الثلاثاء، 2 أكتوبر 2012

جمال---الروح---فيك--!


جمال الروح لغة لا بد من تعلمها--عدم البوح بالمتاعب الخاصة فالحزن والألم والضيق عناصر موجودة أصلا في الإنسان ولا يمكن له التخلص منها ولكن لابد من إخفائها أو تقليلها قدر الإمكان حتى لا يسأم الآخرون لأنهم غير مجبرين على المشاركة في أحزاننا فهم الآخرين ومن المستحسن محاولة فهم مشاكل الآخرين.
وأن تكون شخص مشاركاً بقدر المستطاع ليس فقط في المناسبات الكبيرة بل في الصغيرة ايضاً كما يجب إحترام أحزان الآخرين وإبداء السرور في أفراحهم . فالاستماع للآخرين جاذبية لأن الشخص الذي يتقن فن الإستماع لأحاديث الآخرين يكون محبوباً منهم كما يجب أن تترك للآخرين حرية الحديث ثم تشارك فيه بعد ذلك . عدم التعالي على الآخرين .. ويعتقد الكثيرون في قرار أنفسهم أنهم لا يقلون عن الآخرين في أي شي لذ لك فالتعالي عليهم قد يؤثر على علاقتهم بك ويتمثل ذلك في طريق الحديث والتصرف غير اللائقواللبق بينما التواضع صاحبه دائماً محبوب لدى الآخرين .إن كل إنسان يحب أن يتلقى المديح ولكن ليس إلى درجة النفاق والتملق فالإنسان يحتاج إلى إظهار الإعجاب والاستحسان الذي يجدد الثقة في النفس ولكن يفضل أن تظهر هذا الإعجاب في محلة بكلمة مخلصة في الوقت المناسب والطريقة المناسبةإظهار الإعجاب في الوقت المناسب
الراقي لكم تحياتي وتقديري

الأربعاء، 26 سبتمبر 2012

افرحوا بالوطن ولكن...

في البداية أحمد الله أن من على بلادنا بنعم لا تعد ولا تحصى بدءا بالمكانة الدينية ومرورا بالخير الوفير ولله الحمد وانتهاء بالأمن والأمان، لكن ما الوطنية الحقيقية؟، هل هي رقص وزحام وقفل للشوارع وأصباغ خضراء؟، أم التحاف علم المملكة ووضعه خلف ظهر من يدعي فرحة الوطن، أم أن المواطنة الحقيقية تتجسد في مظاهر أخرى.
إن ما لمسته من تواجدي في مدينة جدة عشية احتفال المملكة بيومها الوطني أشعرني بالحزن على بعض شبابنا، فالفرحة لا يمكن أن تكون سببا لتعطل الطرقات وتفشي الإزعاجات وصبغ السيارات باللون الأخضر.
إن ما صادفته من زحام شديد وتوقف للسير بحيث يكون التنقل بالساعات أمرا مخجلا بالفعل، الكل من حقه أن يفرح لكن بعيدا عن الإضرار بالطرقات ومستخدميها، الكل من حقه أن يفرح لكن دون التعدي على حق العامة في التنقل بسلاسة وسهولة، ولعلي لا أحمل الشباب وحدهم ما حدث، فمن المفترض أن تخصص أماكن عديدة للاحتفالات لكي لا يكون (الشارع) هو مسرح للفرح والاحتفال. ودعونا نتساءل: كيف لو كان أحد مستخدمي الطريق مريضا؟ أو بين أرتال السيارات امرأة حامل على وشك الولادة ؟.
جميل أن نفرح للوطن في يوم الوطن لكن الأجمل أن نفرح بترجمة المشاعر إلى أرقى صور التعاضد بين التغني بالأخلاق وتطبيقها. نتمنى أن نرى ذلك في العام القادم.. وكل عام ودرب الوطن أخضر.
bfatiny@gmail.com

اللحظات

اللحظات..تنتابنيييييييي في كل لحظة من لحظات عمري ...اخذتني الايام والليالي لأسطر شئ مما تستكين به من روح عميقه..تداعب احساسي ووجداني..لاستبق القوافي لعل بناني تبكي ..وتسطر احلي المشاعر...وتغرد علي نسايم ليلي العليل..حتي استبيح طيفا سرق كل فنون ...الوفاء ..اين وطنه ..انه الخافق..ومن يحمله ..لله درك ما اسعدك......
تحياتي وتقديرييييي
عبدالعزيز المزيد

الثلاثاء، 25 سبتمبر 2012

ماذا تختار

ماذا تختار .....انت.....لقد اندهشت كثيرا لسؤوال .. يروادني ... .وتوقف..شعوري عن التفكير لحظات..حتي الملم افكاري...وابحر بها علي شواطيئ ...النسيان ...جميل ان تري الناس بعيون اطباعهم...وحسنا ان تراعي شعور من يحيطون بك..لقد توقفت كل الالسن عن الكلام ...واستباحت الحروف ..معاني الحياة..هل الحياة لها طعم ..اين تجدها في هذا الكون العجيب..انها محطات ..ومواقف...انسانيه ......اين نحن من ذلككككككككك ..تحياتي

الأحد، 16 سبتمبر 2012

المي------يبكي ---كيف----؟



عمق الالم المر...
عندما تكتشف انك في قمة ثورة غضبك وحزنك..
وتريد تنفيس كربتك ويخذلك القلم عند الكتابة هذا عمق الالم بالنسبة لي
فترميه..بقوة وتبحث عن اخر .وتظل تبحث ...
ويزيد غضبك فلن تجد الا قلم الكحل...
سيكون عمق المك كسواده لتكتحل ظلمتك وتنزل الستار ....
بدل ان تتزين بدموعك الحارقة يااااااااله من الم.
عندما يوزع الله الاقدار ولا يمنحني شيئا اريده
ادرك تماما....ان الله سيمنحني شيئا اجمل منحي اياه
وبتعالى بمقدرته
تضحكني الجملة من شدة الالم.....
والمؤسف انه يتزامن مع فرح الناس ---والمي .....
وتحس حينها انك لن تستحق هذه الفرحة سيزداد تعمق الالم
صار الوهم يمتلكني ويزيدني الما....
اتجرعه قطرات قطرات ....ويغرس الشك بي اني.....لا ابدا لن يتحقق ما اريده
يصبح المي اضعاف مضاعفة.....
لا اريد عتاب احد فماعدت احتاج من يعاتبني
صرت صديقا للالم ورفيقه
كتبت مابداخلي ليس لكم وانما لي لتكون صفعة كل يوم واتذكر حتى لاافارق المي

لان المي اصبح قوتي بعد اليوم.....

نظرة---البنت---لشريك الحياة الان----!



تغيرت نظرة الفتاة للشاب الذي تريد الارتباط به كثيرا فمنذ عدة سنوات كانت الفتاة تحلم بشاب يرتدي ملابس على الموضة ويهتم بمظهره جيدا أو بمعنى أوضح «شاب روش» ولكن الآن تغيرت هذه المواصفات تماما فالفتيات أصبحن يرفضن الشاب الروش الذي لا يهتم إلا بمظهره ويردن شابا يستطيع تحمل المسؤولية ويتخذ القرار الصائب في الأوقات الحرجة التي تمر بها الأسرة.في البداية وهناك فتيات تقول : «أن الرجل بالنسبة للمرأة هو اللي يحميها من غدر الزمن، وتحس معه بالأمان، لأن المرأة بطبيعتها ناعمة وضعيفة، تحتاج لظهر تستند عليه وتتحامى فيه، ويحافظ عليها». أما البنات الاخريات فتقول «الشاب الذي تحلم به يكون تصرفاته صح ومواقفه إيجابية، وليس بصوته العالي، يعرف يفرق ما بين الصح والخطأ، لديه حسن القيادة وتحمل المسؤولية، صادق، يكون مرآتي ويوجهني نحو الصح». أما الشابه لاخري --فتقول «الراجل من وجهة نظري يعني يحترم رأيي وقراراتي، وفي الوقت نفسه يكون له كلمته وشخصيته، يقنعني بآرائه مش يفرضها علي، يتحمل مسؤولية أسرة وبيت وأولاد، يخاف علي ويحميني، يدافع عني، ويقف جانبي مهما أخطأت. تقيل في طبعه، فاهم الحياة من حوله، عاقل وناضج، يكون له أهداف في حياته، وطموح». اخوتي واصدقائي مارايكم بما تم طرحه---ولكم تحياتيييييييييييييييييي

تويتر ---ام فيس بوك ----يحاصرك--يوميا----؟


ان تويتر و فيس بوك و غيرها من مواقع التواصل الإجتماعي واحدة في بنيتها في جميع أنحاء العالم , وأقصد أنك تملك نفس الحساب الذي يملكه غيرك في اي مكان في العالم , لا يختلف عنه في أي شيء , لكن الذي يختلف هو طريقة إستخدامك لهذه المواقع والصبغة التي تعطيها للفيس بوك وتويتر وغيرهما … بالنسبة للمجتمع العربي عموماً -- يتمتع بطابع حميمي وعاطفي أيضاً , فاستطاع الكثيرين من مستخدمي تويتر في العالم العربي --ترويض تويتر وتسخيره في كتابة أفكار شخصية بحتة و إنشاء علاقات صداقة مع غيرهم من المتوترين العرب---, وبشكل أعمق من العلاقات الإجتماعية الموجودة على تويتر لدى المجتمع الغربي , فالمجتمع الغربي كأغلبية تستخدم تويتر كطريقة تسويقية , عملية , تجارية , علمية , اكثر منها وسيلة لإنشاء علاقات إجتماعية وتواصل بين المستخدمين , ولعل سبب قلة إنتشار تويتر في العالم العربي يعود لهذا السبب بشكل او بآخر وأقصد أن تويتر كبينة غير معد للتواصل الإجتماعي العاطفي والقريب و الإنساني مثل الفيس بوك , فالفيس بوك يحوي أدوات أنجح ومخصصة أكثر للناحية الإحتماعية لتبادل الأراء والتعليقات حول موضوع معين , ويفوم بربط المعلومات وعرضها بطريقة سهلة أمام أصدقائك الذين يقومون بمشاهدتها والتعليق عليها وربما مشاركتها أيضاً مع أصدقائهم, تويتر كوسيلة لنقل الخبر أو الفكرة أفضل من ناحية السرعة والإنتشار والفيس بوك أفضل من ناحية جعلها أكثر مساحة وقت وخصوصية … ---ولكم تحياتي وتقديرييييييييييييييي