السبت، 16 نوفمبر 2013

روحك -------------- يا بسمة --------------في فؤادي.. ؟


يا نجمة في سهادي.. 
يا زهرة حبي وعشقي وودادي.. 

أهديكي عمري ..

وهل يهدى العمرُ إلا لذات الدلال،،

أحببتُ فيكِ بريق عينيكِ 

بحور الهوي والعشق

فسحرُ عينيكِ ليس له مثيل 

وقعتُ أسير حبهما من نظرةٍ 

من لفتةٍ للطرف الكحيل 

لو جمعتي البحر في عينيكِ 

...لا أبالي 

لو ذرفتي البحر دمعاً 

...لا أبالي 
لو حفرتي بالدمع قبراً 

لا أبالي... 

لو قتلتي الحب بيديكِ 

لو دفنتي في القلب جمراً 

،،،لن أبالي

انتي روحي ودمي 

يجري في عشقي ووجداني 

ان صباحك هو صباحي 

ومساؤو ك مسائي 

وشمسك هي نهاري

وقمرك هي سمري والحاني 

لقد كتبت اسمك عنونا لي 

وقلبك وطن لي

وكتبت لك كل العهود ----------!

حتي استكين في روحك ووجدانك


فهل وافقت لي ------؟ 

بقلم / عبدالعزيز المزيد 

الاثنين، 4 نوفمبر 2013

هايم بحبك


قالت لي : تصدق انت مهم جدا في حياتي 
ومن جد جدا ب أحترمك 
 وبتمنى اكون قريبة ليك 
 وبحب دوم اسمع منك وبتستهويني حكاويك  
فاجئتها بمشاعري الجياشة وبأحاسيسي المولعة  
وصارحتها ، لن تجدي احد يعشقك كما انا 
 ويونسك غيري ، ويحس فيكى مثلي 
 ويحبك سوايا 
 قالت : فاجئتني يالغلا ، سأعاود اﻻتصال فيك 
ورغم غيابها طول الليل  
كنت جدا سعيد ، وانا أتخيلها تحادثني بصمت  
وتقول أهواك يا أمل ملئ كل ابعاد حياتي.
 فبتسمتلها وخلدت لنوم هادئ

الجمعة، 25 أكتوبر 2013

بأي ذنب منعت؟!

 

إن اعتراف الكثير ممن يقفون ضد حق المرأة في قيادة السيارة بخوفهم عليها من الذئاب وضعاف الأنفس من الشباب والرجال هو دليل على وجود خلل في التربية الذكورية لدينا .
 
ولست هنا بصدد الحديث عن قيادة المرأة بـ (مع أو ضد ) بل للوقوف عند ذلك الاعتراف المجتمعي بسوء سلوك غالبية شباب الوطن لدرجة وصفهم بالذئاب ، ولعل ذلك يدعونا للعودة لما ندركه من ضعف في التربية لأبنائنا ومن ثم أنفسنا نحن معشر الرجال .
 
إن منطلق تربيتنا لأبنائنا هي تلك النظرة التي ننظر بها للشاب وحريته ومدى حدودها حلالا وحراما عيبا وشهامة ... فكلنا ننطلق نحو تكريس مبدأ ( الرجل ما يعيبه إلا جيبه ) تلك الحكمة التي قضت على كل قيم الرجال تجاه النساء ونسفت بكل القيم والأخلاق الإسلامية والإنسانية فانطلقنا منها نحو تزويج الرجل مهما كانت مصائبه وزلاته وتقديمه في كل متطلبات الحياة نفسية أو مالية أو إدارية .
 
ثم ركنا لهذا المعتقد نسلب من خلاله حقوق المرأة لصالح الرجل نهون عثراته لكونه رجلا ونعظم هفواتها لأنها امرأة .
 
ولعل إصلاح المجتمع خلقيا في نظري هو أن نبدأ بمحو هذه الحكمة من أذهاننا ونستبدلها بتوجيه إسلامي كريم هو ( عفو تعف نساؤكم ) فحينما يعف الرجل  والشاب ويسمو بقيمه وأخلاقياته واحترامه لأخته وزوجه وأمه ونصفه الآخر ؛ فإن ذلك لاشك سينعكس حتما على خلق الفتاة وحسن أدبها فالرجال قوامون على النساء ، وإنما أبيح للرجل الزواج من كتابية وحرم ذلك على المرأة لكون الرجل بعقيدته وصلاحه قادر على التأثير على زوجه وأهل بيته .
 
إن هجومنا على المرأة وخوفنا منها هو نفس ذلك الهاجس الذي دفع الجاهلية لوأد فتياتهن لحقيقة ضعف عقيدتهم وسوء أفعالهم ، وها نحن الآن نشاهد شبابنا يتفاخرون في مجالسهم بعلاقاتهم الجنسية وسفراتهم الغرامية وهم يعلمون أن لهم ربات خدور مسلمات محصنات مؤمنات قانتات .
 
فلو أننا أصلحنا شبابنا وقومناهم سواء بالقلم أو بالسيف فأزعم أن ذلك هو صلاح لكل فتيات الوطن  وطريق لخلق مجتمع إنساني مسلم يحصل فيه كل فرد على حقوقه دون مطالبات أو خوف أو دعم من طرف أجنبي أو راعٍ تجاري يبحث عن مصالحة في إفساد وطن وتفريق مجتمع آمن مطمئن .

بقلم / صالح الجعري  
 

الخميس، 17 أكتوبر 2013

الأخطاء الطبية والأخطاء التربوية



الأخطاء في المؤسسات الحكومية يقف المجتمع دائماً ضدها وتستهجن في مجالسهم .فمع العمل يقع الخطأ ، وبعض هذه الأخطاء غير متعمد ، وبعضها يصبح عادة عند القائم عليه ويتفنن في تقديم الخطأ بأشكال متنوعة ليس بسبب عدم المعرفة ولكن تحت غطاء العناد أو غياب المحاسبة القانونية ..... 
ما يرتكبه البعض من الأطباء تحت مشرطهم الناعم في بلدنا العزيز يوقف العقل عن التفكير ، ويحرمنا من القدرة على إيجاد الحلول ، فكم عدد المتوفين لدينا خلال العام بسبب الأخطاء ، وكم عدد الأيتام و الثكالى لنفس السبب ، وكم عدد الأطباء الذين وقعوا في هذا الخطأ الجسيم بدون أدنى شك ، وكم كتبنا ووقفنا كتربويين مع المتضررين ممن وقع عليهم الخطأ مؤيدين لمطالباتهم وحانقين على وزارة الصحة وطرق اختيارها للأطباء ، وأسلوب تعاملها مع من يدعي الطب بالقطاع الخاص كذلك وسائل الإعلام لا تألو جهدا في كتابة المقالات والأخبار حول ما ذكرته ولكنه بالرغم من ذلك الخطأ متباعد ونادر الحدوث ، وحلوله جذرية ، والجزاء الصارم جاهز ، والبدائل لا تعدم ، بما فيها الاعتذار والتعويض
ولكن لنتجه إلى أخطائنا التربوية وهي كثر وسأقتصر على المعلم أو مدير المدرسة 
المعلم تأثيره داخل الصف على كافة الطلاب فكريا وعلميا خطير فهو القدوة لطلابه وقد يكون تأثيره على كافة طلاب المدرسة . سنلحظ التأثير الديني المتطرف عند البعض أو نلمس التأثير السلبي ، فنجده يمارس التحيز في التعامل، ودوام العبوس، واستخدام الأساليب المملة، والقسوة وقلة الرحمة، وعدم الاهتمام بالملابس والهندام والشكل، والصراخ الدائم إذا أخطأ الطالب ، وفقدان السيطرة على الصف ، واستخدام الكلمات النابئة . وغير قادر على إقامة علاقات إنسانية مع زملاء العمل .
فماذا ننتظر من نتائج لمثل هذا الطبيب ( المعلم ) وما نوعية الطلاب المتأثرين به
فكم من عقول ستتحطم ، وكم من أجيال ستتأثر ، بل نتمنى عدمه نظرا لأفكاره المختلة ، بمعنى آخر أن خطره كبير على وطنه و أهله وأصدقائه . 
ووجه المقارنة هنا سأتركه لكم
معلم أو مدير مدرسة يتأثر به عدد كبير من الطلاب في كل حي وقرية بالمملكة 
وطبيب لديه مريض واحد في غرفة العمليات بعدد قليل من المستشفيات 
أيهم أكثر تأثيراً وأيهما أكثر تدميراً ؟!
هل هو من يتعامل مع الأسوياء فيقتلهم ؟ أو من يتعامل مع المريض فيخطئ في تشخيص الحالة ؟
فلنكن منصفين

الأربعاء، 16 أكتوبر 2013

ألك الله أخي المعلم


أمة العلم والهدى المعلمين والمعلمات هم شموع تضيء للأمة طريق المجد والتقدم،هم شموع تمحى بها ظلمات الجهل والتخلف عن الأمة، المعلمون والمعلمات هم اخطر فئة في المجتمع لأن عقول ونفسيات أبناء وبنات الأمة بين أيديهم يشكلونها كما يرون فإذا صلحت هذه الفئة صلح المجتمع بأكمله ويفسد المجتمع ويتخلف بقدر ما يستشري الفساد في هذه الفئة .

المعلم يستحق الرعاية والطاعة فالوالد يربي الجسد والجسد فان والمعلم يربي الروح والروح باقية.

وسبق أن رأينا ...
المعلم يشارك في تكريم الشهداء وليس له الفضل في ذلك.

المعلم يشارك في أسبوع الشجرة فهو القدوة لمن يقوم بتعليمهم

المعلم يشارك في الحملات المرورية والأمنية وهذا من واجباته .

المعلم يحتفي بيوم الوطن ويكتب وينشر اللوحات بالشوارع ويبني حب الوطن في داخل أبنائه الطلاب.

المعلم يزور المرضى بطلابه ويواسيهم ويحمل الورد لهم لأنهم منا ولم ينساهم .

المعلم يشارك كل عام في الترحيب بضيوف الرحمن من خلال الكشافة أو التوعية وعمله إحتساب عند الله .

المعلم تجده في كل عمل من الأعمال الاجتماعية يعمل ويكدح ولا يحصل على مقابل يكرم هذا ويساعد ذاك 

وآخيراً المعلم له يوم في كل عام يوم عالمي يوافق 5/10 وأبشركم بأنه يعمل اللوحات ويقيم الاحتفالات ويكتب المقالات ويمجد ويبجل نفسه والسبب وزارتنا !!!!

لماذا تبعث الخطاب لإدارات التربية والتعليم بمناسبة يوم المعلم ؟

هل تريده يكرم نفسه ؟

هل تريده يعلم طلابه كيف يحترموه ويكرموه ؟

لماذا لم ترسل خطابها لوزارة الداخلية ليستقبل الجندي معلماً بباقة من الورد عند إشارة المرور ؟ أو لوزارة الصحة لتهدي باقة ورد لمعلم يرقد داخل المستشفى . 
أو للقطاع الخاص ليقدم له خدمة مجانية في ذلك اليوم فقط . 
أو لوزارة الإعلام لتخصص ساعة فقط من زمن قنواتها المليء بالبرامج المعادة .
أو لوزارة الشؤون البلدية والقروية لتمنح معلماً متميزاً على مستوى المملكة قطعة أرض يستفيد منها .
أو لمؤسسة النقد لتقدم درعا لكل معلم لم يدخل عالم المديونيات بالبنوك المحلية لأنني أتوقعهم لا يتجاوزون أصابع اليدين في كل منطقة أو أو وما أكثر الوزارات والقطاعات .

لك الله أخي المعلم فأنت المنسي في كل عام 
فلن تجد في الصحافة أحد يتذكر المعلم في عموده اليومي إلا معلم 
ولن تجد لوحة في أحد الشوارع إلا من معلم 
ولن تجد شهادة شكر وتقدير مطبوعة لمعلم إلا من إدارة تعليمية 
إلى متى ونحن نكرم أنفسنا إلى متى والمسؤولين عن التعليم لا ينقلون معاناة الميدان 


الأربعاء، 2 أكتوبر 2013

-- رسالة من الأمل--




حياتنا قصيرة من أن نجعلها بداخل دوامة أعاصير مشاعر اليأس والإحباط والبكاء على ما مضى من تجاربنا الشخصية، فما مضى فقد ذهب، وما يجب أن يعنيه لنا الماضي بالزمن الحالي او البعيد هي تلك الخبرة التي نكتسبها منه، والتي تحصن الإنسان من ألم تكرار الأخطاء في المستقبل.
فإذا سيطرت على جسدك عقليا وروحياً متلبساً بالشعور بالإحباط أو ربما بالحزن واليأس مما مضى من أحداث وظروف وأشخاص، فلا تشعر بالسلبية.... تأمل بعينيك للمستقبل وابذل جهداً في استعادة لحظات إيجابية في حياتك، فتكون لنا حياة مرسومة بالإبداع، فلكل منا توقف بل تعثر بلحظات جميلة وأخرى مرة ولحظات مؤلمة ولحظات من الأمل.
بادر في ترك لنفسك ولخيالك العنان لاستحضار ذكرى رائعه وقيمة التي ربما شاركك فيها إنسان له مكانة في قلبك، أو ربما استعدت صدى كلمات زرعت في نفسك الأمل وحدثاً شعرت فيها بتقديرك لذاتك وثقتك بنفسك، استجمع تركيزك وثقتك لإستعادة كل مايثير جمال عبير ذكرياتك. 
فإحذر من الصوص الذين يسرقون منك الإبتسامة والثقه بذاتك، 
تمسك بالأمل فأنت إنسان تستحق كل الود والإحترام.

الاثنين، 30 سبتمبر 2013

انت القلب----------------- وانا الجرح----------------!





انا وانت روحين بجسد وااااحد,,,لقد دخلت عالمي -- 
من بوابة أحلامـــي الواسعة..دعــــني أعتــرف لك باني اعشقك واني
 اشدو بك .
.كل الالحان--وأن قلمي لا يصرح إلا باسم عشقك وحروف همسك..
لقد أخذتني من عالمي الحزين ..وزرعتني في عالمك عالم الوفاء والرومانسيــة..
لقد تعمدت استخدام الجفوة معك في أسلوبي..ولكن أسلوبك الحنون جعلني أحطم تلك القيود..
وأعيش بعـــالمك المفتـــون...حتى أصبحت لا أرى إلا بك ولا اسمع غير همسك ولا أفكر إلا بمنطقك ..
لقد كنت أجمل إنسان رأيته بالوجود..لأنك ملكتني قلبك ..ومنحتني اهتمام حقيقي بكل صغيره وكبيره..من حياتك--
لقد رويتني من الأحاسيس حتى تفجرت مشاعري المتحجرة ..وكسرت كبرياء 
---مميزة بفتون-- لم تخضع لشموخ رجل يوماً..أذهلتني بكل ما فيك حتى المديح لم يوفيك أبياته ..
لقد وجدتك بعد أن بحثت عنك لسنين..فعاهـــدت نفسي أن أحميك داخل عيني.. 
وعقلي--لانك كنت الوحيد الذي أحس بمشاعري دون أن أفصح أو أتحدث بما أريد..
وتشعر بما فيني من أنين..فأصبحت مصدر راحتي وسعادتي الوحيد..لأنك تقبلتني كما أنا ولم تجاملني أو تنافقني ..
حتى أصبحت أنت عالمي الذي لا أرى غيره..فحـــبك غير كيـــاني حتى بدأت اشعــر بأننا..
أنا وأنت روحين بجسد واحـــد..وسلام علي