناجيتها بدموع أﻻ تكون هنا النهاية ما بيننا في الدنيا ، لكنها فعلتها وودعتني ، تركتني ورحلت ، استودعتني وهي بين يدي ، وذهبت عند من هو أفضل منها ومنى ، غادرت عند العزيز المنان ، رحلت عند الرحيم ، الغفور ، تألمت وادمعت وحزنت وبكيت ، صدمت ، صعقت ، لكنها ارادة الله سبحانه وتعالي ، يحي ويميت ويعطي ويأخذ . وكانت ست الحبايب الغالية ﻻ تحب الوحدة ، وعندما تذهب من عندها الشغاله في اجازتها الشهرية وتبقى لوحدها ﻻ تتركني من اتصالاتها الدائمة التي قد تصل لعشرين او ثلاثين اتصالا حتى اعود من عمل ، او من مشوار . وهي تقول لي ﻻ تنساني ، وفي محادثة أخرى انا انتظرك  ومحادثة تالية انا بمفردي هنا ، وتبعها بمحادثة انا لوحدى ، وغيرها وغيرها ، كنت فعلا ﻻ أحب أن أتركها بمفردها إﻻ لعمل او لمشوار ضروري أو للشديد القوي ، كنت أحبها بجنون ، وأمزح معها (أشاكسها) ، وأحيانا أعاتبها ، وكذا أنصحها ، وكثير أدعو لها . كنت أحبها من حنانها الشديد علي وعلى أخواني وأخواتي وأبنائنا وبناتنا ، فلم تكن تزعل منهم وﻻ منهن مهما حدث ، وكانت تنتظر زيارتهم خلال أيام اﻻسبوع وبشدة يوم الخميس حيث كانو يتجمعون كلهم عندنا ، وكانت يومها تصر ان تعطيني من فلوسها عشان اشتري لهم الكيكات والجمبري والعصيرات والمكسرات وغيرها ، وتجهز العشا من بدري . كانت تدعو لهم بعد كل صلاة وخاصة المغرب والفجر ، وكنت أمزح معها عندما تقول لي ان نظرها أصبح ضعيف ، وكان عمرها ثمانون عام رحمة الله عليها وبحمد الله كانت في كامل قواتها العقلية والبدنية ، بستثناء الضغط والسكر ووزنها الثقيل ايلي تعبوها شوية ، وضعفوا مشيها ، وأذكر يوم قالت لي اصبحت عيوني مغبشة وصرت ما اشوف ، فأخذت ثلاجة شاهي كبيرة من الغرفة ، وخرجت مسرعا من أمامها ، فصادتني ونادتني تعال تعال فين واخد الثلاجة ورايح ، فعدت أضحك وأقول لها وتدَدعين أنك ما تشوفي ، ما شاء الله عليك ، هذا وأنا مسرع ولقطتى الثلاجة ، وكنت دائما المزح والضحك معها ، ٌلإدخال السرور على نفسها ربي يغفرلها ويسامحنى ويسامحها وكنت أعاتبها عندما تزعل من أخواني على سبب ما ، فأقول لها أتركيهم سيعودون لك ، ﻻ تهتمى الحياة صعبة الله يعينهم ، وكنت اقول لها دوم إرضي عليهم فهم بحاجة لرضاك ولدعائك لهم ، الحياة صعبة يا أمي ومشاكل عيالهم كتير ، وأيضا عندما كانت تتخاصم مع الخادمة ﻻنها ما كانت تجيب لها المطلوب ، كنت أخبرها عادى يا ست الحبايب ، لو ما جابت المطلوب بهدوء قوليلها يابنتي مو دا جيبي التاني ، ولو ما جابته كرري عليها بهدوء ، وعندها ستعرف أنها ﻻزم تنتبه لكلامك وتجيب إيلي تبغية عشان ما ترجع ثلاث أربع مرات ، وﻻ تزعجي نفسك ، ﻻ تكسبي اثام على حسابها ، بل اكسبي منها حسنات بهدوئك وصبرك ، وكنت كلما زعلت من الخدامة أعاتبها بهدوء وأذكرها مو أتفقنا إنك تعملي كدة ، إنتي يا أمي في حاجة لحسنات ﻻ تخلي الخدامة تاخد حسناتك ، خدى إنتي حسناتها لنك متحملتها ، وهي تراوغ فيك ، وكنت أدعو لها في حياتها الله يقويها ويهديها ويكسبها الأجر ، ويكسبنا رضاها ، ويغفر لها ويرحمها في الدنيا واﻻخرة ، كنت أحبها كتير وأخاف عليها لما اخرج ، وأشتاق لإتصالها واستغرب لو لم تفعل فأعرف ان احد اخواني أوخواتي عندها ومشغوله فيهم ، وقبل وفاتها بليلتين جاني رابط لطﻻل مداح ي قرأ قرأن ، وذويه يقولون تبادلو المقطع وأسمعوه حتى ياخد صاحبه حسنات من قرأة القرآن ، فخطر في بالي أن أسجل صوتها وهي تدعو ﻷخواني لتكون ذكري ن ستمع إليها يوميا أنا وأخواني وأخواتي ، وبعد الفجر فتحت مسجل البلاك بيري ﻷسجل دعائها لنا بعد صلاة الفجر ، وخرجت أصلي وعدت ، وعندما عدت كان الجهاز مقفل  فلم أستمع للتسجيل ، وبعد وفاتها بثلاث أيام في آخر يوم ناخد عزا ها في إجتماعنا اﻷخوان واﻷخوات ، سألني أخي اﻷصغر وكان دائم مشاغبتها لكن في صالحها ، ليه ما تاكلي يا أمي ، ليه ما أخدتي الدوا ، سألني هل أمي زعلانه مني ؟، فجاوبته تلقائي ، أمك ما عمرها زعلت منكم إﻻ وقت ﻻ صارت مشكلة ﻻ سمح الله تهاجم أحدكم ليش يسوي كدة وليش يعمل كدة ، لكن حالما تجلس على سجادتها بعد المغرب تنسي كل شئ وتبدأ في الدعاء لكم جميعا بدأ من أمها وأبيها فمحمد أخي وتبكي عليه فأبي رحمهما الله ، ثم تدعو لنا جميعا فردا فردا ، وفي اﻻجتماع بأخواني واخواتي طلبت من إبني عامر أن يحضر جهاز جوالي ، وأبلغتهم المفاجاءة إسمعو آخر دعاء لكم سجلته لها قبل كام يوم . وفتحت الدعاء فتفاجئت أنا
وتفاجؤوا معي كل أخواني وأخواتي ، الدعاء كان كلة قراءة قرأن ثم دعاء لي أنا جمعه ولولدي عموري فقط ، ثم قراءة قرآن ولمدة 14 دقيقة. أنحرجت من الموقف لكن ﻻحقا عرفت أنه كرم من الله ، اكرمني فيه ﻷستمع لدعاء أمي لي ، وﻷبني يوميا . في الصباح والمساء فأدعي للها وهي في قبرها رحمة الله عليها ، وأشوفه كرم من أمي ورسالة أن وفائي لها ورعايتي لها لم يضيعا سدى في الدنيا وانها باقية معي ولم ترحل عنى إلي غير مكان ، بل ستظل معي يوميا ، أتصبح بصوتها وأتمسى به وهي تدعو لي ولابني عامر . ومن كرم الله عليها ﻹنها ﻻ تحب الوحدة ، رزقها بطفل مولود متوفي دفن معها في قبرها ، وهذا نعمة من الله عليها ﻹنها لم تكن تترك فرض في الصلاة وﻻ سنة وﻻ نافلة حتى صيام اﻻثنين والخميس ، وأيضا صامت شهر رمضان كله وهي حامل فيني وولدتني ليلة العيد وليلة جمعه وعشان كدة سماني جدى (جمعه) رحمة الله عليه ، ورحمة الله عليك يا أمي ياست الحبايب (يا كوثر المجد) ووسع في قبرك ، وجعله روضة من رياض الجنة ، وغفر لمن أسأتي إلية ، وأعاذك من عذاب القبر ، وعذاب جهنم ، وجعل مثواك ومثوانا وكل أصدقائي وصديقاتي وأحبابي و محبيني بعد الحساب .
 الفردوس اﻷعلي . آمين . 

الأربعاء، 4 ديسمبر 2013

فجر السعادة



وذات يوم بزغ فجر الأمل 
لينعش ذلك القلب 
ويملؤه بالفرح والسرور

عاد لتعود الابتسامة لتلك الوجنتين
وذلك البريق لتلك العينين

عاد لأشعر بجمال الحياة وبهجتها
ما أجمل لحظات السعادة والفرح والسرور

كم هو جميل أن يشعر الإنسان بأنه محبوب
لا لشئ ولكن لذاته فعلا

انه إحساس ربما اعجز أن أصفه

فأنا اشعر ببهجة الحياة ولذتها

منذ مدة طويلة 
لم اشعر بهذه السعادة

لقد تغير الروتين اليومي لحياتي ...

لا أدري كيف أصفه

فأنا اشعر أني مندفع للحياة 
وبشكل غريب

عندما اسمع صوتها 
تدفعني كلماتها للإمام

اشعر وقتها بسعادة غامرة 
لا تعادلها سعادة 

لقد عرفت قبلها الكثير
لكن أحس هذا الشعور 
لأول مرة في حياتي

ما أجمل الحب في حياة الإنسان

ينعش قلبه فيدفعه للأمام 
فينعش حياته

إن أناملي 
ليست هي التي تكتب عنها

ولكن قلبي 
هو الذي يدفعني للكتابة عنها 

لقد سحرتني 
بنظراتها الحانية

وغمرتني 
بإسلوبها البسيط في التعامل

وأجبرتني 
على احترامها ومحبتها

فلها الفضل بعد الله 
فيما وصلت إليه
من هذه المشاعر الفياضة 
التي لا توصف

إني اشعر أنها قريبة جدا مني

بل هي جزء مني
بل توأم روحي

لقد أعادت لي الثقة بنفسي 
بعد أن فقدتها

وأعادت الأمل لى بالحياة
بعد أن يئست من كل شئ فيها

فلم أتوقع يوما 
أني سأتغير

واشعر بهذه السعادة الغامرة 
وبهذا الحب الكبير
الذي أكنه لها

إني لا أبالغ 
وسط هذه المشاعر

ولا استطيع 
أن امنع نفسي من البكاء 
من السعادة


رغما عني تدمع عيني
بعد أن كنت بالأمس

ابكي من شدة الحزن 
ومن اليأس 
اللذان يملئان قلبي

فانا مدين لها 
بكل ما أنا فيه 

من بهجة وسعادة وسرور

جعل الله أيامها 
كلها بهجة وسعادة وهناء











الأربعاء، 27 نوفمبر 2013

خواطر ...................... أبو مجدولين


أذيبيني
أذيبيني على شفتيك قطعة سكر أقيميني على نهديك راية عسكر
فأقسم أنك مسك وكافور تضوّع وأنك وردة جورية بالقلب تزهر
فقولي لي بربك من تكوني؟ فمنذ رأيتك ما عاد لي بالسوق متجر!!
 ومنذ لقيتك واسمي جنون وهذا الاسم في الشريان زمجر
 تركتيني طريحاً بالعراء ولم تقولي عزيز ذل من غير تجبر
 وقد كنت زماناً في العذارى بعيد النيل ذا قلبٍ تحجّر!!

عزيز لا يجود بنبض حبٍ ولا يأوي لغيداء تعطّر


روعة الوصال
تعالي نعيش الهــــوى والغرام تعالي لنرشف شهد السنين
 فسيري معي في دروب الحياة مسيراً حثيثاً ولا نستكيـــن
 فأنت لعمري صــــباح جميـل ودانة بحر ودرّ ثميـــــــــن
 وعيناك ينضح منها الجمـــال لماذا بربك لا ترحميـــــــن؟
كتبت (أحبك) فــوق الـــغمام وأنت حياتي فهل تشعريــن؟
حلمت بوعدٍ تجــــــــودين به وقصرٍ منيفٍ به تأمريــــــن
 ورمشي ترابٌ عليــه المسير وصدري فضاءٌ به ترقصين
 ولكن حلمي استحال سـراب وقصري تهاوى فلا تأسفين!
 وقلبي جديب بفعــــل الهوى ويرقب يوماً به تمطــــرين
 فعودي إليّ ببحر الوصال ولمّي شتاتي فهل تقدريــن؟

 خوخة الدلال..خوخة الجمال وكل العذارى لك حانقين

عرش بلقيس
بلقيس موطن حبنـــا ولقـــــائـــنا وأنا وأنت بحــالة استنــــفار
 أنسيتي يا سوسو تأوه عشقـــــنا وأصابعي تلهو على الأوتار
 تبقين صامتة ولا تتـــــكلمــــــي وأنا جعلت النهد كالإعـصار
وأنا الذي أغدقت حباً يــانعــــــاً وقرأتك سفراً من الأســفــار
 شفتاك تلتهـــــــبان كل دقـــــيقة فعزفتها لحناً على القيـــثـــار 
كل الحروف تذوب وجداً عنـــدك كل المعاني غريبة الأطـــوار

 إن كان لي وطنٌ فصدرك موطني أو كان لي دار فعيـــنــــك داري
الكاتب /أبو مجدولين 

عابرة السبيل مولاتي




لسه عيونها احلى عيون 
في هالكون ومافيه ، 
وابتسامتها زقزقة عصافير 
لو وزعناها على العالم 
بتحلي شفايفهم 
وبتزيد وبتمليه ، 

ويا ويلي من جمالها ويﻻه
كيف القمر ماله مثيل ، 
ﻻ في عيوني ، 
ولا حتى في 
ملكات الكون .
وما فيه ، 

وبرضه شفاتها 
احسها شهد 
احلى من عسل الكون 
ومن كل الشهد فيه . 

هادي كانت صورتها 
اول ما شفتها على جوالي
في الصباح الباكر 
وفي الليل روووعة 
وهي على طبيعتها . 
هنا كانت 
احلى واحلى واحلى 
من التزيين وما عليه.

سميتها 
من نظرتي اﻻولى 
لها جميلة الجميﻻت ، 

ومن رسمتها 
في نظري وخيالي 
احلى الحلوات ، 

مرت على قصري كغيرها 
عابرة سبيل ، 
حسبتها 
من جمالها اميرة ، 
وصرت بيها 
صباح ومساء 
هائم ، 

ولو قبلتني 
عشيق 
او حبيب 
أو حتى غالي 

هوليها 
على عرش قلبي ملكة 
تحكم فيه وتأمر ، 
واسميها موﻻتي 
وتاج راسي 
وست الكون 
ومافي فيه